نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 11 أيار

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 11 أيار

“هو الزمن جرى بيك ولا إيه؟!”(جملة قالها حافظ أمين في أحد أدواره، وبقت أيقونية)

الفنان حافظ أمين: رحلة فنان في الظل
الراجل اللي وشه معروف لكل اللي حبوا السينما والتلفزيون في التمانينات، بس اسمه للأسف ماكانش بيتكتب بأحرف دهب زي غيره. كان دايماً في الأدوار الصغيرة، لكنه كان بيحفر لنفسه مكان في قلوب الناس من غير ما يحسّوا.
اتولد حافظ أمين في ١ سبتمبر ١٩٢٢، ومن صغره كان عنده حب للتمثيل، بس الحظ ماكانش في صفه قوي. دخل المجال واشتغل في السينما والتليفزيون، وماخلاش دور إلا وعملوا.. من الكوميدي للشرير للشيخ الطيب. وكان دايماً يسيب بصمته حتى لو كان ظهوره ثواني.
أشهر أدواره كان “الشيخ مخلوف” في فيلم وكالة البلح، الراجل الطيب اللي حاول يوقف تجارة المخدرات، لكن نهايته كانت مأساوية على إيد المعلمة نعمة الله. وكمان دوره اللي الناس لسه فاكراه في بكيزة وزغلول، لما عمل دور جوز بكيزة هانم الدرملي، العجوز العشماوي ابو زغلول العشماوي..
شارك في أكتر من ١١٠ فيلم، وكان أولهم اليتيمتين، وعمل أدوار صغيرة في أفلام مهمة زي الشيطان يعظ، أيوب
العار، أبناء وقتلة، وزوجة رجل مهم. أما في التلفزيون، فشارك في ٥١ مسلسل، منهم الزنكلوني والكابتن جودة.
فضل مكافح لحد آخر يوم في عمره،وودايما كان يقول حكم شهيرة في أدواره… رحل عن دنيانا في ١٢ سبتمبر ١٩٩٠، بعد ما ساب تراث فني كبير، حتى لو ماكانش واخد حقه زي نجوم جيله.

مش لازم تكون البطل عشان تسيب بصمة.. ساعات الأدوار الصغيرة بتفضل محفورة في الذاكرة أكتر من الأدوار الكبيرة. النجاح مش بس إنك تكون في الصدارة، لكن إنك تعمل حاجة تفضل في قلوب الناس حتى بعد ما تمشي.

مها القناوى حكاياتي حكايات خالتي_بهية


متسابقة برنامج ذافويسكيدز
الفنانة ميرنا_حنا تُعلن خطوبتها.

يذكر أن ميرنا شاركت ضمن برنامج ذافويسكيدز عام 2016.

عن صفحة فن هابط عالي


رافقت اللجنة الوطنية للدراما وفداً صحفياً فرنسياً في زيارة إلى مدينة الرحبة الإعلامية بريف دمشق

وذلك في إطار دعم جهود إعادة إحياء المدن الإعلامية واستديوهاتها التي احتضنت العديد من الأعمال الدرامية.

وهدفت الزيارة إلى تعريف الوفد بالإمكانيات الفنية المتاحة والاطلاع على واقع الإنتاج الدرامي، وما توفره سوريا من بيئات خصبة وحاضنة للإبداع الفني بمختلف أصعدته ومستوياته.

عن صفحة فن هابط عالي


الفنانة هند_صبري وبناتها عالية وليلى بأحدث إطلالة لهم

يذكر أنهم سيكونون ضيوف برنامج الإعلامية المصرية منى_الشاذلي يوم الخميس القادم 14 مايو/أيار.

عن صفحة فن هابط عالي


الفنانة دانييلا رحمة زوجة الفنان ناصيف زيتون بأحدث إطلالة برفقة ابنها إلياس.

عن صفحة فن هابط عالي


الممثلة المصرية هاجر أحمد تهنئ زوجها بمعرضه الجديد للسيارات وتعلق: “فخورة بيك أكتر من أي شيء، ومؤمنه بأحلامك، وهفضل كدة علي طول، وشكراً على كل اللي أنت بتعمله، ربنا يباركلك ويحمي عائلتنا الجميلة احبك دائماً”.

