نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 15 أيار

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 15 أيار

لجنة مهرجان الزمن الجميل في زيارة وفاء للفنانة وفاء طربية ..

قام وفد من لجنة مهرجان “الزمن الجميل” بزيارة مفاجئة للفنانة القديرة وفاء طربية في منزل ابنها وليد في مدينة جبيل، للإحتفال بعيد ميلادها. ترأس الوفد الدكتور هراتش سغبزريان يرافقه كل من الإعلامي أندريه داغر، والممثلتين ميرنا مكرزل، وبرناديت حديب ..
كانت لحظات اللقاء مؤثرة جداً .. إمتزجت فيها الفرحة بالدموع ..خاصة بعد الوعكة الصحية التي مرّت بها الفنانة مؤخراً .. اللقاء حمل الكثير من الدفء والمحبة .. وأكد على مكانة وفاء طربيه في قلوب أعضاء لجنة مهرجان الزمن الجميل، وفي قلوب الملايين من جمهورها وعشاق فنها في لبنان والوطن العربي ، وكانت التمنيات لها بالصحة وطول العمر ..
أسرة موقع “حكيلي” لصاحبه حسن نشار تثمن هذه الخطوة المميزة وتتمنى للنجمة المميزة “وفاء طربية” المزيد من الصحة والعافية وعقبال المية من الصحة والحب والسعادة والنجاح والتوفيق في كل خطواتها المقبلة .. ولأسرة مهرجان الزمن الجميل للدكتور هراتش ساغبازاريان كل الحب والتقدير والإحترام ..

@hkilinews.


*الإعلامية والناقدة السينمائية سامية عرموش:

المثقف لعب دورًا محوريًا في إنعاش الحياة الثقافية بحيفا بعد النكبة

في مقالها الأخير الذي نُشر في صحيفة الأيام نيوز الجزائرية، أشارت الإعلامية والناقدة السينمائية سامية غرموش إلى الدور المحوري الذي لعبه المثقف الفلسطيني في إنعاش الحياة الثقافية في حيفا بعد النكبة، مؤكدةً أن النشاط الثقافي شكّل ركيزة أساسية في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الوعي والانتماء في مواجهة التحديات التي عاشها المجتمع الفلسطيني في تلك المرحلة.

