نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 27 يوليو

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 27 يوليو

زمان، كان الفنان الحقيقي هو اللي يشيل شنطته بنفسه،

من غير حرس ولا مواكب ولا استعراض. عبد الحليم حافظ، وهو واحد من أكبر نجوم الغناء في الوطن العربي، كان يروح الحفلة أو الاستوديو شايل حقيبته بإيده، بكل تواضع، لأن اللي كان بيسبقه هو فنه وصوته، مش عدد البودي جارد.

أما دلوقتي، بقينا نشوف بعض اللي بيطلقوا على نفسهم نجوم، داخلين بحراسة ومواكب وكأنهم رايحين مهمة رسمية، وكل الاهتمام بقى بالشكل واللقطة قدام الكاميرات، بينما الفن نفسه بقى في آخر الأولويات.

المقارنة هنا مش بين زمان ودلوقتي، لكنها بين قيمتين مختلفتين؛ زمان كانت الموهبة هي اللي بتفرض احترامها، والجمهور هو السند الحقيقي للفنان. أما النهارده، ففي ناس فاكرة إن الشهرة بتتقاس بعدد الحراس والاستعراضات.

عن صفحة السيد البشلاوي


بإطلالة عائلية دافئة.. أحدث ظهور للفنان شريف رمزي برفقة زوجته وأطفاله

عن صفحة لايت


” لقد أخذوا منا كل شيء ، اموالنا ومجوهراتنا وحتى قصورنا وقالوا أننا لصوص قمنا بسرقة أموال الشعب ولابد من عودتها إلى الشعب مرة أخرى .. فهل ذهبت أموالنا إلى الشعب ؟! ” ..

النبيلة نيفين عباس حليم 👑
Nesma

عن صفحة مجلة دانتيلا


حوار مع الفنان الراحل حسن كامي-

سؤال حضرتك شفت مسلسل الملك فاروق؟ هل حسيت أن تيم الحسن هو الملك فاروق، خصوصا أنك كنت عامل الملك فؤاد؟

إحنا ما تقابلناش ولا مرة غير في الكواليس. وهو كان خايف مني جدا ، أنا باطش أوي في المسلسل ونازل طحن في العالم كله ، فهو زي ما تقولي كده ، الراجل ده ما تكلموش أحسن، وهو بيمثل دور أبويا لحسن يسكعني قلمين 😅 فكان ما بيكلمنيش!

وأنا خلصت تصوير رحت لقيته قاعد مستني، رحت طالع من التصوير مندمج جدا، لقيته قام وبيسلم عليا بمنتهى الاحترام وقال لي: مساء الخير ، فقلت له: قولي هو أنت لما بتروح لندن بتسهر فين؟ طبعا هو اتخض وقعد يضحك بصوت عالي، وكان أول مرة الواحد يسمع له حس ، بس هو مجتهد جدا، وعجبني فيه حاجات كتير جدا، وفيه حاجات تانية كانت عايزة شوية إتقان، في حاجات مش منه ولكن من الإخراج نفسه ، يعني مثلا إنه هيقعد وياكل مكرونة كده ، مفيش حاجة كده خالص، لأ إحنا زمان وإحنا صغيرين اتعلمنا إن ما فيش حاجة تتاكل بالإيدين أبدًا

الفنان الراحل حسن كامي في حواره عن مسلسل الملك فاروق مع الفنانة صفاء أبو السعود


يروي تاريخ الأندلس أن الأسبان قاموا بحصار (طليطلة)

ومكثوا على ذلك سبع سنوات ، وعندما استسلمت (طليطلة) للأسبان ، سأل الأسبان أهلها:
‏مادمتم ستستسلمون ، فلماذا صبرتم كل هذه السنين على الحصار الطويل؟!!
‏قالوا : كنا ننتظر المدد من ملوك الطوائف.
فقال الأسبان : ملوك الطوائف كانوا معنا في حصاركم!

‏وبعد سقوط (طليطلة) أغار الأسبان على ملوك الطوائف ، فشتتوا شملهم وأسقطوا دولهم دويلة عقب الأخرى.

عن صفحة مجلة دانتيلا


عبدالله حمّاس… حين تتحول الذاكرة إلى لغة تشكيلية

د. عصام عسيري

في مسيرة الفن التشكيلي السعودي، تبرز تجربة الفنان الأستاذ عبدالله حمّاس بوصفها واحدة من أكثر التجارب رسوخًا واستقلالًا وجادبيةً، لا لأنها استلهمت التراث فحسب، بل لأنها استطاعت أن تحرره من التوثيق الفولكلوري إلى فضاء الرمز والتجريد والتجديد. فمنذ بداياته في سبعينيات القرن الماضي، ظل حمّاس وفيًّا لمشروع بصري متماسك، جعل من البيئة الجنوبية والعربية، والعمارة الشعبية، والإنسان البسيط، والزخارف المحلية، معجمًا تشكيليًا يزداد ثراءً مع الزمن، حتى غدت أعماله علامة فارقة في تاريخ الفن السعودي والعربي والعالمي الحديث.

