نشرة صوتنا للمدى الفنية – 29 أغسطس
أعلن الفنان الأردني عصام النجار خطوبته من المؤثرة سالي العوضي
بعدما شارك عبر خاصية الستوري إنستغرام صورة رومانسية تجمع يديهما، وكتب: «She said yes» مع رمز الخاتم، في إعلان رسمي عن ارتباطهما.
عن صفحة فن_هابط_عالي



٢٨ اغسطس ١٩٩٦ طلاق ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز من زوجته ديانا سبينسر
” فعلت المستحيل لأنال رضاه عني،قضيت ليالي عديدة أتعلم دروس الأدب والتاريخ اللذان لم أكن أطيقهما فقط حتى أكون مثقفة مثلما أرادني هو، غيرت نمط معيشتي من أجله ،كان شغلي الشاغل ومحور حياتي ،فضلته على نفسي في كل شيء وكلما أقدمت على خطوة فكرت بيني وبين نفسي هل ستعجب تشارلز ؟؟ هل ستغضب تشارلز؟؟
ولكن لا شيء كان يعجبه،في كل مرة اقوم بعمل جيد أستحق عليه التقدير والثناء،أنتظر أن يقول جيد أو أحسنت كان يكتفي بالصمت ،وفي كل مرة أخطئ يقابلني بسيل من التوبيخ والكلام القاسي حتى ولو كان خطئي صغيرا جدا.
كان يحاسبني على أتفه الأمور ،كانت قسوته تجرحني وانفعاله يؤذيني،كنت أقضي ليلي في البكاء وحين أخرج للعامة في الصباح أندهش من محبتهم لي وتقديرهم الكبير لشخصي .
كنت اصاب بالذهول كيف لهؤلاء الذين لا يعرفونني أن يحبوني بهذا الشكل وأنا لم أقم سوى بالقاء التحية عليهم ،وكيف له هو أن يكرهني رغم كل ما اقوم به من أجله.
كان من الصعب جدا تقبل فكرة أنني لا أعني له شيئا،لا أحد كنت في حياته لا أحد والأصعب أنني كنت مظطرة للتعايش مع واقع أنني محبوبة من الجميع باستثنائه هو ،هكذا ببساطة احبني السود والبيض ، السمر والحمر ،النساء والرجال ،الشيوخ والأطفال الجميع باستثناء من أحببت”
من كتاب ديانا قصتها الحقيقة ..

أفادت الشرطة النمساوية بتعرض متحف الفنون التطبيقية في فيينا لعملية سرقة نفذها شخصان، حيث قاما بكسر الواجهة الزجاجية لإحدى منصات العرض واستوليا على عقد ألماس تاريخي تعود ملكيته للعائلة الملكية المصرية ، العقد يتكون من 673 حجر ألماس بوزن إجمالي يتجاوز 200 قيراط، كانت قد ارتدته الملكة نازلي عام 1939
عن صفحة مجلة دانتيلا

عندما تبتسم الحيوانات للعدسة: لقطات مذهلة ومضحكة وصللت لنهائيات جوائز التصوير الكوميدي لعام 2023
عن صفحة مجلة دانتيلا












مستنياك ياروحي بشوق كل العشاق…. عزيزة جلال… صوتٌ اختار دفء البيت ثم عاد فوجد الجمهور مستنيه
“ما أجمل أن يترك الإنسان مكانه وهو في عز مجده… ثم يرجع فيلاقي مكانه لسه مستنيه
في حكايات كتير عن الفنانين بنفتكر النجاح والشهرة والأغاني اللي عاشت معانا سنين.. لكن حكاية عزيزة جلال مختلفة شوية
لأنها كانت حكاية صوت طلع بسرعة للصورة الأولى وحقق نجاح كبير جدا وبعدين اختفى فجأة من غير ما الناس تفهم ليه
عزيزة جلال اتولدت في مدينة مكناس بالمغرب سنة 1958
ومن وهي صغيرة كان واضح إن جواها صوت مش عادي
وفي طفولتها مرت بظروف صعبة بسبب مشكلة في عينيها بعد إصابتها بحمى شديدة وهي صغيرة
واضطرت تلبس نظارة