@samia_armosh_mahamid
Haifanet عن صفحة حيفانت


وفاة الفنان الجزائري عبد المجيد مسكود

تلقّينا ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل الفنان المميز عبد المجيد مسكود بعد صراع مع المرض، في خسارة أليمة لأبرز النجوم والمشاهير الفنية الجزائرية وللأغنية الشعبية الأصيلة.
ويُعدّ الفقيد من أجمل الأصوات التي تركت بصمة راسخة في تاريخ الفن الشعبي الجزائري، حيث قدّم خلال مسيرة فنية ثرية أعمالًا خالدة جسّد من خلالها روح التراث الجزائري الأصيل، وظل وفيًّا لهويته الفنية ولرسالته الثقافية التي حملها بإخلاص على مدار سنوات طويلة.
وبرحيله، تفقد الجزائر قامة فنية كبيرة كرّست حياتها لخدمة الفن والتراث، ونجحت بصوتها وإبداعها في أن تحجز مكانة خاصة في قلوب الجزائريين، تاركة إرثًا فنيًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة الأجيال ومحبي الأغنية الشعبية الأصيلة.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
وُلد بـالجزائر العاصمة يوم 31 مارس 1953، وبدأ مسيرته الفنية سنة 1969، ليشق طريقه بثبات بين الغناء والكوميديا والمسرح، جامعًا بين الأصالة وروح الفكاهة التي ميّزت أعماله.
استهل مسكود بداياته الفنية في عالم الكوميديا إلى جانب الفنان محمد التوري، قبل أن ينضم إلى فرقة المسرح الشعبي، حيث عمل إلى جانب الفنان الكوميدي الكبير حسان الحسن، وهي التجربة التي ساهمت في صقل موهبته الفنية ومنحته حضورًا مميزًا فوق الركح وأمام الجمهور.
غير أن شهرته الواسعة جاءت سنة 1989 من خلال أغنيته الشهيرة «يا العاصمة»، التي تحولت إلى واحدة من أبرز الأغاني الراسخة في ذاكرة الجزائريين، لما حملته من صدق في التعبير وقرب من الواقع الاجتماعي واليومي للمواطن الجزائري.
ولم يقتصر عطاؤه على الغناء فقط، بل عُرف أيضًا بكتابته للعديد من الأغاني الكوميدية التي لاقت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، من بينها أغنية «جاء الماء نوض تعمر» التي أبدع في أدائها الفنان صالح أوقروت، إضافة إلى أغنية «جيق جيقا» التي قدّمها الفنان كمال بوعكاز، لتؤكد هذه الأعمال قدرته على توظيف الفكاهة الشعبية بأسلوب فني قريب من الناس.
وقد تأثر عبد المجيد مسكود بكبار شيوخ أغنية الشعبي الجزائرية، على غرار محمد الرشيد والحاج محمد العنقة ومحمد الباجي، كما تأثر بشكل خاص بالشيخ علي مبروك، بحكم إقامته بمدينة عنابة لأكثر من عامين، حيث جمع بين الدراسة في التكوين المهني بحي ديدوش مراد وبين الاحتكاك المباشر بشيوخ أغنية الشعبي في المدينة، من بينهم الشيخ علي مبروك والشيخ عبد السلام والشيخ خروف وغيرهم، وهو ما ساهم في إثراء تجربته الفنية وتعميق ارتباطه بالأغنية الشعبية الأصيلة.
وبفضل هذا المسار الفني المتنوع، استطاع عبد المجيد مسكود أن يرسخ مكانته كأحد الفنانين الذين حافظوا على أصالة الشعبي الجزائري، ونجحوا في الجمع بين الكلمة الهادفة والطابع الكوميدي الهادف، ليبقى اسمه حاضرًا بقوة في الذاكرة الفنية الجزائرية.

عن صفحة رشيد سعدي


عارضة الأزياء العراقية والممثلة مارتاحامد ترد على موضوع تشبيهها بالفنانة الأمريكية أنجليناجولي قائلة:

“الموضوع لا يزعجني بالعكس هي امرأة جميلة،
لكن الإلحاح بالموضوع أصبح مزعجاً، أنا أشبه نفسي فقط، ومنذ صغري وهم يقولون بأنها تشبهني بالملامح، وأنا لم أقم بإجراء أي تدخل تجميلي لأشبهها، والكل شاهد على ذلك، حتى ابني خالد يشبهني، ونسخة مني”.

وأضافت: “أما لون العيون فهو حقيقي، ولن أتكلم بالموضوع أكثر، بسبب التعليقات السلبية والأشخاص الذين يحبون التنمر”.

عن صفحة فن هابط عالي.


الإعلامية المصرية المثيرة للجدل ياسمين عز تحتفل بشراء سيارة جديدة لها وتعلق: “اشتغلي واتعبي لحد ماتجيبي سيارة

عن صفحة فن هابط عالي


إن الفنانة ماجدة الصباحي كانت هي اللي بتخدم الناس اللي شغالين عندها في البيت في شهر رمضان.

ماجدة الصباحي، اللي عشنا معاها أجمل قصص الحب وأدوار ما تتنسيش، كان عندها طقس خاص جداً أول ما يهل هلال رمضان. نجمة كبيرة بحجمها، لكن بدل ما تستنى العزومات الفخمة في الفنادق، كانت هي اللي تتحول لشيف وسفرجي في بيتها.

كل سنة كانت بتخصص يوم كامل لعزومة أهل البيت، لكن مش قرايبها، السواق والطباخ والسفرجي وكل اللي شغالين معاها. وكانت العزومة دي مختلفة تماماً.

