نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 1 أغسطس

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 1 أغسطس

في مشهد مؤثر.. شمس البارودي تتوجه إلى مدفن زوجها الراحل حسن يوسف ونجلها عبد الله، وتواصل الوفاء لذكراهما

عن صفحة السيد البشلاوي


صورة من قلب الزمن الجميل.. لما نجوم الفن كانوا بينوروا شارع عماد الدين

في لقطة نادرة جدًا راجعة لسنة 1937، بتجمع الشاعر الكبير أحمد رامي، والنجمة الجميلة زينات صدقي، وسيدة المسرح العربي فاطمة رشدي، وهما واقفين في شارع عماد الدين بعد ما خرجوا من مشاهدة فيلم «شالوم الرياضي».

في الوقت ده، كان شارع عماد الدين هو عاصمة الفن الحقيقي في مصر، المكان اللي بيتجمع فيه نجوم السينما والمسرح، وكل ركن فيه كان بيحكي حكاية من أجمل حكايات الفن المصري.

الصورة دي مش مجرد لقطة قديمة، لكنها بتحكي عن زمن كان الفنان فيه قريب من الناس، يمشي في الشارع وسط جمهوره بكل بساطة، وكانت السينما والمسرح جزء من حياة المصريين اليومية.

كل شخص في الصورة ليه تاريخ كبير صنع جزء من قوة الفن المصري، ولما يجتمعوا في مشهد واحد، تلاقي نفسك قدام لحظة نادرة بتوثق عصر كان مليان إبداع، ورقي، وبهجة.

دي مش مجرد صورة من الأرشيف… دي حكاية من زمن الفن الجميل، لما كان شارع عماد الدين عنوانًا للإبداع، وكانت القاهرة بتتنفس فن في كل خطوة

عن صفحة السيد البشلاوي


طارق حداد يطلق “أحلى يوم”… أغنية ولدت من أجمل لحظاته مع ابنه ماثيو وقد حقق ملايين المشاهدات

أطلق الفنان الأردني طارق حداد أحدث أعماله الغنائية المصوّرة بعنوان “أحلى يوم”، وهي أغنية تحمل رسالة إنسانية دافئة تحتفي بالعائلة والذكريات الجميلة، وتُعد من أكثر أعماله قرباً إلى قلبه، لأنها استُلهمت من لحظات عاشها مع ابنه ماثيو.
ويكشف حداد أن فكرة الأغنية بدأت خلال رحلة عائلية جمعته بابنه، حين أدرك أن السنوات تمضي بسرعة، وأن الأطفال يكبرون قبل أن يشعر الآباء بذلك. وبين الضحكات، واللعب، والرحلات، والصور التي توثق تلك اللحظات، وُلدت فكرة تقديم عمل فني يذكّر الناس بأن أجمل ما في الحياة ليس ما نملكه، بل من نشاركهم تفاصيلها.
أغنية “أحلى يوم” من كلمات حنان جاسم، وألحان سليم سلامة، وتوزيع موسيقي محمد سلامه ومكس وماستر علي رمضان.
فيما جاء الفيديو كليب ليعكس هذه الفكرة بصورة صادقة، حيث شارك ماثيو والده البطولة في أول ظهور فني يجمعهما، في مشاهد حقيقية مليئة بالعفوية والمحبة، بعيداً عن التمثيل والتكلّف.
ويؤكد طارق حداد أن “أحلى يوم” ليست مجرد أغنية، بل رسالة لكل أب وأم بأن يمنحوا أبناءهم الوقت والاهتمام، لأن الذكريات التي نصنعها معهم اليوم ستبقى أغلى ما يملكونه غداً، وأضاف: “النجاح الحقيقي ليس فقط في العمل أو الشهرة، بل في أن يرى أبناؤك أنك كنت حاضراً في أجمل أيامهم”.
وتُعد “أحلى يوم” الأغنية الثانية والثلاثون في المسيرة الفنية لطارق حداد، الذي استطاع خلال السنوات الماضية أن يرسخ حضوره من خلال أعمال
للاستماع إلى أغنيات طارق حداد:
أنغامي: https://play.anghami.com/artist/8650026
سبوتيفاي: https://open.spotify.com/artist، من أبرزها “إذن المدام”، و”وقديه حلو”، و”ما حبّت غيري”، و”عيدك غير”، و”حلا بحلا”.
ويواصل طارق حداد Tarek Haddad من خلال هذا العمل تقديم لون فني يجمع بين الكلمة الهادفة واللحن القريب من الناس، مؤكداً أن الفن يستطيع أن يحافظ على أجمل الذكريات، وأن يحول لحظة عابرة مع العائلة إلى قصة تعيش في قلوب الناس لسنوات طويلة.

موقع طارق حداد الالكتروني الرسمي:
https://tarekhaddad.art/


بشهر أيار 2015، أحسّت الإعلامية اللبنانية ريما مكتبي بوجع بكتفها اليمين.

بالبداية، ما عطت الموضوع أهمية كبيرة، وكانت مقتنعة إن السبب هو طبيعة شغلها، خصوصًا بعد سنوات من التغطيات الميدانية وارتداء الدروع الواقية لساعات طويلة.

لكن مع استمرار الوجع، قررت تعمل الفحوصات اللازمة، وكانت النتيجة صادمة. الأطباء اكتشفوا وجود ورم في الدماغ، وأبلغوها إنها بحاجة إلى جراحة دقيقة لاستئصاله.

