نشرة صوتنا للمدى الفنية – 14 يوليو
كشف الفنان اللبناني الوليد لحلاني ابن الفنان عاصي الحلاني بأحدث تصريح له: “أنه عاش قصة حب مع امرأة تكبره بـ6 سنوات، مؤكداً أن التفاهم والدعم أهم من فارق السن”.
عن صفحة فن هابط عالي

وفاة الفنان والمخرج السوري خالد_الشماط.
من أشهر أعماله البرنامج السوري الشريط الطائر، ﺗﺄﻟﻴﻒ وإعداد منيف حسون، من تقديم ناهد_حلبي.
عن صفحة فن هابط عالي

لقطاتٌ مُتداولة للفنان فضل_شاكر قيلَ إنها من أول ظهورٍ له أمام الكاميرا بعد غيابٍ دام أشهراً في السجن.
في حين أشار البعض إلى أنها تعود لمقاطع مصوّرة قبل سنوات، فيما لفت آخرون إلى أنها قد تكون حديثة وفقاً لما تم تداوله، دون وجود تأكيد يوثّق تاريخ التقاطها.
عن صفحة فن هابط عالي

النجمة الفنانة هيفاء وهبي تستقبل الفنان محمد شاكر بحفاوة،
مُقدّمةً له التهنئة بإخلاء سبيل والده فضل_شاكر، وذلك خلال لقاءٍ عفوي جمعهما على خلفية انتهائها من بروفات حفلها الأخير في الأردن.
عن صفحة فن هابط عالي

