خواطر

خواطر من موقع صوتنا للمدى

خواطر من موقع صوتنا للمدى

‏الأرزاق المُتأخرة تأتيك بشكل أحلى مما يتمناهُ المرء طوال حياته.

💜🌹


صباحكم نور يتسلّل إلى القلوب، وأمل يتجدّد مع كل إشراقة، وسرور يسكن الأرواح، ورضا يغمر الأيام… فقط ثقوا بالله وابدؤوا يومكم بابتسامة.

💜🌹


سُئل حكيم كم عمرك؟
فأجاب: صحتي جيدة
هل لديك نقود؟
فأجاب: ليس عليا ديون
هل لديك اعداء؟
فاجاب: اسكن بعيد عن اقاربي ..

🌻 يوم مبارك


ـ

✨بحاجة نحن إلى :

الإنصات أكثر من الكلام..
وإلى التشجيع أكثر من النقد ..
وإلى المواقف أكثر من الكلمات ..
وإلى الإبتسامة أكثر من العَبرات..
وإلى الإصلاح أكثر من بث المشاحنات..🌸💜

بحاجة نحن إلى صفاء الجوهر..
أكثر من أناقة المظهر !
بحاجة نحن لأن نفهم بعضنا
أكثر من أن نلوم بعضنا .. 🌸💜

وأن نشعر بمن حولنا
أكثر من أن نؤنّب من حولنا ..!
بحاجة نحن إلى نظرة مستقبلية ثاقبةولسنا بحاجة لنظرة ماضية يائسة ..

بحاجة نحن إلى قلب يُملؤه أيماناً وقناعة وفي غنى تمام عن قلب يُملؤه
هموماً وتعاسة ! 🌸💜

ـ💜🌹


نتعرض في حياتنا إلى الكثير من المواقف ومنها ما يؤثر على حياتنا بشكل إيجابي أو سلبي، لذلك يلجأ الكثير من الناس إلى كتابة بعض الخواطر ليعبروا بها عن ما مروا به في حياتهم،

وفي هذا المقال سنقدم لكم خواطر جميلة وقوية.
خواطر قوية مهما اختفى من حياتك أمور ظننت أنّها سبب سعادتك تأكد أنّ الله صرفها عنك قبل أن تكون سببا في تعاستك. إن لم يكن سوى حسن الظن بالله تبدأ به يومك فاعلم أنّك تمتلك أهم أسباب نجاحك.

إحدى الدروس القاسية التي عليك تعلمها في أغلب الأحيان أنّه لا يتمنى لك الخير جميع الناس. تجاهل فليس كلّ شيء يستحق الانتباه. لا تحزن على شخص تغيرت تصرفاته تجاهك فجأة فقد يكون اعتزل التمثيل.

إذا استطعت أن تسيطر على غضبك لحظة واحدة ستوفر على نفسك ألف يوم من الندم. إذا أحسست بالألم فأنت حي وإذا أحسست بألم الآخرين فأنت إنسان. جميل أن تكون مثل البحر ظاهرك هادئ وأنيق وداخلك عالم عميق جداً. ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق

ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية. الندم لا يقتصر على التصرفات الخاطئة فكثيراً ما نشعر بالندم على تصرفات صحيحة فعلناها لمن لا يستحقها. يوم جديد من الانتظار يوم جديد أموت فيه من الرعب أن يمر دون وجودك معي، يوم آخر أكتب لك متمنياً أن تعود.

ما أجمل الحياة عندما تعيش لأجل حلم حتى لو كان صعباً، وما أصعب الحياة عندما نعيشها بلا حلم. الصمت هو الصديق الوحيد الذي لن يخذلك أبداً. لا شيء يهدم بيوت المحبة إلّا ثلاثة أشياء: كثرة الخطأ، وكثرة العناد، وقلة الاهتمام.

أكبر كوارث البشر أنّهم قد يمحون كل تاريخك فقط إذا فعلت موقفاً واحداً لم يعجبهم وينسون كل ماضيك. وأخيراً أصبحت قادراً على أن أخلق سعادتي بنفسي، أتوقع الأفضل دائماً وأستعد للأسوأ ثمّ أتقبل ما يأتي مهما يكن. حينما ترى أنّك لم تعد تهتم بأي أحد اعلم أنّه قد خاب ظنك بالكثيرين. أكثر الأشياء وجعاً هو أن تنام كل ليلة وما زال في صدرك أحاديث النهار لم تجد من تخبره بها أبداً.