وكان ده سبب إنها تتعرض لمعايرة وتنمر من بعض زمايلها في المدرسة.. وكانت ترجع لوالدتها زعلانة وتبكي
لكن يمكن ربنا كان بيخبيلها حاجة أجمل من اللي كانت شايفاه وقتها… كبرت عزيزة وصوتها بدأ ياخدها لطريق تاني خالص
شاركت وهي لسه صغيرة في برامج ومسابقات للمواهب في المغرب… وغنت لأصوات كبيرة زي أسمهان وشادية
وظهرت موهبتها بشكل لافت
ومن المغرب راحت للإمارات
وقدمت هناك مجموعة من الأغاني وحققت نجاح لفت الأنظار ليها
وبعدين جه الموعد مع القاهرة
مصر وقتها كانت حلم أي مطرب عايز يوصل لكل الوطن العربي
وعزيزة جلال دخلت القاهرة بصوتها
وكانت البداية مع الموسيقار سيد مكاوي في أغنية “نتقابل سوا”
والأغنية عملت ضجة كبيرة
وبعدها لفتت نظر كبار أهل الفن
وتعاونت مع أسماء كبيرة جدا في عالم التلحين والشعر
زي محمد الموجي وعبد الوهاب محمد وبليغ حمدي ورياض السنباطي… وقدمت “الحب لعبة”
وبعدها “من حقك تعاتبني”
وكل أغنية كانت بتأكد إن الصوت ده مش عابر
لحد ما وصلت لأغنية بقت علامة في تاريخها
“مستنياك”… الأغنية دي بالذات فضلت عايشة في وجدان الناس
وبقت من الأغاني اللي أول ما تسمعيها ترجعي معاها لزمن كامل
زمن كانت فيه الأغنية بتعيش سنين مش مجرد موسم… والاغنية دي كانت من تلحين بليغ حمدي وعاوزة أقولكم انها كمان فكرته في كتابتها لانها كانت رسالة من رسالاته لوردة بعد انفصالهم
أما بقى الفنانة عزيزة جلال ما كانتش بتحب إنها تكون مجرد مطربة بتغني وخلاص
كانت حريصة تختار كلماتها وألحانها والفرقة اللي هتشتغل معاها
وتجهز العمل بالشكل اللي هي مقتنعة بيه
وفي الوقت اللي كانت فيه نجوميتها بتكبر
حصل موقف غريب غير مسار حياتها
خلال رحلة لها في إسبانيا اتعرضت أسرتها لسرقة مجوهرات
والموضوع كان سبب في تعرفها على رجل الأعمال السعودي علي بن بطي الغامدي…وتطورت العلاقة بعد كده للزواج
وهنا حصلت المفاجأة اللي محدش كان متوقعها
عزيزة جلال كانت في قمة نجاحها
والجمهور مستني منها أكتر وأكتر
لكنها اختارت إنها تبعد عن الفن
وفي سنة 1985 قررت تتفرغ لبيتها وأسرتها
وبعدت عن الأضواء… وراحت تعيش حياتها الأسرية في السعودية
سنين عدت…وسنة ورا سنة
والصوت اللي كان مالي الإذاعات والتليفزيون اختفى من المشهد
لكن عزيزة نفسها كانت بتقول إنها ما كانتش حاسة إنها خسرت الفن…لأن أغانيها كانت لسه بتعيش بين الناس
كانت تشوف حد بيسمع أغنية من أغانيها
فتحس إن المسافة بينها وبين الفن ما اختفتش بالكامل
وقالت عن قرارها إنها ما سابتش الفن لأنها كرهته
لكن لأنها كانت عايزة تنجح في أسرتها زي ما نجحت في فنها
وكان زوجها بحسب كلامها ترك لها حرية الاختيار ولم يجبرها على الاعتزال…وهنا يمكن نفهم إن في ناس بتقيس النجاح بعدد الجماهير والتصفيق
وفي ناس تانية بتقيسه بحاجة مختلفة
ببيت دافي… وأولاد… وحياة اختارت إنها تكون موجودة فيها
وبعد أكتر من ثلاثة عقود
رجع صوت عزيزة جلال يظهر من جديد
رجعت للناس
ورجعت للغناء