من سلسلة دردشات الليل.
القصة رقم ١١.
اكتشاف مزهل.
(الجزء الخامس)، تمهيداً للجزء الأخير:
الفصل الأول: فوهة السماء وغابات الأعماق
بعد ساعات من النوم العميق الذي أعاد الحياة إلى أجسادهم المرهقة، استيقظ الطاقم بنشاط متجدد. حزموا حقائبهم، وتركوا حامية صغيرة لتأمين المخيم والمراكب عند الشاطئ، وانطلق دانيال، ولارا، ومارك، وسام، برفقة بقية الخبراء في رحلة استكشافية سيراً على الأقدام.
اخترقوا غابات كثيفة لم يشهدوا مثلها من قبل، تعبرهم أنهار عذبة ورقراقة تعكس ضوء الشمس الدائم. استمرت الرحلة أياماً صعبة وسط هذه الطبيعة البكر، حتى توقفوا فجأة أمام عائق مهيب: حائط صخري شاهق الارتفاع، يبدو وكأنه حاجز طبيعي سحري يحجب ما وراءه.
تسلق الطاقم الحائط بمشقة بالغة مستخدمين حبال التسلق، وعندما وصلوا إلى أعلى قمة فيه ونظروا إلى الأسفل، حبست أنفاسهم من هول المنظر. كان الحائط يطل على جرف عميق جداً يشكل دائرة لامتناهية الاتساع.
سام (تتحقق من أجهزتها ومسحها الطبوغرافي): “دانيال، لارا.. انظرا إلى التناظر الهندي الكامل لهذه الدائرة. هذا ليس تكويناً بركانياً.. إنها فوهة نيزك!”
دانيال (بذهول وهو ينظر للجرف): “نعم! نيزك عملاق ضرب الأرض منذ آلاف السنين، وحرارته هي التي أذابت الجليد وصنعت هذه البيئة الدافئة المعزولة في قلب القطب.”
في قاع هذه الفوهة الضخمة، كانت تمتد غابة أخرى أكثر كثافة وغموضاً. أدرك دانيال على الفور أن السر كله، وأن المدينة المفقودة، يقبعان هناك، في أعماق تلك الفتحة الساقطة من السماء.
الفصل الثاني: أشباح من حجر فضائي
هبط الطاقم بحذر عبر الجرف عميقاً إلى داخل الغابة السفلى. كلما توغلوا أكثر بين الأشجار العملاقة، بدأت ملامح غريبة تظهر لهم:
بقايا حائط أثري منقوش برموز دقيقة غطتها النباتات المتسلقة.
أعمدة مهدمة وأساسات بيوت عتيقة.
كان من الواضح تماماً أن خراباً هائلاً أو كارثة قديمة قد أصابت هذه البلدة منذ مئات السنين، فتركتها أطلالاً تغزوها الحشائش والمعرشات البرية.
تابعوا السير بخطوات حذرة حتى وجدوا أنفسهم فجأة في قلب المدينة المركزية. وعلى الرغم من أن الأشجار والمعرشات كانت تلف المباني كالأكفان، إلا أن العمارة كانت واضحة وجلية؛ عمارة راقية للغاية، تكاد تكون آية في الجمال والعبقرية الهندسية رغم الدمار الذي حل بجزء كبير منها.
كانت دهشة الطاقم لا توصف، ونسوا في تلك اللحظة كل العناء والشقاء الذي تكبدوه للوصول إلى هنا. تفرقت أعينهم يميناً وشمالاً في حالة من الذهول التام، يمرون بأيديهم على الجدران يتلمسونها بغير تصديق، بينما تلتقط كاميراتهم ومستشعراتهم كل تفصيلة.
الفصل الثالث: اللمعان المعدني والسؤال الحارق
اقتربت الدكتورة لارا من جدار مبنى ضخم يشبه المعبد، ومسحت بوعي طبقة الطحالب عنه، فبرزت مادة البناء تحتها. لم تكن حجارة طبيعية ك الجرانيت أو الرخام.
لارا (تصرخ بحماس): “دانيال! تعال وانظر إلى هذا.. هذه ليست حجارة أرضية!”
دانيال (يقترب ويوجه كشافه): “لها لمعة معدنية غريبة.. كأنها تعكس الضوء ذاتياً.”
سام (تقوم بتحليل المادة بجهاز المسح المحمول): “النتائج تظهر مركبات حديدية ونيكلية معقدة ونظائر مشعة خاملة.. المدينة بأكملها بُنيت من صخور النيزك نفسه! لقد طوعوا أحجار الفضاء ليشيدوا بها حضارتهم!”
وقف الجميع يتأملون هذا الإنجاز البشري الفضائي المذهل، لكن فجأة، حل صمت ثقيل على المكان. تلاشت فرحة الاكتشاف وحل مكانها شعور غامض بالوجل. نظر مارك حوله، مشهراً سلاحه ببطء، وتلفت القبطان يميناً ويساراً.
السؤال الحارق الذي لم يجرؤ أحد على طرحه بصوت عالٍ حتى الآن، نطق به دانيال وهو يتطلع إلى الشوارع الخالية والبيوت الصامتة:
دانيال: “الهياكل موجودة، العمارة قائمة.. ولكن، أين الناس؟ أين ذهب الجميع؟”
حتى هذه اللحظة، لم يظهر أي أثر لكائن حي.. وكأن المدينة تبخر سكانها في الهواء.
مع الجزء الأخير والختامي.. سنعرف الباقي و المفاجأة الكبرى!
(حيث سيكتب عن اغرب اكتشاف.
الفنان محمد نابلسي
عن صفحة الفن لغة العالم

