خواطر

خواطر من موقع صوتنا للمدى

خواطر من موقع صوتنا للمدى

في هذا المساء، لا تحمل همَّ الغد كثيرًا..
فربُّك الذي أضاء السماء بالقمر، قادرٌ أن يُضيء عتمة قلبك بالأمل. 🌕
ثق بالله، فالجبر آتٍ، وإن تأخر.🤍🌼


ـ فِي وَجـهِ مَن نُـحِب،
يـلتَقِي قَمَرُ السَّمَـاء العَـالِي مَع وَردَة الأَرض النَّـاعِمَة لِيـصنَعَا حَيَـاة أُخرَۍٰ .
ـ♡


إختر من تزرعهـم في أرض قلبـك بدقة..👌
لأن إختيار البذور أسهـل من إقتلاع الأشـجار.👌

👑👑 طاب مساكم ❤️❤️


….. صـــاحبــــــك…..

لا صاحبك شفته بالاخــــلاق مرفوع
قــــــــدره عــــــزيــز وسيرته فالعوالي

اجعل مكانه داخــــــــل القلب موضوع
وسـجــــــــل اسمه في سـجـــــل الغوالي

وان صاحبك شفته من الجود مصنوع
طبعه عـــــــزيــز وطيب نفسه مثالي

اجعل دمك له قبل الامـــــوال مدفوع
( و إذ طلب لبيه ) (لـــو با أي غــــالي

وأن صاحبك من باطل الوقت موجوع
خليك بجنبه يـــوم حـمــــــل الثقالي

واوقف معه من يأمن الوقت مـخـــدوع
الوقت ماخــلّا بذا الـــكـــــــــــون سالي

وأن صاحبك مـــن بذرة الخير مــزروع
والـفــقــــر دقـــه بعــد طيب الحلالي

اكبر خسراه لا اصبح الجيد مرجـوع
( واكبر قبيحه ) ( بيعته يارجـــــالي


♥️💫🌹

أسفي على زمن أصبح فيه
الكــذب ذكـاء
والعدل ضعف
والطيبة غـباء
والتملق إخلاص
والتواضع ذلــة
والتكبر وجاهة
والصدق حماقة
والادب سذاجة
والوقاحة شجاعة
والتعصب قــوة

♥️💫🌹


♥️💫🌹
بالصبر تفتح أبواب السعادة.
وبالشكر تدوم النعم
وبذكر الله تطمئن القلوب.
جعلنا الله وإياكم من الذاكرين ..الشاكرين ..الصابرين ..
♥️💫🌹


♥️💫🌹
الأخلاق تاجُ المرء، والوفاء جوهرُ قلبه،
فمن جمعهما فقد بلغَ قمّة الإنسانية..
جعلنا الله وإياكم ممن جعل الأخلاق تاجه
والوفاء طبعه..
♥️💫🌹


مين قال إن الزوجة الصالحة هي اللي تستحمل؟!