وفي سنة 2019 وقفت على المسرح في مهرجان شتاء طنطورة بالسعودية… تخيلي بقى لحظة إن مطربة غايبة كل السنين دي تطلع قدام جمهور من جديد
صوتها اللي الزمن ما قدرش يمحيه
وأغانيها اللي الناس ما نسيتهاش
والأجمل إن استقبال الجمهور كان كأنه بيقول لها
إحنا لسه فاكرينك
حتى الفنانة أصالة أشادت بعودتها وبأدائها ووصفتها بالطيبة وحلاوة الطبع.. وكان واضح إن عودة عزيزة جلال ما كانتش مجرد رجوع مطربة للمسرح
كانت رجوع ذكرى كاملة لزمن جميل
زمن كانت فيه الأغنية بتتسمع بالقلب قبل الودن
وكان الصوت الحلو ممكن يفضل ساكن في الذاكرة عشرات السنين
وحكاية عزيزة جلال في الآخر مش حكاية اعتزال ورجوع وبس
دي حكاية ست وصلت للنجومية وهي لسه في سن صغيرة
وذاقت مرارة التنمر وهي طفلة
وبعدين أثبتت نفسها بصوتها
ووقفت جنب كبار أهل الفن
ووصلت لقمة الشهرة
وبعدين اختارت البيت والأسرة
وبعد سنين طويلة لما رجعت
اكتشفت إن الجمهور اللي سابته زمان ما سابهاش
يمكن عشان بعض الأصوات لما تدخل القلب
السنين ما تعرفش تطلعها منه
والحكمة من حكاية عزيزة جلال إن النجاح مش له شكل واحد
ومش كل اللي يبعد عن الأضواء يكون خسر
أحيانا الإنسان بيختار طريق تاني لأنه شايف إن فيه نجاح أهم بالنسبة له.. والأجمل إنك لما تختار طريقك بإخلاص ما تندمش عليه.. وعزيزة جلال علمتنا كمان إن الموهبة الحقيقية ممكن تسكت سنين.. لكنها ما بتموتش
وإن الحاجة اللي طالعة من القلب بتفضل عايشة حتى لو صاحبها غاب… وفي الآخر
كل التحية لصوت جميل اختار في وقت من الأوقات دفء البيت
وبعدين رجع يطل علينا بعد سنين
فلقانا ولسه بنقول
مستنياك يا عزيزة جلال
ومن كاتبة الحكاية ليكم… بعض الحكايات مش بنحكيها علشان نفتكر أصحابها وبس
بنحكيها علشان نفتكر معاها أيام كانت أبسط وأجمل
ويمكن وإحنا بنقرأها نلاقي جزء صغير من عمرنا مستخبي بين سطورها
مها_القناوى
حكايات_مها

دينار… الفنانة اللي دخلت قلوبنا بدور صغير وفضلت فيه سنين
“مش كل اللي بيغيب بيتنسى… ساعات الغياب بيخلّي الناس تفتكر قيمة اللي كان موجود”
في ناس بتدخل عالم الفن من أوسع أبوابه
وفي ناس تانية تدخل بهدوء كده من غير دوشة ولا بطولة مطلقة ولا أضواء كتير
لكن تسيب وراها شخصية تفضل عالقة في الذاكرة مهما عدى عليها سنين… وده بالظبط اللي حصل مع الفنانة دينار
دينار أنور اتولدت يوم 27 مارس سنة 1963 في القاهرة وبدأت مشوارها الفني في أوائل التمانينات
وكانت بدايتها من السينما سنة 1983 من خلال فيلم “غريب ولد عجيب” وبعدها بعام ظهرت في مسلسل “صابر يا عم صابر” مع الفنان الكبير فريد شوقي وقدمت فيه دور مها بنت صابر الصغيرة
ومن وقتها بدأت رحلتها بين السينما والتليفزيون وشاركت في أعمال كتيرة منها “الطوق والإسورة” و”الرايا البيضا” و”رد قلبي” و”الوسية” و”إمام الدعاة” وغيرها
لكن رغم كل الأدوار دي
فضل في دور واحد هو اللي الجمهور لما يسمع اسم دينار يفتكره على طول… بثينة في مسلسل “ذئاب الجبل” ❤️
فاكرينها… الست اللي كانت بتبص لصلاح وتقولها بكل هدوء