بيلّي جيميسون: صائد الأشباح الذي باع الموت واشترى بزعمه الخلود
د. عصام عسيري
في أعماق مدينة تورونتو الكندية، داخل منزل قديم يخنقه الغموض، عاش رجل جمع بين شغف الأركيولوجيا وجنون المغامرة، رجل كانت غرفه تضج بصمت القرون، وتماثيله تراقبك من حيث لا تدري. اسمه بيلّي جيميسون، تاجر تحف، صائد كنوز، صانع أساطير، والمفارقة أن قصته الأكثر إثارة بدأت فعلياً بعد وفاته.
بداية غريبة:
من العدم لم يولد بيلّي وفي فمه ملعقة من ذهب. في شبابه، عمل في تجارة المعدات الطبية، لكنه سرعان ما ترك كل شيء وراءه، مدفوعاً بهاجس غريب، وهو البحث عن التاريخ المنسي في مزادات العالم السفلي. لم يكن حلمه أن يقتني لوحات أو تماثيل كلاسيكية يتداولها الجميع، بل كان يسعى وراء الفرادة أو ما سمّاه “بصمات الموتى” رؤوس منكمشة من قبائل الأمازون، أدوات تعذيب من محاكم التفتيش، جماجم مزينة بالنقوش، ومومياوات حقيقية من عصور فرعونية.
بدأت شهرته حين اشترى ما تبيّن لاحقاً أنه تابوت الملك رمسيس الأول من متحف مهجور في نياجرا فولز، بعد أن كان مدفونًا في النسيان التجاري لعقود. بإحساسه المرهف تجاه القطع “الحية”، تواصل مع خبراء مصريين، وتأكد أن التابوت يعود بالفعل لأول ملوك الأسرة التاسعة عشرة في مصر. قرر أن يعيده إلى موطنه الأصلي في 1999. ومن تلك اللحظة، أصبح اسمه متداولاً في الصحافة العالمية (الرجل الذي أعاد فرعونًا إلى بلده).
مرحلة الرجل الواحد:
تحوّل منزله في تورونتو إلى متحف سري مفتوح لأصدقائه وللصحافة المقربة، يعجّ بمئات القطع التي تثير الذهول والرعب في آنٍ واحد. في إحدى الغرف، كانت هناك رؤوس بشرية منكمشة صنعتها قبائل الجيفارو، وبعض الجثث التي نُزعت منها العظام قبل التحنيط تحت الأرض وانكمشت حتي أصبحت بحجم دمى الأطفال، وفي أخرى كرسي إعدام بالكهرباء يعود للقرن الماضي. كل قطعة لم تكن مجرد غرض أثري، بل كانت تحمل حكاية، جريمة، طقسًا وثنيًا، أو وعدًا بالخلود.
لم يكن بيلّي جيميسون مجرد جامع؛ كان يعيش مع مقتنياته، يحدّثها، يفهمها، يقرأ ما بين غبارها. قال مرةً في مقابلة مع History Channel: “ما أجمعه ليس الموت، بل صدى الحياة كما أرادها من سبقونا.”
مرحلة نجم التلفزيون في عالم الظلال:
أُنتج له برنامج وثائقي بعنوان Treasure Trader على قناة History، كان يرافقه في مغامراته داخل مخازن الموت، ومزادات النوادر، واللقاءات السرية مع جامعي التحف حول العالم. أظهر البرنامج ذكاءه، شغفه، ولحظات التوتر حين يراهن بكل شيء على قطعة واحدة، منها مغامرته باقتراض مبلغ نصف مليون دولار من البنك لشراء تركة عالم مصريات سويسري، 400 قطعة أثرية حصل عليها بشكل قانوني لما كان يعمل في وفد دراسات أثرية بمصر أواخر القرن التاسع عشر، باع بيللي واحدة منها لاحقا بمليونين دولار وسدد البنك، لكن البرامج لم تُعرض سوى حلقات قليلة من مغامراته.
في الثالث من يوليو 2011، في اليوم الذي بلغ فيه الـ57 من عمره، سقط ميتًا إثر نوبة قلبية… وكأن القدر اختار أن يُطفئ شمعته في نفس اللحظة التي أُشعلت فيها لصفقة أثرية جديدة لشراء رأس القديس الأسيسي.
مرحلة الأسطورة.. ما بعد الموت:
بعد وفاته، انهالت دور المزادات على مقتنياته، والتي بلغ عددها آلاف القطع. بيعت مومياواته ورؤوسه المنكمشة، وكرسي التعذيب، وحتى أوراقه الخاصة، بمبالغ ضخمة، وتفرّقت “أرواح متحفه” إلى مقتنين من أميركا، أوروبا، والشرق.
لكن جيميسون لم يختف. ظل حيًا في ذاكرة الثقافة الشعبية:
-يُستشهد به في حلقات البودكاست عن الرعب والتحف الغريبة.
-يُكتب عنه في مجلات الآثار والمغامرة.
-وتحولت مقتنياته إلى مواضيع بحث ودراسة، بل وحتى أفلام وثائقية.
نهاية ملهمة: تاجر أم فيلسوف موت؟
لم يكن بيلّي جيميسون باحث دفائن أو لصّ قبور، ولم يكن مجرد تاجر غرائب. كان في جوهره شاعرًا يتحدث بلغة الجثث والعظام. رأى في كل جمجمة قصيدة، وفي كل مومياء سؤالًا أبديًا عن مصيرنا. اقتنى الرعب لكنه لم يكن مرعوبًا. زار الظلام لكنه لم يُظلم. ترك وراءه إرثًا ليس من الذهب، بل من الحكايات التي تتنفس من تحت التراب وتفضح أسرار طقوس الموت الغريبة.
آراؤكم تثريني ومغامراتكم تدهشني.
عن صفحة الفن لغة العالم



