نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 31 يوليو

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 31 يوليو

الإعلامي مصطفى الآغا وزوجته يلتقيان ناصيف زيتون و زياد برجي.

عن صفحة فن هابط عالي


الفنان وديع الشيخ:

“أنا اللي بقول مين بيدخل غينيس ومين لأ، وأنا اللي بقول مين بده يكفيها لهي المصلحة ومين لأ، مدرسة وديع الشيخ قعدت ثلاث أرباع المطربين في البيت”.

عن صفحة فن هابط عالي


بعد خمس سنوات من الزواج الممثل المصري أحمدخالدصالح والممثلة هنادي_مهنا يعلنان انفصالهما.

حيث كشفت هنادي وكتبت قائلة: ” بكل حب واحترام وتقدير، وبعد رحلة جميلة جمعتنا بالمودة والود، نعلن أنا وأحمد أن انفصالنا قد تم رسمياً، وذلك منذ عام، وقد اخترنا خلال هذه الفترة أن نعيش هذه المرحلة بهدوء، حتى حان الوقت للإعلان عنها، نكنّ لبعضنا كل الاحترام والتقدير، ونتمنى لكل منا حياة مليئة بالسلام والنجاح والسعادة والرضا. وقدر الله وما شاء فعل، ونرجو من الجميع وخصوصاً الأصدقاء ووسائل الإعلام، احترام خصوصيتنا وعدم الخوض في أي تفاصيل تتعلق بهذا الأمر.
ونسأل الله أن يكتب لنا ولكم السلام والسعادة والرضا”.

عن صفحة فن هابط عالي


الفنان مهند قطيش برفقة ابنته جود التي تزوجت مؤخراً.

عن صفحة فن هابط عالي


أيقونة الرقة.. صاحبة الوجه الهادئ والابتسامة الساحرة..

“الدنيا مسرح كبير… وكل واحد له دوره.
في الزمن الجميل كان فيه وشوش أول ما تظهر على الشاشة تحس براحة غريبة من غير ما تعرف السبب ومن الوجوه دي كانت زيزي مصطفى… أيقونة الرقة اللي عمرها ما احتاجت صوت عالي ولا مبالغة علشان تسيب أثر في قلوب الناس. الحكاية بدأت في القاهرة سنة 1943 مع بنت صغيرة اسمها زينب مصطفى نصر كانت بتحب الفن من وهي طفلة وكانت ساعات طويلة تقضيها قدام الأفلام تحلم إنها في يوم تبقى واحدة من الناس اللي الجمهور يستناهم على الشاشة. ورغم إنها درست الفنون التطريزية إلا إن القدر كان مخبي لها طريق تاني خالص… وهي لسه عندها 14 سنة لمحها المخرج الكبير صلاح أبو سيف واختارها تشارك في فيلم “بين السماء والأرض”. يمكن وقتها محدش كان يعرف إن البنت الهادية دي هتكمل مشوار طويل مليان أعمال تعيش لسنين. وبعدها بسنين قليلة جه الفيلم اللي غير كل حاجة “البوسطجي” وفتح لها أبواب النجومية على مصراعيها وأثبتت إنها مش مجرد وش جميل لكن ممثلة عندها إحساس يوصل من غير كلام كتير.
ومع الأيام بقت زيزي مصطفى واحدة من أهم نجمات جيلها وقدمت عشرات الأفلام اللي لحد النهارده أول ما تتعرض نقف نتفرج عليها وكأنها بتتعرض لأول مرة. من “المراهقات” لـ”المتمردون” و”زوجة رجل مهم” وغيرهم كتير وقدرت كمان تسيب بصمة كبيرة في الدراما التليفزيونية والإذاعية بأعمال لسه عايشة في ذاكرة الناس. كانت ملامحها البسيطة وهدوءها وإحساسها الصادق هما سر تميزها وخلوا كل دور تقدمه قريب من القلب… لكن زي ما الأضواء بتنور حياة الفنان ساعات بتخبي وراها وجع كبير. حياتها الشخصية مرت بمحطات صعبة وتجارب كتير منها الجواز والانفصال والخذلان وكانت من الناس اللي بتحاول تخبي حزنها وابتسامتها تفضل موجودة قدام الكل حتى وهي شايلة هموم محدش شايفها. يمكن علشان كده كانت أدوارها دايمًا فيها صدق يخليك تحس إنها بتحكي حكاية حقيقية.
وفي يوم 13 فبراير سنة 2008 أسدل الستار على رحلة زيزي مصطفى ورحلت بعد أزمة صحية لكن في الحقيقة الفنان الحقيقي عمره ما بيروح… بيفضل موجود في كل مشهد لمس قلوب الناس وفي كل ذكرى ترجع تضحكنا أو تدمع عينينا.

يمكن أجمل حاجة نتعلمها من حكايتها إن الحياة مش بتقيس قيمة الإنسان بعدد الأيام ولا بعدد النجاحات لكن بالأثر الطيب اللي بيسيبه وراه. الشهرة ممكن تروح وتيجي لكن المحبة الصادقة هي الحاجة الوحيدة اللي الزمن ما يعرفش يمحيها.

ومني لكم… أتمنى دايمًا تفضل حكايات الزمن الجميل تاخدنا لدقايق حلوة نفتكر فيها ناس سابوا فن يحكي عنهم حتى بعد الرحيل.