“صلااااح” 😂
مشهد بسيط جدًا
لكن أهو الفن ساعات بيعمل حاجات غريبة
ممكن جملة واحدة أو نظرة واحدة أو طريقة كلام معينة تخلي شخصية صغيرة في مساحة العمل تكبر جدًا في ذاكرة الناس
ودينار قدرت تعمل ده
وفي مسلسل “الطوق والإسورة” ظهرت بدور نعيمة وقدمت شخصية مليانة وجع وحرمان وسط أحداث صعبة من أجواء الصعيد والقرية والحياة القاسية اللي كان بيقدمها العمل بشكل مؤثر… وكان واضح إن عندها حضور هادي ومختلف
لكن للأسف الحضور وحده مش دايمًا كفاية في الوسط الفن
ومع مرور السنين بدأت الأدوار تقل جدًا
والعروض تبقى نادرة
لحد ما دخلت في فترة طويلة من البطالة الفنية وصلت حسب ما نُشر عنها لحوالي عشر سنين
والبطالة بالنسبة للفنان مش مجرد قعدة في البيت
دي إحساس صعب جدًا
إنك تكون قادر تشتغل وعندك رغبة في الشغل لكن التليفون ساكت
والأدوار بتروح لغيرك
والسنين بتعدي وأنت مستني فرصة
والأزمة أثرت عليها نفسيًا وصحيًا لدرجة إنها دخلت المستشفى في فترة من الفترات بسبب الحالة النفسية الصعبة اللي مرت بيها
وكان الفنان أشرف زكي وقتها بيتابع حالتها ووعدها بمحاولة مساعدتها في أزمة البطالة اللي كان بيعاني منها عدد من الفنانين
وبعد فترة رجعت للعمل من خلال مسلسل “عارف بالله” سنة 2008.. لكن المفارقة كانت مؤلمة
لأن الأجر اللي حصلت عليه عن المسلسل كله كان قليل جدًا مقارنة بحجم العمل… وبعد غياب طويل رجعت تاني سنة 2013 من خلال مسلسل “الصقر شاهين” مع تيم حسن وأحمد راتب
وبعدها اختفت دينار مرة تانية عن الأضواء
يمكن الجمهور افتكر إنها اختارت البعد
ويمكن هي نفسها كانت محتاجة تبعد عن عالم مليان انتظار وتقلبات…. لكن المؤكد إن اسمها فضل موجود عند ناس كتير لحد النهارده… لأن اللي بيقدم فن حقيقي حتى لو كان في أدوار صغيرة
مش شرط الناس تفتكره بعدد البطولات اللي عملها
أوقات الناس بتفتكره بمشهد
بكلمة.. بضحكة… بنظرة
أو حتى بطريقة وهي بتقول “صلاح”
وحكاية دينار فيها عبرة يمكن أهم من الحكاية نفسها
إن الشهرة مش دايمًا مقياس للموهبة
وإن قلة الفرص مش معناها إن الإنسان قليل القيمة
وفي ناس كتير موهوبين جدًا لكن الظروف والأبواب المقفولة أخرتهم أو أبعدتهم عن المكان اللي يستحقوه
والفن زي الحياة بالظبط
مش كل اللي يستحق ياخد فرصته
ومش كل اللي اختفى يكون اتنسى
يمكن بس الدنيا هي اللي ما ادتوش فرصته كاملة
وأنا دايمًا بحب الحكايات اللي تفكرنا بالناس اللي عدوا من قدامنا على الشاشة وسابوا علامة صغيرة
بس العلامة دي فضلت عايشة جوانا سنين
ودينار واحدة من الناس دي
لو فاكرينها من “ذئاب الجبل” أو من أي عمل تاني
يمكن نفتكر سوا ناس كتير الزمن أخدهم من الشاشة
بس الذاكرة لسه محتفظة بيهم
ومن لكم…. لكل حد بيقرأ الحكاية دي
مش لازم تكون بطل الحكاية علشان يكون ليك أثر
أوقات دور صغير تعمله بإخلاص يفضل في ذاكرة حد سنين طويلة
فخليك دايمًا حقيقي في مكانك
يمكن أنت مش شايف أثرك
لكن أكيد في حد لسه فاكره
مها_القناوى
حكايات_مها




