تكريم الأديب شطبي ميخائيل في قريته.. سيرة لا تُحذف

تكريم الأديب شطبي ميخائيل في قريته.. سيرة لا تُحذف

تكريم
الكاتب والشاعر والأديب
الاستاذ شطبى يوسف ميخائيل
ابن قرية نزلة الفلاحين

ومن الهيئة العامة لقصور الثقافة بالتعاون مع جامعة المنيا ، من خلال القافلة الثقافية والفنية التى أقيمت بقرية نزلة الفلاحين .

تهنئة قلبية من اباء وخدام وشعب كنيسة السيدة العذراء مريم بنزلة الفلاحين للأستاذ شطبى يوسف ، ومن مجد لمجد

بعض المنشورات تضل طريقها، أما السيرة فلا تُحذف

في اليومين الماضيين، كانت نزلة الفلاحين على موعد مع القافلة الثقافية والفنية التي نظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة بالتعاون مع جامعة المنيا، وكان لي شرف أن أرى بين فعالياتها لحظة أعتز بها على المستوى الشخصي والإنساني: تكريم أبي، الأديب والروائي شطبي ميخائيل، في قريته التي وُلد ونشأ فيها. ❤️

لكن الاحتفاء لم يكن مجرد تكريم عابر؛ ففي اليوم الثاني خُصصت أمسية ثقافية وأدبية لمناقشة تجربته وأعماله، تحدث خلالها عدد من الأدباء والنقاد، واستمعنا إلى شهادات من أدباء رافقوا تجربته وعرفوها عن قرب.

الأديب شطبي ميخائيل، مواليد نزلة الفلاحين عام 1950، عمل بالتربية والتعليم حتى وصل إلى درجة مدير عام قبل إحالته إلى التقاعد عام 2010، وظل في الوقت نفسه يكتب الرواية والقصة القصيرة والشعر، ويمارس الرسم والفنون التشكيلية وتشكيلات الخط العربي.

وهو عضو في اتحاد كتاب مصر، وشارك في العديد من المؤتمرات الأدبية، من بينها مؤتمر أدباء مصر بأسوان عام 2015، ومؤتمر أدباء إقليم وسط الصعيد الثقافي بأسيوط عام 2017، كما ترأس مؤتمر اليوم الواحد الأدبي بالمنيا عام 2016.

أما عن تجربته الأدبية، فالحكاية أطول من منشور:

صدر له عدد من الروايات والمجموعات القصصية، من بينها:

📖 عصفور النار – الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1985، وأعيد إصدارها عام 2021.
📖 سفر الموت – 2000، وأعيد إصدارها عام 2021.
📖 زمن التراجعات – 2005، وأعيد إصدارها عام 2021.
📖 سفر اليقظة – 2011، وأعيد إصدارها عام 2021.
📖 الصعود في النهار – مجموعة قصصية، الهيئة العامة لقصور الثقافة، 2017، وأعيد إصدارها عام 2022.
📖 دروب خفية – الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2018، وأعيد إصدارها عام 2022.
📖 في أطياف قوس قزح – 2024.
📖 آنية محطمة – مجموعة قصصية، 2026.

وله عمل قصصي تحت الطبع بعنوان «غروب القمر».

ولم تتوقف تجربته عند حدود النشر؛ فقد أصبحت أعماله موضوعًا لعشرات الدراسات النقدية والأكاديمية، ودُرست رواية «عصفور النار» في كلية دار العلوم بجامعة المنيا خلال سنوات مختلفة، ودُعي لإلقاء محاضرات ولقاءات حول تجربته الأدبية.

وفي عام 2021 أُنجزت رسالة دكتوراه بجامعة المنيا حول السرد والرؤية الفنية في روايات شطبي يوسف ميخائيل.

كما حصل على جوائز نادي القصة بالقاهرة في الرواية والقصة القصيرة، وحصل على منحة التفرغ الأدبي لثلاث سنوات متتالية، إلى جانب تكريمات من مديرية ثقافة المنيا ومحافظة المنيا والهيئة العامة لقصور الثقافة واتحاد كتاب مصر وغيرها من المؤسسات الثقافية.

لهذا كان للمشهد في نزلة الفلاحين معنى مختلف بالنسبة لي.

أن يعود الكاتب إلى قريته بعد رحلة طويلة، فتُناقش أعماله أمام أهله وأبناء المكان الذي خرج منه، ويشهد له أدباء عرفوا تجربته عن قرب…

تلك في حد ذاتها شهادة لا تحتاج إلى كثير من الكلام.

وأقولها ببساطة:

قد يغيب الخبر عن صفحة، لكن لا يمكن حذف كتاب من مكتبة، ولا دراسة من جامعة، ولا أثر حقيقي من ذاكرة قارئ.

شكرًا من القلب لكل من حضر وشارك وهنّأ واتصل وكتب كلمة طيبة، ولكل من أسعد أبي وأسرته بهذا التقدير.

أما من اختار الغياب أو الصمت، فلا بأس.
فبعض الغياب أبلغ من الحضور، وبعض الصمت يشرح نفسه بنفسه.

تحية لأبي، الأديب شطبي ميخائيل،
وتحية لكل من آمن أن الكلمة حين تكون صادقة، يأتي يوم ويعرف الناس قيمتها. ❤️

مرفق صور من فعاليات القافلة، ولحظة التكريم، والأمسية الأدبية التي تناولت تجربته وأعماله.

عن صفحة كنيستنا في مصر

شارك المقال