حكايات خالتي بهيه


أحيانًا الزمن بيعيد رسم نفس الملامح في شخصين مختلفين

لدرجة تخليك تقف تتأمل وتسأل نفسك: هل هو مجرد تشابه… ولا حكاية لسه محدش حكاها؟ بين الملكة ناريمان والفنانة كاميليا، ملامح خطفت العيون، وشبه لسه بعد كل السنين بيثير الدهشة. إيه رأيكم… فعلاً شبه يفوق الزمن ولا شايفين إن كل واحدة ليها سحرها الخاص… لما شوفت الصورتين جنب بعض، حسيت إن الموضوع أكبر من مجرد شبه ملامح. الغريب إن القدر جمع بين الاسمين في حكاية اتقال عنها كتير زمان، وهي الإشاعة اللي انتشرت وقتها عن وجود قصة حب بين الملك فاروق زوج الملكة ناريمان والفنانة كاميليا. ورغم إن الحكاية دي فضلت محل جدل ومفيش دليل حاسم أكدها إلا إن تشابه الملامح بين الملكة ناريمان وكاميليا بيخلي الصورة دي تحكي حكاية مختلفة… حكاية شبه يفوق الزمن. إنتوا شايفين التشابه بينهم قد إيه؟

مها_القناوى
حكايات خالتي بهية


حجا المصري…..بص يا سيدي…في ناس كانت أول ما تظهر على الشاشة تلاقي نفسك من غير سبب

ودي كانت حكاية الفنان بدر الدين جمجوم الراجل اللي عمره ما احتاج يكون بطل أول علشان الناس تفتكره لأنه كان بطل في قلوبهم من أول مشهد لآخر مشهد اتولد يوم 26 ديسمبر سنة 1934 لأسرة فلسطينية عاشت في مصر وكبر وهو عنده حلم كبير يمكن ماكانش شكله واضح في البداية درس آداب في جامعة القاهرة لكن قلبه كان واخده في حتة تانية فدخل معهد الفنون المسرحية وقرر يمشي ورا حلمه لحد ما بقى واحد من الوجوه اللي مستحيل تتنسي.
البداية كانت من برنامج “ساعة لقلبك” وبعدها انضم لفرقة إسماعيل ياسين وهناك بدأ الناس تلاحظ إن الراجل ده حتى لو ظهر دقايق قليلة بيسيب ضحكة وأثر كبير وكان عنده موهبة نادرة يخلي الدور الصغير يبان كبير ويخلي الناس تستناه في كل عمل من غير ما يحس… وسط المشوار ده بدأت أجمل حكاية في حياته لما جمعته الأيام بالفنانة فيروز الطفلة المعجزة اللي كانت وقتها شغالة في فرقة إسماعيل ياسين والحكاية كبرت واحدة واحدة لحد ما بقت جواز عاش أكتر من تلاتين سنة مليان مودة ورحمة واحترام ورغم إن كل واحد فيهم كان على دين مختلف إلا إنهم قدموا أجمل صورة للمحبة والتسامح كان يروح معاها الكنيسة وهي تروح معاه مسجد الحسين والسيد البدوي وده كان على لسان زوجته نفسها بالحرف.. لأن اللي كان بينهم كان أكبر من أي اختلاف وأقوى من أي كلام… أما أغرب حكاية في حياته فكانت شقته البسيطة في العباسية الشقة اللي كانت مفتوحة للصحاب قبل الجواز لدرجة إنه عمل حوالي خمسين مفتاح ووزعهم على أصحابه وكل واحد يدخل في أي وقت من غير ميعاد ولما اتجوز عرف الكل إن البيت بقى له خصوصيته فبكل حب واحترام احتفظوا بالذكريات وسابوا لأصحاب البيت راحتهم.
ورغم إنه شارك في أكتر من ستين عمل بين المسرح والسينما والتليفزيون وقدملنا أعمال زي “زقاق المدق” و”بين القصرين” و”ألف ليلة وليلة” و”محمد رسول الله” ومسرحيات جميلة زي “روبابيكيا” إلا إنه عمره ما جرى ورا البطولة المطلقة لأنه كان مؤمن إن قيمة الفنان مش في ترتيب اسمه على الأفيش لكن في الأثر اللي يسيبه في قلوب الناس وفعلاً كل دور عمله فضل عايش لحد النهارده… وفي آخر أيامه حتى وهو بيتعب فضل متمسك بشغله لآخر لحظة وكان آخر أعماله فيلم “السرعة لا تزيد عن صفر” وبعد رحلة مليانة رضا وبساطة رحل يوم 21 أبريل سنة 1992 لكنه ساب سيرة جميلة قبل ما يسيب أعمال فنية والناس لحد دلوقتي أول ما تشوفه تفتكر البسمة قبل أي حاجة.

والحكاية دي بتفكرنا إن الإنسان مش بيعيش بعدد البطولات ولا بحجم الشهرة لكن بيعيش بأخلاقه وبأثره الطيب في قلوب الناس وإن الحب الحقيقي عمره ما وقف قدامه اختلاف ولا ظروف وإن الرضا هو أعظم نجاح ممكن الواحد يوصله.

ومني لكم…كل حكاية قديمة وراها روح جميلة تستحق تتحكي من جديد ولو الحكاية لمست قلبك أو فكرتك

شارك المقال