ماجدة كانت تدخل المطبخ بنفسها وتجهز الأكل اللي بيحبوه، وتحرص إن كل صنف على السفرة يكون معمول بحب. ومش بس كده، كانت كمان هي اللي تشيل الأطباق وتقدمها لهم بإيدها، وتصر إنها تفضل تخدمهم طول وقت الفطار.

بالنسبة لها، جبر الخاطر كان عبادة كبيرة، وكانت مؤمنة إن الناس اللي تعبت وشقيت معاها طول السنة يستحقوا يحسوا إنهم أصحاب البيت، مش مجرد ناس شغالة فيه.

العاده دي فضلت متمسكة بيها سنين طويلة، وما بطلتهاش غير لما التعب والحالة الصحية بقوا ما يسمحوش لها تقف وتتحرك زي الأول.

الحكاية دي بتفكرنا إن النجومية الحقيقية مش شهرة ولا بريق، النجومية الحقيقية إنك تفضل إنسان وسط الناس، وإن اللمة الحلوة مش بالبريستيج، لكن بالقلب اللي يعرف يحس بغيره. الله يرحم الفنانة الجميلة ماجدة الصباحي، اللي كانت مثال للإنسانية قبل أي شيء.

عن طريق صفحة السيد البشلاوي


صورة نادرة جدًا تجمع عمالقة الزمن الجميل

الفنانة فاطمة رشدي وأمينة رزق مع العملاق يوسف وهبي في كواليس فيلم الطريق المستقيم، أحد أبرز أفلام السينما المصرية الكلاسيكية.

الفيلم إنتاج عام 1943، إخراج توجو مزراحي، وتوزيع منتجات بهنا، وضم نخبة من نجوم الفن الذين صنعوا تاريخ الشاشة العربية.
لقطة تحمل عبق الأبيض والأسود وزمن الفن الحقيقي الذي مازال يعيش في ذاكرة الجمهور حتى اليوم

عن صفحة السيد البشلاوي


زمان كان عندنا نجمات الزمن الجميل اللي كانوا بيخطفوا الأنظار في مهرجان كان بأناقتهم وحضورهم المختلف..

سحر خاص وهيبة ما تتكرر
واليوم تواصل النجمة المصرية ياسمين صبري تألقها في ثاني أيام مهرجان كان السينمائي الدولي بإطلالة أنيقة لفتت الأنظار وعدسات المصورين على السجادة الحمراء

بين الماضي الجميل ولمسة الحاضر، تظل الفنانة المصرية دائمًا أيقونة للجمال والرقي في أهم مهرجانات العالم

عن صفحة السيد البشلاوي


المخرج حسين كمال قام باختيار الفنان عماد حمدي، لفيلم ثرثرة فوق النيل

لكن شركة الإنتاج وقتها كانت مصرة بشكل كبير على محمود مرسي، استغلالاً بشكل لنجاحه الساحق في فيلم “شيء من الخوف” لكن حسين كمال أصر على عماد حمدي
عندما عرضوا العمل على عماد حمدي شعر أنها فرصة عمره بالرغم من أنهم عرضوا عليه مبلغ ضئيل كأجر له عن الدور، ولا يتناسب مع قدره إطلاقًا، إلا أنه وافق وتمسك بالدور
عماد حمدي أبدع بشكل رائع في أداءه لشخصية “أنيس زكي” الشخص المحبط اليائس، الذي يعلم ويعي كل شيء، ومن فرط إدراكه وعلمه بما حوله يعذبه ضميره كل وقت وحين!
عماد حمدي قام بالتمثيل في معظم فترات الفيلم بنظرات عينه، وإيماءاته، وحديثه القليل، وصدق توقعه أن هذا العمل فعلاً ترك له أثرًا كبيرًا في تاريخ السينما المصرية لا يُمحى
الفيلم كسر الدنيا عند عرضه، وظل من علاماتها الكلاسيكية، وحل في المركز 48 في قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية

