نشرة صوتنا للمدى الفنية – 25 يوليو
الفنانة بديعة مصابني كاريزما فنية لا تنسى
وُلدت في 25 فبراير 1892 بمدينة دمشق، لأب لبناني وأم سورية، وقد أطلقت عليها أسرتها عند ولادتها اسم “وديعة”، غير أنّ جمالها اللافت في طفولتها جعلهم ينادونها “بديعة”. أما لقب العائلة “مصابني” فيعود إلى مهنة والدها الذي كان يملك مصبنة لصناعة الصابون، فاشتهر بها وحمل أبناؤه جميعًا هذا اللقب.
لم يمهل القدر والد بديعة، إذ رحل وهي لا تزال طفلة في نحو السادسة من عمرها، لتواجه الأسرة بعد وفاته أزمات طاحنة ازدادت قسوة باحتراق المصبنة التي كانت تعولهم، فتراكمت الديون وفقدت الأسرة مصدر دخلها الوحيد.
لكن الحدث الأكبر الذي غيّر مسار حياة بديعة، فكان وهي في السابعة من عمرها حين تعرضت لحادث اغتصاب، فأصرت والدتها على رفع دعوى قضائية انتهت بالفعل بحبس الجاني، وذلك قرابة عام 1900، وهو ما يُعد بمقاييس ذلك العصر موقفًا بطوليًا من الأم. غير أنّ تبعات الأزمة لم تنتهِ، إذ بقيت سيرة الطفلة بديعة على كل لسان، رغم أنها كانت ضحية لكارثة تركت أثرًا بالغًا في حياتها.
أمام هذا الوضع البائس لم تجد الأم حلًا مع ابنتها سوى الهجرة، فغادرت الأسرة دمشق إلى بيروت، ومنها إلى الأرجنتين، حيث كانت الهجرات من بلاد الشام إلى أميركا الجنوبية شائعة في ذلك الوقت، حتى استقروا في أحد أحياء المهاجرين وعاشوا من تجارة بسيطة وفّرت لهم قوت يومهم.
ودخلت بديعة إحدى مدارس الراهبات الداخلية، وهناك تعلمت اللغة الإسبانية وأجادتها، كما درست الرقص الإيقاعي والغناء واهتمت بالمسرح. غير أنّ الأم، وبعد سبعة أعوام من الإقامة، لم يهنأ لها البقاء، فعادت بابنتها إلى دمشق طامعة في إرث والدها الذي كان قد توفي، لكنها لم تجد شيئًا، فتوجهت ببديعة إلى لبنان هربًا من سوء المقام في حيّهما. ومع ذلك لم يطب للأم المقام، فقررت أن تمضي مع ابنتها في رحلة جديدة نحو مصر.
في القاهرة، وبينما كانت بديعة في حديقة الأزبكية تمارس هوايتها في لعب الباتيناج، تعرّفت على فؤاد سليم الذي كان يعمل مع جورج_د أبيض، فعرض عليها الدخول إلى عالم التمثيل واعتنى بها، كما علّمها اللغة العربية حتى أصبحت تقرأ بطلاقة بعدما كانت تتحدث “عربي مكسر”.
وتحكي بديعة: “كانت والدتي تريد أن نعود، ولكني رفضت، غير أنها أصرت، فهربت منها بحيلة بسيطة؛ ذهبت إلى محطة القطار وحجزت لها تذكرة عودة، وعندما حضرت جعلتها تركب وتركتها، وكنت حينها في الرابعة عشرة من عمري، وبقيت في مصر. في البداية أعطوني أدوارًا صغيرة، ونجحت مع فرقة كانت تتجول في الأرياف، ثم منحوني أدوارًا أكبر، وكنت أجيد كل المهن، وكنت أحفظ جيدًا، وذاكرتي قوية، ولست كسولة بل نشيطة جدًا”…
عن صفحة حكايات الزمن الجميل

