نشرة صوتنا للمدى الفنية – 11 يوليو
الفنانة دانييلا_رحمة تدعم المنتخب المغربي بعد خروجه من بطولة كأس العالم
وتعلق قائلة: “شكراً على كل لحظة عشناها معكم، بتضلّوا مصدر فخر”.
عن صفحة فن هابط عالي

الفنان مازن الناطور بعد قرار إخلاء سبيل الفنان فضل_شاكر:
“أقل ما يُمكن مكافأة فضل_شاكر به هو منحه 20 عضوية شرف، لأنه رجلٌ وقف مع سوريا، ومع الشعب السوري، ومع آلامه”.
عن صفحة فن هابط عالي

صور من فيديو كليب الأغنية الجديدة بحبك لهيفاءوهبي و سانتليفانت.
عن صفحة فن هابط عالي






من سلسلة دردشات الليل.
القصة رقم ١١.
اكتشاف مزهل
(الجزء الرابع)
الفصل الأول: السد الملعون وشعاع الأمل
مرت أيام مرعبة داخل المتاهة الجليدية. عانت المراكب الصغيرة من تيارات مائية جارفة ومضائق شديدة الضيق، والظلام دامس لا يكسره سوى كشافات الزوارق. بدأ اليأس يتسلل مجدداً، وظن الجميع أنهم تاهوا في أحشاء الجليد، حتى توقفت المراكب فجأة… أمام جدار جليدي صلب وضخم يسد الممر بالكامل.
ترجل دانيال ومارك لفحص الجدار. كان مسدوداً تماماً، لكن دانيال، بالنظر إلى خريطة البحار القديم، صرخ بثقة: “هذا السد ليس نهاية المتاهة! إنه مجرد عائق طبيعي تشكل عبر القرون، خلفه يوجد الممر!”
مارك (يمسك بحقيبة المتفجرات): “الحل الوحيد هو تفجيره، لكن تفجير كتلة بهذا الحجم في مكان مغلق قد يسبب انهيار السقف فوق رؤوسنا ونموت دفناً.”
الدكتورة لارا (بتحذير): “نحن نلعب بالنار. يجب أن نتأكد أولاً.”
سام: “لدي فكرة؛ لنفتح ثغرة صغيرة أولاً بكمية متفجرات محدودة، ونرى ما خلفها قبل أن نغامر بالتفجير الكبير.”
اتفق الجميع على خطة سام الحذرة. زرع مارك عبوة صغيرة وتراجعوا للخلف. دوى انفجار مكتوم، وتطايرت قطع جليدية صغيرة مخلفة غباراً كثيفاً. وعندما انقشع الغبار، ركض دانيال نحو الثغرة الصغيرة، واتسعت عيناه ذهولاً.
من خلف الثغرة الضيقة، انبعث خيال ضوء دافئ وغريب، خيط من النور يكسر عتمة المكان! التفت دانيال إلى الطاقم وقال بصوت يرتجف: “الضوء… هناك ضوء بالداخل! مارك، فجر السد بالكامل!”
الفصل الثاني: العبور إلى بحر النور
زرع مارك الشحنات الكبرى، وتراجعت المراكب لمسافة آمنة. ضغط على زر الصاعق… دوى انفجار هائل زلزل أركان المغارة. انهار السد الجليدي بالكامل متساقطاً كقطع من الزجاج، ومع سقوطه، اندفق سيل من الضوء الساطع الذي أعمى أبصارهم للحظات.
حركوا المراكب ببطء نحو مصدر الضوء. وما إن عبروا بوابة السد المنهار، حتى لفحت أشعة الشمس الدافئة وجوههم الشاحبة. تلاشت برودة القطب القاسية في ثوانٍ، وتغيرت طبيعة المياه فجأة؛ أصبحت صافية نقية ك الكريستال، وعندما تذوقها دانيال وجد المفاجأة: “إنه ماء عذب! بحر من الماء الحلو وسط قارة متجمدة!”
أمامهم، كان يمتد ضباب كثيف وناعم يغطي الأفق. توغلت المراكب داخل هذا الضباب، مبحرة بخط مستقيم إلى الأمام اعتماداً على البوصلة. ساد الصمت لعدة ساعات، ولم يكن يُسمع سوى صوت محركات المراكب وهي تشق المياه الهادئة.
الفصل الثالث: الشاطئ المفقود والمخيم المربع
فجأة، بدأت خيوط الضباب تتبدد، وظهرت من ورائها اليابسة. شواطئ ممتدة، جبال مغطاة بالخضرة، وهواء عليل يحمل رائحة الحياة.
صاح البحارة بفرح، وأسرعوا بالمراكب بكل قوتهم نحو البر. لكن مع اقترابهم، رفع مارك يده آمراً بالتوقف:
مارك (يهمس وهو يراقب الغابات القريبة بمنظاره): “تريثوا… لا ننزل الآن. نحن لا نعرف من يتربص بنا في هذا المكان. البحار القديم قال إنهم يرفضون الاختلاط.”
انتظروا لفترة، وراقبوا الشاطئ بدقة مستخدمين الكاميرات الحرارية، وبعد أن تيقنوا تماماً أن المنطقة خالية ولم يظهر أحد، اقتربوا من الشاطئ الرملي الدافئ. نزلوا وثبتوا مراكبهم بإحكام، وبدأوا بإنزال المعدات والمؤن التي يحتاجونها.
قام الطاقم بنصب مخيم على شكل مربع محصن (لتأمين الدفاع من كافة الجهات) ليكون قاعدة انطلاقهم الأساسية. ونظرًا لأنهم في منطقة قطبية حيث النهار دائم والشمس لا تغيب، لم يمتلكوا ساعات بيولوجية منتظمة، لكن أجسادهم التي عانت لأشهر من السقيع والتوتر بدأت تطلب الراحة فور شعورها بالدفء.
دانيال (وهو يستلقي بتعب على الأرض الدافئة والشمس تشرق فوقه): “ارتاحوا الآن يا رفاق… ناموا جيداً. فبمجرد أن نستيقظ، ستبدأ رحلتنا الحقيقية سيراً على الأقدام إلى جوف هذه الجزيرة لنبحث عن أصحاب هذا العالم.”
استسلم الجميع لنوم عميق ودافئ، بينما كانت الرياح العليلة تهز خيامهم، معلنةً بداية أعظم استكشاف في تاريخ البشرية…
إلى اللقاء في الجزء الخامس!
(هل يجدون الحضارة التي اخبر عنها؟؟؟)
الفنان محمد نابلسي.
عن صفحة الفن لغة العالم