إشراقة

الحمد لله أن ‏لنا ربا اذا اغلقت الابواب لايغلق بابه واذا انقطعت الاسباب جاء مداده واذا قست القلوب نزلت رحماته .
اللهم إنا نسألك صدق التوكل عليك وقوة اليقين بك وحُسن الإعتماد عليك . اللهم سخر جوارحنا لطاعتك واملأ قلوبنا بحبك وأكرمنا بعلفيتك وأغثنا بواسع فضلك وأدركنا برحماتك يا ارحم الراحمين .

مركز النهوض الاعلامي


صباح الخير

وأدعو الله أن يملأ قلوبنا بالسكينة وبيوتنا بالفرحة وأعمالنا بالقبول وأن يجعل أيامنا كلها أعياداً وسعادة

مركز النهوض الاعلامي


قصة المساء

الجوع فى أمريكا ،كما هو فى السودان!!
ما الفارق بيننا ؟؟..

( غرّموني 500 دولار عن كل يوم أُطعم فيه طفلاً جائعاً… قالوا إن الرحمة تحتاج إلى ترخيص!!)…
كان الظرف الرسمي بين يديّ أثقل من أي شيء حملته منذ سنوات.
ختم أحمر كبير يتوسطه تحذير واضح:
“إشعار نهائي.”
وقفت على شرفة منزلي العتيق في أوهايو، أحدق في الورقة ويدي ترتجف.!!!.
أنا امرأة في الثانية والسبعين من عمري، ممرضة متقاعدة أعيش على معاش بالكاد يكفي احتياجاتي الأساسية. أحسب نفقاتي بالدولار والسنت، وأحيانًا أقسم دوائي إلى نصفين حتى يدوم مدة أطول.
لا أملك 500 دولار…
بل بالكاد أملك ما يكفي لتدفئة المنزل في الشتاء.
أما جريمتي التي استحقت كل هذا؟
صندوق تبريد قديم… ورغيف خبز…

بدأت الحكاية في صباح يوم ثلاثاء حار.
خرجت لأرمي القمامة، فلفت انتباهي طفل صغير عند حاويات إعادة التدوير.
لم يكن يتجاوز العاشرة من عمره.
كان ينبش بين المخلفات بحثًا عن شيء يبيعه… أو ربما شيء يسد به جوعه.
كان نحيلًا إلى درجة موجعة.
ملابسه واسعة وبالية، وعيناه تحملان ذلك التعب الذي لا ينبغي لطفل أن يعرفه.
عندما رآني تجمد في مكانه، وكأنه يستعد للهرب…

عرفت تلك النظرة فورًا.
رأيتها آلاف المرات خلال أربعين عامًا قضيتها في قسم الطوارئ.
إنها نظرة الجوع.
نظرة من خذلهم العالم.!!!.
عدت إلى الداخل، أعددت له شطيرة زبدة الفول السوداني والمربى، وأحضرت كيس صلصة تفاح كنت أحتفظ به لأحفادي.
وضعت الطعام بهدوء فوق الحاوية وقلت:
“كُل يا بني.”
في البداية لم يقترب.
لكن الجوع كان أقوى من الخوف.
أخذ الطعام واختفى مسرعًا.
في تلك الليلة لم أستطع النوم.
كلما نظرت إلى فواتيري تذكرت وجه ذلك الطفل…

وفي صباح اليوم التالي، سحبت صندوق تبريد قديم إلى نهاية الممر المؤدي لمنزلي.
وكتبت عليه عبارة بسيطة:
“خذ ما تحتاج… واترك ما تستطيع.”
وضعت بداخله بعض الأرغفة، وبرطمان زبدة فول سوداني، وعدة زجاجات ماء.
بحلول الظهر كان الصندوق فارغًا.
وبحلول المساء امتلأ من جديد…!!!