في حديث لها على قناة “أخبار مصر” كشفت السيدة رقية السادات الابنة الكبرى للرئيس الراحل محمد انور السادات
عن نظرة والدها إلى عهد الملك فاروق وقالت : “الملك فاروق عكس ما يقال عنه تماما، فهو وطني جدا، ويعشق تراب مصر هو وعائلته الملكية . المشكلة كانت في الحاشية والمحيطين بالملك وقتها” .
وأضافت : “أتذكر عندما قامت حرب 1973، أرسل الملك أحمد فؤاد وعائلته لأبي مبلغ ألف جنيه مساعدة لمصر في حربها . ذلك الموقف أثر في أبي كثيرا ، وبعدها قرر أن يعيد لعائلة فاروق الجنسية المصرية التي سحبها منهم الرئيس عبد الناصر، بل ودعا ابنه وزوجته وكانت حاملا لتلد في مصر، وقد أهداه والدي سيفا من سيوف والده الملك فاروق” .
ومن خلال ذلك الحديث المتلفز ، تحدثت السيدة رقية السادات عن بعض الذكريات الحزينة المتعلقة بوالدها عليه رحمة الله قبل وصوله إلى سدة الحكم ، فتقول أنه في أثناء فترة هروبه من المعتقل (1945)، كانت ابنته “راوية” تعاني من الجفاف وطلب الطبيب منه أن يشتري لها محلول سعره 3 تعريفة، إلا أن الرئيس المصري السابق لم يكن يملك هذا المبلغ البسيط ، ليطعم ابنته عسلا أسود ، إلا أنه جاء بمضاعفات سيئة أدت إلى وفاتها .
وتحكي السيدة رقية السادات تفاصيل اعتقال والدها عام 1942، فتقول : “كان عمري خمس سنوات ، كنا في منزل جدي بكوبري القبة، وكنت نائمة، ومع قدوم الفجر فوجئت بالضباط والعساكر في كل مكان، فيأخذون أبي . وكانت والدتي السيدة إقبال ماضي حاملا في شقيقتي راوية، كان منظرا مخيفا ومرعبا، وألقوا القبض عليه وأخذوه، ولا أنسى أيضًا عندما كان معتقلا في الزيتون وبابا كان معتادا أن أي معتقل يتم اعتقاله فيه، لا بد أن نسكن بجواره، فكنا يوميًا نذهب إليه بالغذاء من البيت. كانت والدتي تقوم بإعداد الأكل، ونذهب له ومعنا الأستاذ موسى صبري ، وعندما ذهب لسجن اراميدان كنت أذهب له مع جدي، لدرجة أنني كان لدي كارت زيارة سجون وأنا في هذه السن الصغيرة و ما زلت أذكر كلما مررت بجوار محكمة جنوب القاهرة الكائنة في باب الخلق يوم براءة أبي ، كنت حاضرة الجلسة وشاهدته في القفص يومها، كان بنفس الشموخ والعظمة اللذين لم يفارقاه حتى يوم اغتياله” .
Nesma
عن صفحة مجلة دانتيلا

عام 1985، زارت الأميرة ديانا مستشفى “القديس جوزيف” في لندن،
حيث كان يرقد سائق قطار متقاعد يبلغ من العمر 64 عاماً، يصارع أيمامه الأخيرة مع مرض السرطان. في تلك اللحظات المؤثرة، جلست بجانبه وقالت له بعفوية:
“لم أكن لأمانع أبداً لو كنت سائقة قطار.. لطالما أحببت الاستيقاظ في الصباح الباكر، فحتى اليوم، أقوم بأعمالي المنزلية بنفسي قبل أن أنطلق لزياراتي الرسمية.”
بينما كان الأطباء يتوقعون وفاته خلال ساعات معدودة، حدث ما لم يكن في الحسبان؛ إذ استعاد طاقة غامضة وتمسك بالحياة لستة أيام إضافية بعد تلك الزيارة. وقد علّقت أرملته لاحقاً متأثرة: “سأظل مؤمنة بأن تلك الأيام الستة كانت هدية خاصة ومباركة من الأميرة”.
خلال زيارة قامت بها ديانا إلى مستشفى “سانت ماري” عام 1996، اقتربت منها أمٌّ مكلومة، وأخبرتها أن ابنتها ذات الـ 11 ربيعاً قد استفاقت للتو من غيبوبة ناتجة عن التهاب رئوي حاد.
لم تتردد ديانا؛ بل أسرعت فوراً إلى غرفة الطفلة، وامسكت بيدها قائلة بابتسامات مشجعة: “ستكونين بخير يا صغيرتي.. المستقبل والشباب كله بانتظارك”.
وفقاً للتقارير الطبية، كان من المفترض أن تقضي الفتاة 8 أسابيع على الأقل داخل المستشفى للتعافي، ولكن بعد زيارة ديانا بـ 3 أيام فقط، غادرت الطفلة المستشفى وهي بكامل صحتها. ووصف الأم ما حدث قائلة بذهول: “إنها معجزة حقيقية!”
عن صفحة مجلة دانتيلا