العالم السري للشفق: حين تكشف الطبيعة وجهها الخفي
د. عصام عسيري
في كتابها (العالم السري للشفق: تاريخ طبيعي للفجر والغسق)، تدعو الكاتبة البريطانية سالي كولثارد القارئ إلى تأمل واحدة من أكثر لحظات اليوم سحرًا وغموضًا: الفترة الفاصلة بين الليل والنهار. فالشفق، كما تصفه، ليس مجرد انتقال زمني أو مشهد بصري جميل، بل عالم نابض بالحياة، تتغير فيه سلوكيات الكائنات الحية، وتتشكل فيه علاقات دقيقة بين الضوء والظلام.
ينتمي الكتاب إلى أدب التاريخ الطبيعي، وهو نوع يجمع بين المعرفة العلمية والسرد الأدبي. تعتمد كولثارد على ملاحظاتها للطبيعة في الريف الإنجليزي، إلى جانب الدراسات العلمية، لتكشف كيف تؤثر دقائق قليلة من تغير الإضاءة في حياة الطيور والثدييات والحشرات والنباتات، وحتى في الإنسان نفسه. وتؤكد أن الفجر والغسق يمثلان نافذة زمنية فريدة، تتبادل خلالها الكائنات النهارية والليلية أدوارها في نشاط منظم فرضته ملايين السنين من التطور.
من أكثر الأفكار جاذبية في الكتاب وصف ظاهرة (جوقة الفجر)، وهي اللحظات التي تبدأ فيها الطيور بالغناء قبل شروق الشمس. تشرح المؤلفة أن هذه الأصوات ليست مجرد تعبير عن البهجة، بل وسيلة للتواصل، وإعلان امتلاك المناطق، وجذب الشركاء. وفي المقابل، يأتي الغسق بوصفه بداية نشاط كائنات أخرى، مثل الخفافيش والبوم والعث، التي تعتمد على انخفاض الضوء لتبدأ رحلتها اليومية في البحث عن الغذاء أو الصيد.
ولا يقتصر اهتمام الكتاب على الحيوانات، بل يمتد إلى النباتات أيضًا، موضحًا كيف تستجيب لتغيرات الضوء من خلال فتح الأزهار أو إغلاقها، وإطلاق الروائح التي تجذب الملقحات المناسبة في الوقت المناسب. ومن خلال هذه الأمثلة، ترسم كولثارد صورة متكاملة للطبيعة بوصفها شبكة مترابطة، تتأثر كل عناصرها بإيقاع الشفق.
كما يناقش الكتاب تأثير الضوء على الإنسان، مشيرًا إلى أن أجسامنا ما زالت مرتبطة بالدورات الطبيعية للضوء والظلام، رغم انتشار الإضاءة الاصطناعية. ويلفت إلى أن هذا الارتباط يفسر جانبًا من أهمية النوم المنتظم، وتأثير التعرض للضوء في ساعات المساء على الساعة البيولوجية، وهي قضايا أصبحت محورًا مهمًا في الأبحاث الحديثة.
يمتاز أسلوب سالي كولثارد بالبساطة والقدرة على تحويل المعلومات العلمية إلى سرد ممتع، دون أن يفقد دقته. فهي لا تقدم قائمة من الحقائق، بل تنسجها داخل قصص ومشاهد من الطبيعة، مما يجعل القارئ يشعر وكأنه يرافقها في نزهة هادئة عند الفجر أو الغسق. وهذا التوازن بين المعرفة والتأمل هو أحد أبرز نقاط قوة الكتاب.
ولا يخلو الكتاب من رسالة بيئية واضحة؛ إذ يذكّر القارئ بأن التلوث الضوئي والتوسع العمراني يهددان هذا العالم الخفي، ويؤثران في الكائنات التي تعتمد على الإيقاع الطبيعي للضوء. ومن خلال إبراز جمال هذه اللحظات اليومية، تشجع المؤلفة على إعادة اكتشاف الطبيعة القريبة منا، والانتباه إلى تفاصيل قد تمر دون ملاحظة.
في النهاية، يقدم كتاب (العالم السري للشفق) أكثر من مجرد معلومات عن الفجر والغسق؛ فهو دعوة إلى النظر بعين جديدة إلى العالم الذي يحيط بنا. فاللحظات التي نعدّها عابرة تخفي وراءها نظامًا بيئيًا معقدًا وحياةً غنية تستحق التأمل. ولذلك يعد الكتاب قراءة ممتعة لمحبي الطبيعة، كما أنه يقدم نموذجًا ناجحًا لكيفية الجمع بين العلم والأدب في عمل واحد يجمع الفائدة والمتعة.
بيانات الكتاب:
العنوان: العالم السري للشفق: تاريخ طبيعي للفجر والغسق (The Secret World of Twilight: A Natural History of Dusk and Dawn)
المؤلفة: سالي كولثارد (Sally Coulthard)
اللغة الأصلية: الإنجليزية
سنة النشر: 2026
النوع: تاريخ طبيعي، علوم شعبية، بيئة
عدد الصفحات: نحو 288 صفحة
الصور من أعمال سمو الأمير خالد الفيصل
عن صفحة الفن لغة العالم