بدأ الجيران يشاركون.
أحدهم وضع علب حساء.
آخر أضاف أكياس مكرونة…
وأم شابة تركت حفاضات للأطفال…
وخلال أسابيع قليلة تحول ذلك الصندوق الصغير إلى طوق نجاة لعشرات الأسر…
رأيت أبًا فقد وظيفته يبكي وهو يحمل علبة مكرونة لأنه لم يجد ما يطعمه لأطفاله منذ يومين..
ورأيت امرأة مسنة في مثل عمري تأخذ علبة طعام قطط لأنها لم تكن تملك ثمن الطعام لنفسها..
كنا نساعد بعضنا.
كنا نتشبث بالحياة….

ثم جاء ذلك الظرف.
شكوى رسمية من مجلس التخطيط المحلي.
إحدى الجارات الثرية أبلغت عني.
قالت إن الصندوق يشوّه منظر الحي ويؤثر على أسعار العقارات.!!!؟؟.
لم ترَ الأطفال الجائعين.
لم ترَ الدموع.
رأت فقط صندوقًا لا يعجبها شكله.!!!!.
وجاء القرار:
إزالة الصندوق خلال 24 ساعة…
أو دفع غرامة قدرها 500 دولار عن كل يوم يبقى فيه!!!.

جلست على درجات الشرفة أبكي…
بكيت على زوجي الراحل الذي عمل عمره كله ليؤمن لنا هذا المنزل.
بكيت على ذلك الطفل.
وبكيت لأنني شعرت للحظة أن الإنسانية أصبحت مخالفة قانونية…!!!.

في صباح اليوم التالي خرجت لأزيل الصندوق.
لكنني فوجئت بأنه أثقل من المعتاد.
فتحت الغطاء.
كان ممتلئًا حتى الحافة.
خضروات طازجة.
حليب أطفال.
بطاطين.
جوارب شتوية….

ورفعت رأسي لأجد مشهدًا لم أنسه ما حييت.
الجار الذي كنت أختلف معه دائمًا جاء يحمل سلكًا كهربائيًا.
وطلاب الجامعة في آخر الشارع أحضروا ثلاجة صغيرة.
وبدأ الناس يتوافدون من كل مكان.
بعضهم يحمل الطعام.
وبعضهم يحمل لافتات.
كتب عليها:
“الجوع ليس جريمة.”
“كلنا مارج.”
“إذا غرّموها… غرّمونا جميعًا.”
وعندما وصل مفتش البلدية بعد ساعة لم يستطع حتى الوصول إلى منزلي.
كان الشارع بأكمله ممتلئًا بالناس.
نظر إلى الحشد.
نظر إلى الطعام.
ثم استدار وعاد إلى سيارته وغادر.
ولم تصلني أي غرامة بعدها…

أمس فقط عاد ذلك الطفل الصغير.
لكنه بدا مختلفًا.
أكثر صحة…..وأقل خوفًا.
أخرج من جيبه دولارًا واحدًا مجعدًا وقال:
“أمي حصلت على عمل… وقالت لي أعط هذا للسيدة صاحبة الصندوق… للشخص الذي يحتاجه بعدنا.”
أمسكت بذلك الدولار وكأنه أثمن كنز في العالم.
لأن قيمته لم تكن دولارًا واحدًا…
بل كانت دليلًا على أن الخير لا يموت…
قد تكون الأيام صعبة…
وقد ترتفع الأسعار…
وقد يحاول البعض إقناعنا بأن كل إنسان مسؤول عن نفسه فقط…
لكن الحقيقة أبسط من ذلك بكثير:
لسنا غرباء… نحن جيران.
وعندما تعجز الأنظمة عن حماية الناس، يبقى الناس هم السند الحقيقي لبعضهم البعض…
فلا تحتاج إلى تصريح كي تكون إنساناً.
ولا إلى رخصة كي تمد يدك بالرحمة.
فأحياناً… يمكن لرغيف خبز بسيط أن يغيّر حياة كاملة…

إن بقيت هذه القصة معك—إن لامست شيئاً بداخلك —فضلاً ، شاركه مع من يحتاجه،. شكراً لوجودك ..

تبصّروا النزعة الإنسانية..
وعمق الصراع الطبقي
في الغرب ..
وكيفية التضامن ،، والتصدي
“حول صندوق” !!!!..

مركز النهوض الاعلامي

شارك المقال