عن صفحة السيد البشلاوي


الثلاثي المرح.. فتيات قدمن أشهر اغاني المرح “حلاوة شمسنا

اشتهرت فرقة الثلاثي المرح في خمسينات القرن الماضي، وتبناهن الملحن المصري علي إسماعيل، واشتهرن بأغاني رمضان

لا يمكن نسيان تلك الفرقة، غلبت عليهن سمة المرح والبهجة في جميع أغانيهن، إلا أنهن اشتهرن بأغاني رمضان على وجه التحديد، فلا أحد ينسى “أهو جه يا ولاد” و”افرحوا يا بنات” و”سبحة رمضان”
بدأت الفرقة في خمسينات القرن الماضي، واشتهرت على يد الملحن علي إسماعيل، ففي ذلك الوقت غنت الفتيات الثلاث، سناء الباروني وصفاء لطفي ووفاء مصطفى، ببرنامج للهواة على الإذاعة المصرية، ثم تقدمن لاختبارات الإذاعة، وتحمس لهن الملحن علي إسماعيل الذي أطلق عليهن اسم “الثلاثي المرح
استعراض “حلاوة شمسنا” يشهد بمرحهن
كنّ اسمًا على مسمى، فلا توجد أغنية غنينها الفتيات الثلاث إلا وكانت مصنوعة من البهجة والخفة، حتى إن الفرق الموسيقية والمطربين استعن بهن، منهم عبد الحليم حافظ في أغنية “ضحك ولعب وجد وحب”، وتحولت الأغنية إلى صيغة من البهجة.
غنت الفتيات أيضًا مع فرقة رضا الشعبية، وبالعودة إلى استعراض “حلاوة شمسنا” لا يمكن إغفال الفرحة المعجونة بها الأغنية، وظهرت الأغنية ضمن فيلم “غرام في الكرنك”
في شهر رمضان تحديدًا غنى الثلاثي المرح عديدًا من الأغنيات، وبجانب الثلاثي كان ثنائي آخر، الملحن علي إسماعيل وزوجته الشاعرة نبيلة قنديل، وكانت نبيلة تؤلف الأغاني ويلحنها زوجها داخل المنزل نفسه
وأنتج ذلك التعاون عددًا من أغاني رمضان البديعة مثل “سبحة رمضان” و”افرحوا يا بنات” و”أهو جه يا ولاد” التي أذيعت عام 1959، وتحمس لها الموسيقار محمد حسن الشجاعي، الذي أشرف على الإنتاج الإذاعي في ذلك الوقت، وهو من اختار الثلاثي للأغنية.
أغاني الثلاثي حاضرة في جميع الأعياد الوطنية
لا تخلو أغاني المناسبات من أغنية للثلاثي المرح، وليس فحسب لشهر رمضان، غنوا لعيد العمال “حبيبي عامل بيومية، وأنا زميلته الصبحية، الحب جمع أفكارنا، إنتاجنا زاد في الوردية”، وفي عيد الفلاح “اختال فوق عيدانك واكبر يا زرع الشراقي، ده صباحك منور يا أخضر والخير في اللي ساقي”، وفي الأفراح “العتبة جزاز والسلم نايلو في نايلو”
واشتهرت الفرقة بالأغاني الشعبية، وشاركت في غناء أغاني الأفلام منها فيلم “صغيرة على الحب”، فقدمت أغنية للتليفزيون “كله ثقافة وعلوم وفنون، بيسلي تمام زي السيما”، وشاركت أيضًا في أفلام “الحلوة عزيزة”، “شفيقة القبطية”من و”عفريت سمارة”
حلاوة و جمال زمن الفن الجميل

عن صفحة السيد البشلاوي


الف مبروك للاعلامي المصري السعودي عمرو أديب

احتفل الإعلامي عمرو أديب بعقد قرانه على سيدة الأعمال دينا طلعت، وذلك خلال حفل عائلي بسيط اقتصر على الأهل والمقربين، وسط أجواء هادئة ومميزة.

عمرو أديب دينا طلعت عقد_قران مشاهير

شارك المقال