فيه صور أول ما تشوفها تبتسم من غير ما تحس
الصورة دي بتجمع بين أسطورة الكوميديا إسماعيل ياسين والنجمة الكبيرة زينات صدقي، اتنين صنعوا ضحكة عاشت مع أجيال ولسه لحد النهارده بنستمتع بيها.
لما كانوا بيظهروا مع بعض على الشاشة، الضحك كان مضمون، وخفة الدم كانت طبيعية من غير أي تكلف. قدموا أفلام ومواقف لسه محفورة في ذاكرة كل اللي بيحبوا الزمن الجميل، وكان كل مشهد بينهم له طعم مختلف.
الزمن بيعدي، لكن الفن الحقيقي بيفضل عايش… وصور زي دي بتفكرنا ليه لحد النهارده بنشتاق لأيامهم.
قولولنا بقى… إيه أكتر مشهد أو فيلم جمع إسماعيل ياسين وزينات صدقي ولسه فاكرينه لحد دلوقتي؟
عن صفحة السيد البشلاوي

كتير من الناس لا يعرفون أن الفنان الكبير محمد فوزي كان له دور تاريخي مهم، بعيد تمامًا عن الغناء والسينما.
في سنة 1960، شارك محمد فوزي في مشروع يُعتبر من أهم المشروعات الدينية في العصر الحديث، وهو تسجيل القرآن الكريم كاملًا على أسطوانات لأول مرة في التاريخ.
الشيخ أحمد عبدالله طعيمة، وزير الأوقاف وقتها، حكى في مذكراته “صراع السلطة” إن مصنع الأسطوانات اللي كان مملوك لمحمد فوزي كان هو الأساس في تنفيذ المشروع.
في الوقت ده ما كانتش شرائط الكاسيت ظهرت لسه، وكانت الأسطوانات بتتبعت برّه مصر علشان يتعمل منها النسخة الأصلية للطباعة. ورغم أهمية المشروع، رفض محمد فوزي يحقق أي مكسب منه، ووافق إن وزارة الأوقاف تدفع تكلفة الإنتاج الفعلية فقط من غير أي أرباح.
وبالفعل، يوم 23 يوليو 1960 بدأ توزيع المصحف المرتل لأول مرة في تاريخ الإسلام على أسطوانات، في خطوة كانت علامة فارقة في خدمة كتاب الله.
نجاح المشروع كان كبير جدًا، لدرجة إن الإذاعات الإسلامية في دول كتير بدأت تذيع التسجيلات، ووصل الاهتمام بيها لحد الولايات المتحدة، حيث طلب السفير الأمريكي وقتها نسختين من الأسطوانات لإهدائهما إلى مكتبة الكونجرس.
رحم الله الفنان محمد فوزي، الذي ترك بصمة خالدة في الفن، وساهم أيضًا في عمل سيظل محفورًا في تاريخ خدمة القرآن الكريم
عن صفحة السيد البشلاوي

شاكيرا تدعو لدعم تعليم أطفال فنزويلا بعد تصدرها التريند العالمي بأغنية افتتاح كأس العالم
Shakira
التعليم هو الطريق الأقوى لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة
عن صفحة السيد البشلاوي