إن أول ما يلفت النظر في أعماله هو أنها لا ترسم المكان كما هو، وإنما ترسم ذاكرته. فالقرية العسيرية والمدن السعودية والعربية عند عبدالله حماس ليست تجمعًا سكانيًا وعمرانيًا، بل كائنات حية تتنفس بالألوان والخطوط والإيقاعات. البيوت تتجاور كما لو أنها نغمات موسيقية، والنوافذ تتحول إلى عيون تراقب الحياة والزمن، والقباب والمآذن والأبواب ليست عناصر معمارية بقدر ما هي علامات ثقافية تختزن تاريخ الإنسان وعلاقته بالأرض.

في لوحاته، تبدو المدينة كتكوين بصري متراكم، أشبه بمدونة بصرية للذاكرة الشعبية. تتداخل الكتل الهندسية في نسق متوازن، بينما يخفف الفنان من صرامة البناء بخطوط حرة تكاد تبدو تعبيرات بريئة، لكنها في الحقيقة تنتمي إلى وعي فكر تجريدي ناضج. الأبيض والرماديات والدرجات الرملية لا تؤدي وظيفة لونية فحسب، بل تمنح المشهد طابعًا ضبابيًا، كأن المدينة تُستعاد من الذاكرة لا من الواقع. هنا يصبح الاختزال أكثر قدرة على التعبير من الوصف، ويصبح الصمت اللوني أكثر بلاغة من الامتلاء.

تكشف لوحاته وجهًا آخر من الجماليات، حيث تتقدم الجرأة اللونية والهندسة الرمزية إلى الواجهة. الكتل المستطيلة والمثلثات والدوائر لا تنتمي إلى التجريد الهندسي البارد والقَط العسيري التقليدي، بل تتحول إلى إشارات دلالية تستحضر العمارة الجنوبية، والزخارف الشعبية، والحقول، والإنسان، والهلال، والنوافذ، وكلها تتجاور داخل بناء محكم يوازن بين صرامة النظام وعفوية الحرية. هنا لا يعود اللون تابعًا للشكل، بل يصبح عنصرًا إنشائيًا مستقلًا؛ فالأزرق يمنح اللوحة عمقًا روحيًا، والأخضر يستدعي خصوبة المكان، بينما يضخ الأصفر والأحمر طاقة بصرية تجعل السطح جذابًا ينبض بالحياة.

من السمات الجوهرية في تجربة عبدالله حمّاس أنه لا يستنسخ التراث، وإنما يعيد إنتاجه. إنه لا يقتبس الزخارف الشعبية كما يفعل كثير من الفنانين، بل يعيد تفكيكها ثم تركيبها داخل منظومة تشكيلية جديدة، فتتحول المفردة التراثية من عنصر زخرفي إلى بنية فكرية. ولهذا تبدو أعماله معاصرة رغم انغماسها في الموروث، لأن المعاصرة عنده ليست في تقليد الاتجاهات العالمية، وإنما في إعادة قراءة الهوية بلغة تشكيلية حديثة.

كما أن الإنسان في أعماله لا يحتل مركز اللوحة بوصفه بطلًا فرديًا، بل يظهر غالبًا مختزلًا، أو مدمجًا في النسيج البصري، وكأنه جزء من المكان لا منفصل عنه. إنها رؤية فلسفية تؤكد أن الإنسان ابن بيئته، وأن العمارة والطبيعة والذاكرة تشكل معًا هوية واحدة لا يمكن تفكيك خصوصيتها.

ولعل أكثر ما يمنح تجربة عبدالله حمّاس تميزها هو قدرتها على تحقيق معادلة صعبة بين المحلية والعالمية. فمن يتأمل أعماله يدرك أنها ولدت من جبال السروات وقراها، لكنها لا تبقى حبيسة الجغرافيا؛ إذ امتدت لعموم أرجاء الجزيرة العربية وتخاطب الإنسان أينما كان، لأنها تعتمد لغة بصرية قائمة على جماليات التوازن والإيقاع، والتناغم والاختزال، والعلاقات الشكلية واللونية، وهي مفردات يفهمها الذوق الإنساني العام. ولهذا استطاعت أعماله أن تحظى بحضور واسع في عشرات المعارض داخل المملكة وخارجها، وأن ترسخ اسمه بوصفه أحد رواد الحركة التشكيلية السعودية والمؤثرون في جيلهم ومن تلاهم.

ومن الناحية التقنية، يملك حماس حسًا معماريًا واضحًا في تنظيم السطح التصويري؛ إذ تتوزع الكتل وفق إيقاع مدروس، وتتحاور المساحات الموجبة والسالبة في توازن دقيق، بينما تتكرر العلامات البصرية بطريقة تخلق تناغم موسيقي داخلي لا يشعر به المتلقي مباشرة، لكن تمنحه إحساسًا بالانسجام. وهذا ما يجعل لوحاته قابلة للقراءة على مستويين؛ قراءة أولى تستمتع بجماليات اللون والشكل، وقراءة ثانية تغوص في شبكة الرموز والإحالات الثقافية.