عن صفحة فن هابط عالي


الممثلة حسنا سالم على خلفية المقارنات التي يراها الجمهور بينها وبين سلافة معمار:

“انبسطت أنو أنا بنتها للفنانة سلافة معمار بمسلسل سعادة المجنون، وهاد الشي بيعنيلي، لأنه بحبها كممثلة، وعلى الصعيد الشخصي كمان، لأنها حدى بجنن، وكتير قريبة من القلب، وبيسعدني العالم تشبهني لفنانة ونجمة حلوة متلها، وبحب أشبهها بشغلها، وبحب تكون مسيرتي ونجاحي قريب لنجاحها، هاد بهمني أكتر من شبه الشكل بينا”.

وأضافت: “نحنا طلعنا منشبه بعض على الصعيد الشخصي، تنيناتنا منحب الأكل الطيب، ومنحب نطبخ، وأخوها اسمه منذر وأخي نفس الشي”.

عن صفحة فن هابط عالي


الإعلامية الجميلة نجوى إبراهيم حكت

إنها اتفقت على إجراء حوار تليفزيوني مع العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ. حليم رحّب جدًا بالفكرة، لكن كان ليه شرط واحد: إن التصوير يتم في بيته.

وافقت نجوى، وفي يوم التصوير راحت مع فريق البرنامج كامل من مصورين وإعداد، وكان عددهم كبير. أول ما دخلت بيت عبد الحليم، لقت المكان مليان ضيوف من عازفين وملحنين وصحفيين، لكن اللي لفت نظرها أكتر كانت سفرة كبيرة جدًا مليانة أكل، والناس بتقعد تاكل وتمشي، وييجي غيرها يقعد مكانها، والأكل ما بيتشالش أبدًا.

استغربت وسألت أخته الكبيرة عن سر السفرة دي، فقالت لها إن السفرة دي دايمًا موجودة في بيت عبد الحليم، ومستحيل أي حد يدخل البيت ويخرج من غير ما ياكل.

وبالفعل، قعدت نجوى مع فريق العمل كله على السفرة، وشاركهم عبد الحليم القعدة، لكن أكله كان بسيط جدًا: جبنة منزوعة الدسم مع خضار مسلوق وعيش مُحمّص، في الوقت اللي كانت فيه السفرة مليانة أشهى الأكلات.

وكان حليم يقول لها: “كُلي يا نجوى… بصّي أنا نفسي أكل الحتة دي، ممكن تاكليها لي؟”
إنسان، رغم مرضه، كان مليان طيبة وحنية وكرم كبير

عن صفحة روائع الفن والدراما


رحيل الموسيقار الكبير عبد الوهاب الدكالي

ودّعت الساحة الفنية العربية والمغربية ، اليوم، واحداً من أعظم رموزها الفنية الخالدة، الموسيقار الكبير عبد الوهاب الدكالي، الذي رحل عن عمر ناهز 85 عاماً بعد مسيرة استثنائية حافلة بالعطاء والإبداع، تاركاً وراءه إرثاً فنياً سيظل محفوراً في وجدان الأجيال.
لم يكن الراحل مجرد فنان عابر في تاريخ الأغنية العربية، بل كان مدرسة فنية متكاملة، وصوتاً أصيلاً ، بأسلوب راقٍ جمع بين عمق الكلمة، وصدق الإحساس، وروعة اللحن. فاستحق عن جدارة مكانته الرفيعة بين كبار فناني الزمن الجميل، وظل اسمه مرتبطاً بالأصالة والرقي الفني لعقود طويلة.
كما عُرف الراحل بحبه الكبير للجزائر وارتباطه الوجداني بجمهورها، حيث أحيا على مدار سنوات عديدة حفلات فنية ناجحة في مختلف المدن الجزائرية، وكان يحظى بمكانة خاصة لدى عشاق الطرب الأصيل فيها. وقد جمعته علاقات طيبة ومتينة بعدد من الفنانين الجزائريين الذين كانوا يكنّون له كل التقدير والاحترام .
تميّز عبد الوهاب الدكالي أيضاً بأخلاقه الرفيعة وتواضعه الكبير، كما عُرف بإخلاصه للفن واحترامه لجمهوره، فكان مثالاً للفنان المثقف والملتزم الذي قدّم فناً هادفاً يسمو بالذوق ويخاطب الوجدان. وقد أثرت أعماله الخالدة، من قبيل “مرسول الحب” و“ما أنا إلا بشر”، الذاكرة الفنية العربية، وأصبحت جزءاً من التراث الموسيقي الذي لا يشيخ.
وبرحيله، تفقد الساحة الفنية العربية قامة من قامات الزمن الجميل، وأحد آخر الأصوات التي حافظت على نقاء الفن وأصالته، لكن أعماله ستظل شاهدة على عبقرية فنان كبير لن يتكرر بسهولة.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون .

شارك المقال