خواطر

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى

في كل حصة للّغة العربية يسألني الأستاذ عن عدد الحروف الأبجدية فأجيبه دون تفكير ” سبعة وعشرون حرفًا “
_ خطأ ، كم مرة أخبرتك أنها ثمانية وعشرون .
_ بل سبعة وعشرون ، أنا متأكد من ذلك .
فيطلب مني أن أمد يدي ليضربني
وأمدها غير آبه بالألم لقد اعتدت على ذلك
نصحني زميلي بعد أن رأى آثار الضرب على كفي بأن أقول كما يقول الأستاذ لكنني أتجاهله
ثم أضع كفي على الحديدة لتبرد قليلًا .
دعاني مدير المدرسة ذات يوم يستوضح مني
بعد أن شكاني ذلك المدرس فبدأ يمتدح ذكائي وكم أنني طالب مثابر ومتميز
قد أدركت مايريد مني فقاطعته وقلت له مباشرةً : “إنها سبعة وعشرون حرفًا ” ..
ثم انصرفت وتركته في حيرته يراقب خطواتي وأنا أخرج من الباب .
توجهت نحو المنزل ، مُثقل بحقيبتي الممتلئة بالكتب والدفاتر
تفتح لي أمي الباب وتحتضنني كعادتها ، ثم تفتح كفي المنقبضة لترى ما اعتادت أن تراه
_ متى ستعقل..( ياصغيغي )، إنها مشيئة الله
فأقَبِّل مفرق رأسها وأعِدُها كذبًا أن لا أكررها ثم أتجه نحو المطبخ وأنا أحدث نفسي ..
نعم إن أمي لا تستطيع لفظ حرف الراء …ووإن حرفًا لا تنطقه أمي لا يُعد من الأبجدية .”
رب اغفر لي ولوالديّ رب ارحمهما كما ربياني صغيرا


‏ مقدس في قلبي
‏وقلبيّ لن يرتد عنك يوما ❤️🏹


‏ما أجمل هدوء الليل ، ففيه تخفتُ ضوضاءُ العالم، وتعلو همسات القلوب ،
فتبدو الأشياء أوضح،
والروحُ أقرب إلى حقيقتها،
وكأنّ الليلَ مساحةُ صدقٍ
نراجع فيها أنفسنا دون أقنعة .


الحنين..
‏حجر ثقيل فوق الكتفين..


في ضحكته الصغيرة
يجلسُ على حافةِ الوقت،
ويزرعُ بابتسامته
دفئًا يشبهُ حنينَ البيوتِ القديمة،
حين كانَ الحبُّ بسيطًا…
وكانتِ الحياةُ تُقاسُ بضحكةٍ صادقة.
مع تحيات
الفنان عمــران ياســــــــين


تضي سمانا بالنجوم
الا البشر يضيئون لنا بابتسامة


‏‎ما بين الأملِ واليأسِ منطقةٌ مفترسة، تقتاتُ على الأرواحِ ببطء، ويمسي المرءُ فيها وكأنَّهُ تحت الماءِ دون أن يغرقَ تماماً، وحينها فقط إمَّا أن يستسلم للغرق، وإمّا أن يتشبَّثَ بأصابعِ الأمل، يملؤهُ حُسْنُ الظَّنِّ بالله.
مساء الورد والياسمين 🦋


لبيك قلبا تائها يدعوك ؛

لبيك وإن قست القلوب ؛

لبيك وإن فاضت الذنوب ؛

لبيك وإن كثرت العيوب ؛

لبيك حقا حقا تعبدا ورقا

؛ لبيك إلها تستحق العبادة

😭

😭


ويـرتـدي
الـصـبـاح لـون الـنـقـاء
بـعـد عـتـمـة الـلـيـل
فـيـبـث
أنـفـاسـه بـنـسـمـات
تـنـفـث فـي الـروح أمـلا
بـأن الـقـادم
أجـمـل بـإذن الـلـه

*الـلـهـم أنـت*

الـوآهـب لآ سـوآكـ
والـمـعـطـي لـمـن دعـآكـ
يـآمـن تـرآنـا ولآ نـرآكـ
وتـعـطـيـنـآ ولآنـبـلـغ ثـنـآكـ
اجـعـل كـل أيـآمـنـآ
فـي عـبـآدتـكـ وطـآعـتـكـ
وبـاركـ لـنـآ فـيـمـآ رزقـتـنـا
وقـنـآ عـذآب الـنـآر
وأكـرمـنـآ
بـخـيـر هـذه الـدآر
ونـعـيـم تـلـكـ الـدآر

