خواطر

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى

عبارات خواطر جميلة

إذا تكلّمت بالكلمة ملكتك.. وإذا لم تتكلّم بها ملكتها.
يكون الإنسان غريباً عندما يكون جسده في مكان، وروحه في مكان آخر.
ليس العار في أن نسقط.. و لكن العار أن لا تستطيع النهوض.
إنّه من المخجل التعثّر مرّتين بالحجر نفسه.

للدنيا قانون يسمّى الدّوران، لا يتجاوزه أحد، فثق تماماً أنّ كلّ ما تفعله، سيعود إليك يوماً ما.
تعلّمت أنه خير للإنسان أن يندم على ما فعل، من أن يتحسّر على ما لم يفعل.
لا تحزن كثيراً على افتقاد الجميل، فأحياناً يجب أن يرحل ليأتي الأجمل. أنت على ردّ ما لم تقل أقدر منك على ردّ ما قلت.
المال يجلب لك أصدقاء المصلحة، والجمال يجلب لك أصدقاء المظاهر، أمّا الأخلاق فتجلب لك بهجة العمر. مهما كنت ذكياً:
سيقودك قلبك للتهور أحياناً. لا تتأخّر في الصفح عن الآخرين.. فربما لا يكونوا موجودين عندما تودّ الصفح عنهم.
السّهر جميل حين تختاره، لكنه سيء حين يختارك.
لا تغضب شخصاً ثمّ تؤجل إرضاءه فقد تسبقك إليه المنيّة.

النّسيان دواء، يزول مفعوله ليلاً. اجعل خطواتك في الحياة كمن يمشي على الرمل لا يسمع صوته ولكن أثره واضح.
تعلّمت أنه في كثير من الأحيان، خسارة معركة تعلمك كيف تربح الحرب.
لو تحطّم لك أمل فاعلم بأنّ الله يحبك وابتسم.. ولا تقلّ: الحظ العاثر.. لكن قل لقد حاولت ولكن الله لم يقسم.
لا يجب أن تقول كلّ ما تعرف.. ولكن يجب أن تعرف كلّ ما تقول. ليست الألقاب هي التي تكسب المجد.. بل الناس من يكسبون الألقاب مجداً.
تعلّمت أنّه يوجد كثير من المتعلّمين، ولكن قلّة منهم مثقّفون.


قصة المساء

إقرأ صمت أخيك ؛
فلعل عزة النفس أسكتته !!

دخل رجلٌ غريبٌ على مجلس أحد الحكماء الأثرياء، فجلس يستمع إلى الحكيم وهو يُعلّم تلامذتَه وجلساءه ، ولا يبدو على الرجل الغريب ملامح طالب العلم؛ ولكنه بدا للوهلة الأولى كأنه عزيز قوم أذلته الحياة !!..

دخل وسلّم ، وجلس حيث انتهى به المجلس ، وأخذ يستمع للشيخ بأدبٍ وإنصات، وفي يده قارورة فيها ما يشبه الماء، لا تفارقه.

قطع العالم الحكيم حديثه ، والتفت إلى الرجل الغريب، وتفرّس في وجهه ،
ثم سأله : “ألك حاجةً نقضيها لك ؟
أم سؤال فنجيبك ؟
فقال الضيف الغريب : ” لا هذا ولا ذاك ، وإنما أناُ تاجرٌ ، سمعتُ عن علمِك وخلقك ومروءتك ، فجئتُ أبيعك هذه القارورة، التي أقسمتُ ألا أبيعها إلا لمن يُقدّر قيمتها ، وأنت دون ريبٍ حقيقٌ بها وجدير !”.

قال الحكيم : ” ناولنيها، فناوله إياها ،
فأخذ الحكيم يتأملها ويحرّك رأسه إعجاباً بها !
ثم التفت إلى الضيف ،
فقال له : بكم تبيعُها ؟”
قال : بمئة دينار !
فردّ عليه الشيخ : هذا قليل عليها ، سأعطيك مئةً وخمسين ،
فقال الضيف : بل مئة كاملة لا تزيد ولا تنقص”.

فقال الشيخ لابنه :
ادخل البيت وأحضر مئة دينار .

استلم الضيف المبلغ ،
ومضى في سبيله حامداً شاكراً .

ثم انفض المجلسُ وخرج الحاضرون ، وجميعهم متعجبون من هذا الماء الذي اشتراه شيخهم بمئة دينار !

دخل الشيخ إلى مخدعه للنوم، ولكن الفضول دعا ولده إلى فحص القارورة ومعرفة ما فيها ، حتى تأكد – بما لا يترك للشك مجالاً – أنه ماءٌ عادي !!

فدخل إلى والده مسرعاً مندهشاً صارخاً : يا حكيم الحكماء ، لقد خدعك الغريب ، فوالله ما زاد على أن باعك ماءً عادياً بمئة دينار ، ولا أدري أأعجبُ من دهائِه وخبثه، أم من طيبتك وتسرعك ؟!

فابتسم الشيخ الحكيم ضاحكاً ،
وقال لولده : يا بني ،
لقد نظرتَ ببصرك فرأيتَه ماءٌ عادي ،
أما أنا فقد نظرتُ ببصيرتي وخبرتي ، فرأيتُ الرجلَ جاء يحمل في القارورة ماء وجهه ، الذي أبت عليه عزَّةُ نفسه أن يُريقه أمام الحاضرين، بالتذلل والسؤال، وكانت له حاجةً إلى مبلغٍ يقضي به حاجته لا يريد أكثر منه .

والحمد لله الذي وفقني لإجابته، وفهم مراده وحفظ ماء وجهه أمام الحاضرين، ولو أقسمتُ ألف مرة أن ما دفعتُه له فيه لقليل ، لما حَنَثْتُ في يميني .

والمغزى: أخي الكريم، إن استطعتَ أن تفهم حاجة أخيك قبل أن يتكلم بها فافعل، فذلك هو الأجمل والأمثل. تفقد على الدوام أحبابك ، فربما هم في ضيقٍ وكرب !.

أسأل الله أن يفرج كروبنا وكروب المكروبين، وأن يجعلنا سبباً في عون وتفريج كروبات إخواننا المسلمين .

مركز النهوض الإعلامي


… تحية المساء …

” سيلزمُنا عُمرًا إضافيًّا لنسيان هذه السّنوات التي قضيناها بزمن لا يُشبهنا ، بغابة دخلناها طُيورًا وخرَجنا منها حطّابينّ ، سيلزمُنا قلُوب أكبر لتتّسع كل هذا الأذى ، سيلزمنا الكثير من الإيمان والدُعاء والتأمّل لنسيان كل ما مررنا بهِ.”

( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )


لوحة اليوم

مساهمة من الفنان عمران ياسين

وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ

مع تحيات
الفنان عمــران ياســـــــين


شارك المقال