فيه جملة اتزرعت في دماغ ناس كتير من سنين:
“الست الأصيلة تستحمل.”
تستحمل الصوت العالي.
تستحمل الإهانة.
تستحمل الضرب.
تستحمل الخيانة.
تستحمل البخل.
تستحمل التجاهل.
وتستحمل كل حاجة…
ولما تنهار يقولولها:
“استحملي علشان بيتك ما يخربش.”
طيب استنى…
مين قال إن ده هو معنى الزوجة الصالحة؟
الزوجة الصالحة تحترم زوجها، تحفظه في غيبته، تحفظ بيته، تصون أسراره، وتعرف إن الخلاف مش معناه إهانة ولا عناد ولا تكسير.
أكيد.
لكن السؤال اللي قليل من الناس بيسألوه:
والزوج الصالح؟
هل هو بس الراجل اللي بيصرف على البيت؟
هل لو دفع مصاريف البيت يبقى كده أدى كل اللي عليه؟
طب لو بيهينها؟
ولو بيكسرها بالكلام؟
ولو بيخونها؟
ولو بيضربها؟
ولو بيذلها كل ما اختلفوا؟
ولو بيستخدم قوامته علشان يخوفها بدل ما يحميها؟
هل ما زال “زوجًا صالحًا” لمجرد إنه بيدفع الفواتير؟
هنا لازم نراجع تعريفنا للصلاح.
لأن ربنا سبحانه وتعالى لما وصف الزواج، ما وصفوش بأنه علاقة أوامر وطاعة فقط.
قال:
“لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً.”
وقال:
“وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ.”
والنبي ﷺ قال:
“خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي.”
لاحظوا كلمة “لأهله”.
يعني اختبار الرجل الحقيقي مش بس في الشغل، ولا وسط أصحابه، ولا قدام الناس.
الاختبار الحقيقي يبدأ لما يقفل باب البيت.
لما يغضب.
لما يختلف.
لما تكون زوجته أضعف منه.
لما يكون قادرًا على الإهانة ولا يهين.
قادرًا على التخويف ولا يخوف.
قادرًا على كشف أسرارها ولا يكشفها.
وقادرًا على استخدام قوته ضدها، لكنه يختار الرحمة.
وفي الناحية الثانية…
الزوجة الصالحة مش معناها امرأة بلا شخصية.
مش معناها إنها توافق على كل شيء.
مش معناها إنها تسكت عن الظلم.
ومش معناها إن كرامتها تتعلق بقدرتها على الاحتمال.
هي تحترم زوجها، وهو يحترمها.
هي تحفظه، وهو يحفظها.
هي تسمع، وهو يسمع.
هي تعتذر لما تخطئ، وهو يعتذر لما يخطئ.
هي لا تحول الخلاف لمعركة، وهو أيضًا لا يحوله لمعركة.
هي مش ملكه…
وهو مش عدوها.
الاتنين بشر.
الاتنين بيغلطوا.
الاتنين بيتعبوا.
الاتنين ممكن يعصبوا.
لكن الفرق الحقيقي بين البيت الصالح والبيت المؤذي هو:
هل لما نختلف، بنحاول نصلح بعض؟
ولا بنحاول نكسر بعض؟
لأن فيه فرق كبير بين:
زوجة صالحة تتحمل ظروف الحياة،
وبين
زوجة يتم استغلال صلاحها علشان تتحمل الأذى.
وفيه فرق أكبر بين:
زوج صالح عنده قوامة ومسؤولية،
وبين
رجل يستخدم قوته وقوامته كترخيص للإهانة والسيطرة.
والله أنا شايف إننا محتاجين نعيد تعريف كلمة “الأصول” نفسها.
الأصول مش إنك تعرف تخلي اللي قدامك يسكت.
الأصول إنك تقدر عليه وما تظلموش.
الأصول إنك تختلف من غير ما تهين.
الأصول إنك تزعل من غير ما تنتقم.
الأصول إنك تعرف أسرار الشخص اللي ائتمنك، وما تستخدمهاش ضده يوم الخلاف.
الأصول إنك لما تلاقي الطرف التاني ضعيف، ما تستغلش ضعفه.
وده هو الصلاح اللي يهمني.
مش صلاح على الورق.
ولا صلاح قدام الناس.
ولا زوجة “بتستحمل” علشان الناس تقول عليها بنت أصول.
ولا زوج “بيصرف” علشان الناس تقول عليه راجل.
أنا عايز أعرف رأيكم بصراحة:
هل إحنا فعلًا ظلمنا معنى “الزوجة الصالحة” لما ربطناه بالتحمل والطاعة أكثر من ربطه بالوعي والرحمة والكرامة؟
وهل آن الأوان إننا نعلّم أولادنا إن الزوجة الصالحة والزوج الصالح مش شخصين ما بيغلطوش، لكن شخصين يعرفوا إن الخطأ لا يعطيهم حق إيذاء بعض؟
اكتب رأيك، حتى لو مختلف.
بس خلينا نتكلم في الفكرة، مش نهاجم بعض.

أصول_البيوت
عماد_بكير


🤎
‏تعوَّد أن لا تتعود ، لا تعتاد شيئاً أو أحداً أو مكاناً أو صوتاً أو حديثاً لكي لا تتألم عندما تُغادرك الأشياء ويتخلّى عنك الأشخاص وتتغير الأماكن ، لا تتعود لكي لا تغتال في عمق روحك..
كن طوق نجات لكن لاتعلق كل حياتك بأحد.


السعادة أحياناً .. رسالة تأتيك من غير انتظار ؛ سؤال عن حالك من أحد لا تتوقعه كلمة جميلة ؛ عـودة غائب ؛ و شخص تعلم جيدا بأنه سيبقى إلى جانبك دوما


“‏- لست طبيباً نفسيّا ، ولا أعرف شيئاً في علم النفس ، لكني أعرف أن الكلمة الطيبة تفعل ما لا تفعله العقاقير .”
“افعل ما تراه صحيحاً
سيتم انتقادك في كل الأحوال .”
‏”تضرب الحقائق وجه المرء أحيانًا في لحظة لا يتوقعها أبدًا”

خواطر من القلب 💌


تحية المساء

*أحيانًا ينتهي العتاب عندما تفهم أن المشكلة لم تكن في عدم الفهم، بل في عدم الإهتمام

( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )


قصة المساء

أكبر جزار في التاريخ !!

بالتأكيد ليس هتلر ولا هولاكو ولا بول بوت ولا حتى جنكيز خان.. فكل هؤلاء لا يعدون شيئا أمام الشيطان الأكبر (جوزيف ستالين)!!
فقد تسبب ستالين بوفاة أكثر من 50 مليون انسان بين عامي 1927و 1953.وهذا العدد يزيد بخمس عشرة مرة عن ضحايا هتلر في أوروبا وبأربع مرات عن خسائر روسيا في الحرب العالمية الثانية وأربعين مرة عن خسائرها في الحرب العالمية الأولى!!

هذه المجازر بدأها ستالين قبل الحرب الثانية بفترة طويلة ولكنها ظلت سراً حتى فضحها خلفه نيكيتا خروتشوف عام 1956..

كان ستالين يصدر قرارات فردية بإعدام الملايين لمجرد الشك والتخمين.. وكان بطبعه متحجر القلب لا يستوعب الفرق بين موت فرد أو قرية بأكملها.. مما يذكر أنه في ليلة واحدة (في الثامن من ديسمبر 1938) وقع قائمة باعدام ثلاثين الف رجل ثم قام لمشاهدة فيلم “الرجال السعداء”!!

ويحدثونك عن الإرهاب.

مركز النهوض الاعلامي


شارك المقال