الفنانة دانييلا رحمة تحتفل بوالدتها بطريقة مميزة وتعلق:
“مفاجأة بسيطة للمرأة التي أحبت “إلفيس” طوال حياتها… عيد ميلاد سعيد يا أمي وجودكِ معنا هو أعظم هدية.. شكراً لكونكِ أروع أم وجدة؛ نحن محظوظون جداً بوجودكِ في حياتنا. ناهيا رحمة”.
عن صفحة فن هابط عالي





الفنان المصري محمد علي رزق يحتفل بزفافه من جديد
بعد أن وعد زوجته نورين بإقامة حفل زفاف لم يتمكن من إقامته وقت الزواج، كما وجه الشكر لصديقه محمد جاكي الذي علّمهما رقصة الزفاف في ساعتين فقط.
عن صفحة فن هابط عالي








من بولونيا الإيطالية شاركت الممثلة والمغنية سيلينا غوميز صور عيد ميلادها الـ34.
واختارت أن تحول المناسبة إلى رسالة إنسانية، إذ تزامن يومها الخاص مع مرور ست سنوات على إطلاق Rare Impact Fund، المؤسسة التي تدعم الصحة النفسية للشباب.
وبكلمات مؤثرة، شكرت جمهورها على محبتهم، مؤكدة أن أعظم هدية بالنسبة إليها هي رؤية الناس يتحدون لدعم الأجيال الشابة.
عن صفحة فن هابط عالي


أسرار ليلة الغياب الأخير في الساحل الشمالي.. والوصية التي كشفت عن بساطة ‘الولد الشقي’
الفنان أحمد رمزي!” كلمات تلمس الوجدان وتفتح دفاتر الوفاء عن النجم الذي عاش بقلب طفل ورحل في هدوء تام!بعيداً عن بريق السينما والشهرة، الحكاية الحقيقية للفنان أحمد رمزي بدأت لما قرر في السنين الأخيرة من عمره إنه ينسحب تماماً من زحمة القاهرة وضغط الكاميرات، واختار يعيش حياة بسيطة جداً في بيته في الساحل الشمالي، يصحى مع الشمس ويمشي على البحر زي أي راجل عادي من غير حراسة ولا مظاهر نجومية، وكان دايماً الفنان أحمد رمزي يقول للمقربين منه: “أنا شبعت أضواء، وعايز أعيش الباقي من عمري في هدوء وسط الطبيعة والبساطة”.المفاجأة الإنسانية اللي كشفتها عائلة الفنان أحمد رمزي بعد رحيله، إنه واجه لحظاته الأخيرة برضا تام وتصالح مع الزمن، والوصية اللي سابها ورا الأبواب المقفولة وجعت قلوب كل النجوم، لأن الفنان أحمد رمزي محكاش فيها عن فلوس ولا أملاك، بل طلب طلب واحد ومحدد من صديق عمره الفنان أحمد السقا؛ وهو إنه يتدفن في مدافن بسيطة جداً هناك في الساحل، وسط جيرانه من أهل المنطقة الغلابة والبسطاء، وميتعملش للفنان أحمد رمزي سرادق عزاء ضخم، عشان يفضل بسيط في وداعه زي ما عاش طول حياته.الوسط الفني والجمهور على السوشيال ميديا اتأثروا جداً لما عرفوا كواليس ليلة أنفاسه الأخيرة، وإزاي سقط الفنان أحمد رمزي فجأة بعد ما اختل توازنه، لتقفل الرعاية الطبية كتاب حياته ويخرج التقرير النهائي بسلام ، ويسيب وراه طاقة حب خرافية وسيرة طيبة وجدعنة وشهامة بيتحاكى بيها الصغير والكبير في كل مكان، لأن الفنان أحمد رمزي مكنش مجرد ممثل، ده كان صاحب صاحبه وابن أصول بجد.لو مشاعرك اتحركت مع الجانب الخفي في حياة هذا الفنان الجدع، انزل دلوقتي فوراً واكتب للفنان أحمد رمزي دعوة دافئة بالرحمة تطلع من صميم قلبك، و “الله يرحمك يا أجدع ولد شقي يا أحمد رمزي”،
عن صفحة اعرف الحقيقة