*صـباحكـم*

كـل شـيء جـمـيـل
قـلـوب مـتـسـامـحـة
ذنـوب مـغـفـورة
هـمـوم زائـلـة
ودعـوات مـسـتـجـابـة
بـاذن الـلـه سـبـحـانـه


ويـرتـدي
الـصـبـاح لـون الـنـقـاء
بـعـد عـتـمـة الـلـيـل
فـيـبـث
أنـفـاسـه بـنـسـمـات
تـنـفـث فـي الـروح أمـلا
بـأن الـقـادم
أجـمـل بـإذن الـلـه

*الـلـهـم أنـت*

الـوآهـب لآ سـوآكـ
والـمـعـطـي لـمـن دعـآكـ
يـآمـن تـرآنـا ولآ نـرآكـ
وتـعـطـيـنـآ ولآنـبـلـغ ثـنـآكـ
اجـعـل كـل أيـآمـنـآ
فـي عـبـآدتـكـ وطـآعـتـكـ
وبـاركـ لـنـآ فـيـمـآ رزقـتـنـا
وقـنـآ عـذآب الـنـآر
وأكـرمـنـآ
بـخـيـر هـذه الـدآر
ونـعـيـم تـلـكـ الـدآر

*صـباحكـم*

كـل شـيء جـمـيـل
قـلـوب مـتـسـامـحـة
ذنـوب مـغـفـورة
هـمـوم زائـلـة
ودعـوات مـسـتـجـابـة
بـاذن الـلـه سـبـحـانـه


إشراقة

اللهم لا ترد لنا دعاء، ولا تخيب لنا رجاء ولا تسكن أجسادنا داء وادفع عنا كل هم وغم وبلاء
اللهم إنا نسألك يسرًا ليس بعده عسر، وغنىً ليس بعده فقر وأمنًا ليس بعده خوف وسعادةً ليس بعدها شقاء

مركز النهوض الاعلامي


صباح الخير

من أشعل فانوَساً في طريق غيره، لم يترك نفسه في الظلام.

مركز النهوض الاعلامي


… تحية المساء …

الإستغفار هُوَ المفتاح لِصندوق أُمنياتِكُم العَظيمة

  • إستغفِرُوا ..”

( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )


قصة المساء

اصنع معروفا

يُحكى أن تاجرًا كان يسير بقافلته في طريقٍ مقفر بين جبلين
وكان معروفًا بين الناس بكرمه حتى قالوا: “بابه لا يُغلق ويده لا تُرد.”
وفي منتصف الطريق لمح شابًا جالسًا على صخرة ثيابه ممزقة وعيناه غائرتان من الجوع…
أوقف التاجر القافلة ونزل إليه.
قال الشاب بصوت متقطع: منذ يومين لم أذق طعامًا هل من كسرة خبز؟
أعطاه التاجر خبزًا وماءً ثم أمر رجاله أن يفرشوا له مكانًا ليستريح..
ظل الشاب صامتًا طوال الطريق ينظر إلى الصناديق الممتلئة بالبضائع…
وفي الليل حين نام الجميع تسلل وفتح أحد الصناديق وأخذ كيسًا من الذهب
وفرّ هاربًا في الظلام…
مع بزوغ الفجر اكتشف الرجال السرقة فاشتعل الغضب في صدورهم …
قالوا للتاجر: ألم نقل لك لا تأمن الغريب؟ دعنا نلحق به ونسترد مالك!
لكن التاجر رفع يده وقال بهدوء: لا تطاردوه..
تعجبوا !!!! : وكيف نسكت عن لصٍ سرقنا ؟!!؟
قال التاجر: إن كان الجوع هو الذي سرق فسيعلمه الشبع الخجل…
وإن كان الطبع هو الذي سرق، فلن يصلحه العقاب..
ثم أضاف بصوتٍ حزين: لكن إياكم أن تجعلوا فعلته سببًا في أن نغلق أبوابنا في وجه محتاجٍ صادق…
اللص يسرق مالًا… لكننا إن توقفنا عن الخير نسرق الرحمة من قلوبنا…
مرت الأيام…
وعاد الشاب ذات مساء، شاحب الوجه يحمل كيس الذهب كما هو…
وقف أمام التاجر وقال : هربت بالذهب… لكني لم أستطع الهرب من كرمك
كلما فتحتُ الكيس رأيت وجهك وأنت تطعمني وتسقيني بيدك…
ابتسم التاجر وقال: الحمد لله، لم تمت فيك الفطرة…
فرد الشاب: لم يردني خوف العقاب بل خوف أن أكون السبب في أن يُحرم محتاجٌ بعدي من يدٍ رحيمة…

العبرة :
ازرع جميلا ولو في غيرموضعه ••• فلن يضيع جميل أينما صنعا

مركز النهوض الاعلامي

شارك المقال