ذكرى رحيل عمر الشريف
عمر الشريف… النجم المتفرّد الذي لم يُعادله أحد في هوليوود
يظل عمر الشريف علامة فارقة في تاريخ السينما العالمية، وأعظم ممثل شرق أوسطي وضع بصمته في هوليوود، في مكانة يصعب الوصول إليها أو تجاوزها، مهما نال الآخرون من جوائز وتكريمات. لم يكن تفرّده قائمًا على الموهبة فقط، بل على تنوّع أدواره التي تخطّت الحواجز الثقافية والجغرافية، إذ شارك في أعمال سينمائية مصنّفة ضمن أهم الإنتاجات في كل من مصر والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا.
ما من ممثل آخر استطاع أن يتقمّص شخصيات من جنسيات أمريكية وإسبانية ومكسيكية وتركية وروسية في أفلام متتالية، ويتألق فيها جميعًا، بفضل ملامحه الغامضة التي يصعب نسبها إلى بلد واحد. في الوقت الذي قُصرت فيه أدوار معظم الممثلين العرب في هوليوود على مشاهد ثانوية أو صور نمطية، كان الشريف يتصدّر الأفلام باسمه، وتُسوّق له باعتباره نجمًا عالميًا.
وقد وصل أجره في نهاية الستينيات إلى أعلى أجر لفنان عالمي، ما يعكس حجم حضوره وتأثيره في صناعة السينما. المؤسف أن كثيرًا من المصريين لم يمنحوا موهبته حقها، رغم أنه قدم في بداياته في مصر أداءات درامية استثنائية وهو في سن صغيرة، في أفلام مثل “بداية ونهاية”، و”في بيتنا رجل”، و”صراع في الوادي”، وغيرها من الأعمال التي أرست قواعد نجوميته قبل انطلاقه إلى العالمية
عن صفحة السيد البشلاوي