لقد أسهم Abdullah Hammas في بناء هوية بصرية للفن السعودي، لا تقوم على استحضار الماضي بوصفه حنينًا، بل بوصفه مادة حيّة قابلة للتجدد. فهو من الفنانين الذين أدركوا أن الأصالة ليست العودة إلى الخلف، وإنما القدرة على حمل الذاكرة إلى المستقبل. ولهذا بقي مشروعه الفني متماسكًا على امتداد أكثر من خمسة عقود، متجددًا في أساليبه، ثابتًا في جوهره، ومخلصًا لقناعته بأن الفن الحقيقي لا ينفصل عن الإنسان، ولا عن المكان، ولا عن الحلم الذي يربط بينهما.

وفي المحصلة، فإن تجربة عبدالله حماس ليست مجرد تجربة تشكيلية ناجحة، بل هي مشروع ثقافي وجمالي متكامل، استطاع أن يبدع من مفردات البيئة العربية السعودية لغة تشكيلية ذات قيمة إنسانية، وأن يجعل من اللوحة فضاءً تتصالح فيه الذاكرة مع الحداثة، واللون مع الفكرة، والتراث مع التجريد والتجريب والتجديد، في واحد من أكثر المشاريع والرؤى الفنية العربية أصالة وخصوصية.

عن صفحة الفن لغة العالم


طَرَابُلُسُ يَا أَيُّهَا الفَيْحَاءُ.
نَعِمْتِ بِعِزٍّ وَوَفَاءُ.
تَجَلَّتْ فِيكِ مُرُوءَةُ الزَّمَانِ.
وَكُنْتِ لِلْمَجْدِ نَصْرًا وَإِبَاءُ.

طَرَابُلُسُ يَا دُرَّةَ الشَّامِ
يَا نَبْضَ التَّارِيخِ وَنِدَاءُ
يَا مَنَارَةَ العِلْمِ شَامِخَةً
وَفِي مِحْرَابِكِ يَرْكَعُ الرَّجَاءُ

يَا قَلْعَةَ البَحْرِ يَا صُمُودُ
فِي وَجْهِ الرِّيحِ كُنْتِ بَقَاءُ
يَا أَسْوَاقًا تَحْكِي الحَكَايَا
وَفِي أَزِقَّتِكِ يَسْكُنُ الوَفَاءُ

يَا مِينَاءً لِلْخَيْرِ مَفْتُوحُ
يَا حِضْنًا لِلْغَرِيبِ عَطَاءُ
مَهْمَا جَارَ الزَّمَانُ وَقَسَا
تَبْقَيْنَ يَا فَيْحَاءُ كِبْرِيَاءُ

يَا دُرَّةَ البَحْرِ يَا نَبْضَ التَّارِيخِ وَنِدَاءُ.
يَا مَنَارَةَ العِلْمِ وَالعُلَمَاءُ.
وَفِي مِحْرَابِكِ يَرْكَعُ الرَّجَاءُ.

أَسْوَاقُكِ لِلسُّفُنِ تَارِيخُ.
يَا مُنْطَلَقَ الفُلْكِ مِنَ المِينَاءِ.
يَا قَلْعَةً صَامِدَةً لَا تَمِيلُ.
وَنُورُ الهُدَى يَسْطَعُ لِلسَّمَاءِ.

الفنان محمد نابلسي.

عن صفحة الفن لغة العالم


بين داخل والجملة..
وقفة : بالمركز الثقافي البغدادي

في ابتكار اعجبني ادار الاديب رياض داخل اصبوحة لقاء الاديب الروائي والرمز الثقافي صادق الجمل في قاعة جواد سليم بطريقة تكتنف الابداع حيث ادار خيوطها وهو جالس وسط الحضور.. وقد زاد اعجابي باسئلته للضيف المحتفى به بعنوان محاكمة الجمل.. التي كانت بمثابة اسئلة تستبطن الكثير من المعان خاصة حول الفرص التي اتاحها الاستاذ صادق الجمل لعدد من الادباء الشباب وتقييمه لها بعد سنوات من ذلك.. وقد اتيح لي مداخلة حول هذه النقطة تحديدا قلت فيها : ( ينبغي ان تتاح الفرص وتعطى وفقا لمعايير خاصة تكون فلسفة الدولة اولا فيها .. وان يبتعد عن المزاجية والمحاباة والمصالح المتبادلة سيما في المنابر والمراكز المؤسسية الرسمية .. اذا لا فائدة من كل عطاء ادبي ثقافي رياضي مهاري … ان لم يصب نتاجه في مصلحة الوطن ومساهمة اجياله بتطوير مستقبله ..!

عن صفحة برايفت ماغازين


شارك المقال