في ذكرى ميلاد أم السينما المصرية.. محطات مؤثرة في حياة الفنانة فردوس محمد
على الرغم من حرمانهما من نعمة الأمومة في الواقع، إلا أنها نجحت في أن تكون الأم الأبرز والأكثر تأثيرًا في تاريخ السينما المصرية.
ولدت الفنانة القديرة فردوس محمد في حي المغربلين العريق بالقاهرة في 13 يوليو 1906. وعاشت طفولة قاسية بعد أن فقدت والديها في سن مبكرة، فتولى رعايتها الشيخ علي يوسف (مؤسس جريدة “المؤيد”)، والذي ألحقها بمدرسة إنجليزية لتتعلم القراءة والكتابة والتدبير المنزلي.
البداية الفنية والتربع على عرش “الأمومة السينمائية”
بدأت مسيرتها الفنية من على خشبة المسرح عام 1927 من خلال مسرحية (إحسان بك) مع فرقة “أولاد عكاشة”، لتنطلق بعدها وتعمل مع كبرى الفرق المسرحية مثل فرقة إسماعيل يس، وفاطمة رشدي، وفرقة رمسيس.
أما في السينما، فقد بدأت رحلتها عام 1935 واستمرت حتى عام 1961، قدمت خلالها عشرات الأفلام الخالدة. وبسبب براعتها وتفوقها في تجسيد مشاعر الحنان والعطاء، لُقبت بـ “أم السينما المصرية”. من أبرز أعمالها:
سفير جهنم
غزل البنات
صراع في الميناء
سيدة القطار
عنتر بن شداد
💍 حياتها الشخصية
تزوجت فردوس محمد مرتين؛ المرة الأولى كانت في سن مبكرة وانتهت بالانفصال سريعًا. أما الزيجة الثانية فكانت من المونولوجست والممثل محمد إدريس، واستمر زواجهما الخصيب بالحب والاحترام لمدة 15 عاماً حتى رحيله، ولم ترزق بأطفال من الزيجتين.
ملاذ الفنانين وأم “الزمن الجميل”
لم تكن أمًا أمام الكاميرا فحسب، بل كانت ملاذًا دافئًا لنجوم هذا العصر. فالعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ كان يرى فيها أمه الحقيقية، وكان يحرص دائمًا قبل السفر أو الصعود على المسرح على الاتصال بها قائلًا: “ادعيلي يا أمي.. أنا بتفائل بدعوتك”.
كما جمعتها علاقة صداقة وطيدة بكوكب الشرق أم كلثوم والفنانة زينب صدقي، وكان الثلاثي يلتقي بانتظام في فيلا أم كلثوم بالزمالك أو في منزل زينب صدقي بالإسكندرية.
ملامح من شخصيتها التقية
عُرفت الراحلة بالتدين الشديد والالتزام؛ فكانت ترفض تمامًا التصوير في نهار شهر رمضان، وإذا اضطرت للتصوير يكون ذلك بعد الإفطار على أن ينتهي قبل السحور بساعة كاملة، مع مواظبتها المستمرة على الصلاة، الصيام، وقراءة القرآن.
رحلة المرض والمحطة الأخيرة
داهم مرض السرطان جسد الفنانة القديرة، فسعت صديقتها أم كلثوم لعلاجها على نفقة الدولة في السويد. رافقتها في هذه الرحلة الفنية فاتن حمامة، والتي كانت تخفي عنها حقيقة تدهور وضعها الصحي بناءً على تقارير الأطباء التي أكدت استحالة الجراحة.
عادت فردوس محمد إلى القاهرة دون تحسن، وظلت طريحة الفراش. وفي أيامها الأخيرة، ومن شدة الألم، كانت تطلب من الأطباء إزالة المحاليل وأجهزة الأكسجين قائلة بصبر واستسلام: (حرام عليكم خلصوني.. أنا كده هموت وكده هموت).
وفي 22 سبتمبر 1961، صعدت روحها إلى بارئها، ليرحل جسدها وتترك حزنًا عميقًا في قلوب محبيها؛ حيث انهار عبد الحليم حافظ باكياً، وحضرت أم كلثوم ومحمود المليجي، بينما تولت صديقة عمرها زينب صدقي غسلها بيديها.
رحم الله الأم الحنونة والوجه البشوش للسينما المصرية، فردوس محمد
عن صفحة مجلة دانتيلا