في ذكرى رحيل عبد المنعم مدبولي..
الفنان الذي أضحك الملايين وترك مكانه خاليًا في قلوبهم
في مثل هذا اليوم، 9 يوليو، رحل واحد من أطيب وجوه الفن المصري… عبد المنعم مدبولي، الفنان الذي لم يكن مجرد ممثل، بل كان حالة إنسانية نادرة، استطاع أن يدخل كل بيت مصري بابتسامته وخفة ظله وأدائه الصادق.
بدأ مشواره من المسرح، حيث أسس المسرح الحر وقدم أعمالًا أصبحت علامات في تاريخ الفن، قبل أن ينتقل إلى السينما والتليفزيون، ليشارك في أكثر من 150 فيلمًا، ويترك بصمات لا تُنسى في أعمال مثل “الحفيد” و”إحنا بتوع الأتوبيس”، بينما ظل دوره في مسلسل “أبنائي الأعزاء.. شكرًا” أو “بابا عبده” واحدًا من أكثر الشخصيات قربًا إلى قلوب المصريين.
وفي 9 يوليو 2006، أسدل الستار على رحلة فنان كبير، لكن أعماله بقيت حاضرة، تضحكنا، وتُدفئ قلوبنا، وتذكرنا دائمًا بأن نجوم زمن الفن الجميل لا يرحلون… بل يعيشون في ذاكرة الأجيال.
عن صفحة السيد البشلاوي

لفت جو، ابن الفنان اللبناني الراحل جورج الراسي، أنظار الناس بظهور نادر
بعد ما انتشرت صور له على مواقع التواصل..
وبيّن جو لابس تيشيرت المنتخب الإسباني، وعم يبوس مجسّم كأس العالم بلقطة عفوية خطفت قلوب المتابعين، خاصة إن كتير ناس قالوا إنو صار نسخة كبيرة عن بيّه، بنفس الملامح والابتسامة اللي بعدا محفورة بذاكرة جمهور جورج.
الصور انتشرت بسرعة، لأن جو من النادر يطلع بالإعلام..
العيلة من وقت وفاة جورج حريصة تبعده عن الأضواء، حتى يعيش طفولته بهدوء وبعيد عن الضجة.
ولهيك، أي صورة جديدة إلو بتعمل تفاعل كبير، وبتخلّي الناس ترجع تتذكر جورج وتبعت رسائل محبة لابنه.
جو هو الابن الوحيد لجورج الراسي من زواجه السابق من عارضة الأزياء اللبنانية جويل حاتم.
ورغم إن جورج وجويل انفصلوا قبل سنين، بس جورج بقي قريب من ابنه، وكان بكل مقابلة تقريباً يحكي قديش بيحبه، ويقول إنو جو أغلى شي بحياته، وإنو وجوده عطى لحياته معنى مختلف.
بس القدر كان عنده كلمة تانية. بـ 27 آب 2022، خسر جو بيّه بطريقة صادمة. جورج الراسي كان راجع من حفلة غنائية بسوريا، ولما وصل على طريق المصنع، صار الحادث اللي أنهى حياته بعد ما السيارة ضربت بالحاجز الإسمنتي.
وكانت معه زينة المرعبي، اللي كمان توفيت بنفس الحادث. الخبر وقتها نزل مثل الصاعقة، وهز لبنان كله، لأن جورج كان بعده بعز عطاه الفني.
والصدمة كانت أكبر بالنسبة لجو، لأنو فقد بيّه فجأة ومن دون أي وداع. ومن وقتها، عيلة جورج، وخاصة عمته ساندرين الراسي، كانت دايماً حدّه، وحاولت توفّرله كل الدعم والمحبة، حتى يقدر يكمل حياته بأقل ضرر ممكن بعد هالخسارة الكبيرة.
وبنفس الوقت، اسم جو ما غاب عن الأخبار، مش لأنو كان عم يطلع بالإعلام، بل بسبب الخلافات اللي صارت بين والدته جويل حاتم وعيلة جورج، واللي وصلت للمحاكم والإعلام، وكان جزء كبير منها متعلق بحضانته وطريقة تربيته. ومع هيك، العيلة كانت دايماً تحاول تبعده عن هالأجواء، وما تزج فيه بهاد الصراع.
واليوم، وبعد مرور سنين على رحيل جورج الراسي، رجع اسمه يتصدر من جديد بسبب هالظهور النادر لابنه.
بس هالمرة، الناس ما ركزت على الحزن، ركزت على الشبه بين الأب وابنه، وقالوا إن ملامح جورج بعدها عايشة بوجه جو، متمنيين له يكبر بحياة هادئة، بعيد عن كل الوجع والضجة اللي رافقت أول سنين من عمره.
عن صفحة ترند باند