الخبر ما كان سهل عليها. ريما قالت لاحقًا إن هيدي كانت من أصعب المحطات اللي مرّت فيها. سافرت إلى مدينة ميامي الأميركية، وخضعت للعملية، وبعدها بدأت رحلة تعافٍ استمرت عدة أشهر.

خلال هالفترة، فقدت صوتها لفترة من الوقت، وكانت تعاني من ألم وسعال كل ما حاولت تحكي. وهي اللي أمضت سنوات قدام الكاميرا، صار الكلام نفسه تحديًا بالنسبة إلها.

ومع الوقت، قدرت تتجاوز هالمرحلة، ورجعت إلى حياتها الطبيعية وإلى عملها. وبعدها بفترة، وتحديدًا بنهاية عام 2016، تزوجت من الإعلامي السعودي عبد الرحمن الراشد، بعد علاقة فضّلا يبقيا تفاصيلها بعيدة عن الإعلام.

ريما كانت بتقول إن تجربة المرض غيّرت نظرتها للحياة. صارت تشوف إن الصحة هي النعمة الأكبر، وإن الإنسان أوقات ما بيحس بقيمتها إلا لما يمرّ باختبار حقيقي.

ويمكن قدرتها على تجاوز هالمحنة ما إجت من فراغ، لأن المرض ما كان أول امتحان صعب بحياتها.

من وهي صغيرة، خسرت والدها خلال الحرب اللبنانية، وكبرت وهي تتعلّم كيف تكمل حياتها رغم الظروف. وبعدها دخلت عالم التلفزيون بعمر 18 سنة، قبل ما تكمّل دراستها الجامعية، وبنت مسيرتها خطوة بخطوة.

لهيك، لما واجهت المرض، كانت تملك خبرة طويلة بمواجهة الظروف الصعبة. ويمكن هالشي هو اللي ساعدها ترجع توقف على إجريها، وتكمّل حياتها وشغلها، بإيمان أكبر وبقناعة إن أصعب المراحل ممكن تتحوّل لبداية جديدة..

عن صفحة ترند باند


اسم وديع الصافي، أول شي بيخطر عالبال هو صوته.

بس اللي بيعرف تفاصيل حياته، بيعرف إنو صوته كان جزء من شخصيته، أما قلبه فكان أكبر بكتير.

من أكتر المواقف اللي بقيت بذاكرة الناس، تسجيله للأذان بصوته. وديع الصافي، الفنان المسيحي الماروني، ما شاف بهالخطوة أي غرابة، لأنو بالنسبة لإله احترام الأديان كان جزء من تربيته، وكان يعتبر إن الإيمان الحقيقي بيقرّب الناس من بعض، مش بيفرقن. وهيدا التسجيل بقي لليوم واحد من أشهر التسجيلات اللي عملها خارج إطار الغناء.

هيدا الموقف ما كان استثناء بحياته. وديع كان معروف بعلاقاته الطيبة مع الجميع، وشارك خلال مسيرته بحفلات ومناسبات وطنية ودينية كانت تجمع اللبنانيين بكل طوايفن. وكان دايمًا يردد إن لبنان ما بيقوم إلا بأهله كلّن، وإن الفن الحقيقي لازم يكون مساحة لقاء بين الناس.

حتى ببيته، كان هالشي واضح. وديع عاش حياة عائلية مستقرة مع زوجته ملفينا، وربّى أولاده على البساطة والاحترام. وبرغم انشغاله الدائم بالسفر والحفلات، كان يحرص يكون قريب من عيلته، وكان يعتبر إن البيت هو المكان اللي بيرجعله بعد كل نجاح، وإن الإنسان إذا ما نجح بعلاقته مع عيلته، ما بيكفي ينجح عالمسرح.

واللي عرفوه عن قرب، كانوا يحكوا عن كرمه واستعداده يساعد أي حدا بدون ما يحب يعلن عن هالشي. ما كان يحب يحوّل أعمال الخير لخبر، وكان يفضّل تضل بينه وبين أصحابها، لأنو كان يعتبر إن قيمة المساعدة بتكون بالفعل، مش بالكلام.

بدايته كمان ما كانت سهلة. وُلد بقرية نيحا بالشوف سنة 1921، بعيلة متواضعة، واضطر يترك المدرسة بعمر صغير حتى يساعد أهله. لكن شغفه بالغناء أخده للإذاعة اللبنانية، ومن بعدها صار واحد من أهم الأصوات بتاريخ الأغنية العربية.

يمكن كرمال هيك، لما الناس بتحكي عن وديع الصافي، ما بتحكي بس عن “عندك بحرية” و”لبنان يا قطعة سما”. بتحكي كمان عن إنسان ما كان يشوف اختلاف الدين حاجز، ولا كان يستعمل شهرته حتى يعمل انقسام.

كرمال هيك، أي موقف طائفي منسمع فيه اليوم، متل اللي تعرّضله محمد الدايخ لما انرفض يستأجر بيت بسبب طايفته.. بيضل تصرّف فردي ما بيمثل اللبنانيين، ولا بيشبه البلد اللي عاش فيه وديع الصافي، ولا لبنان اللي الناس بتحب تتذكره..

عن صفحة ترند باند

شارك المقال