من ساحة النور.. طرابلس ترفع الصوت نصرةً للموقوفين
من ساحة النور… طرابلس ترفع الصوت نصرةً للمظلومين
شهدت ساحة النور اليوم وقفة تضامنية شارك فيها أهالي وفعاليات من طرابلس والشمال، تأكيداً على الوقوف إلى جانب الموقوفين والسجناء الذين ينتظرون إنصافهم، وعلى رأسهم الموقوفون الإسلاميون، والمطالبة بتطبيق العدالة وإنهاء سنوات طويلة من الانتظار والمعاناة.
وجاءت الوقفة لتقول بوضوح إنّ ملف العفو العام ليس مادة للمزايدات السياسية، بل قضية تمسّ عائلات وأمهات وأطفالاً ينتظرون عودة أبنائهم إلى منازلهم. وقد شهد ملف العفو العام في الأسابيع الماضية توتراً كبيراً، خصوصاً بعد تعليق تنفيذ القانون إثر الطعن المقدّم من تكتل لبنان القوي برئاسة النائب جبران باسيل.
ومن ساحة النور، كان الموقف واضحاً: نحن مع العدالة، ومع حق كل من يشمله القانون في الاستفادة منه، من دون استثناءات أو حسابات سياسية.
كما وُجّهت رسالة إلى كل المسؤولين والمعنيين بأنّ حياة السجناء وسلامتهم ليست مجالاً للمغامرة أو التجاذب السياسي، وأن أي تدهور في أوضاعهم داخل سجن رومية يجب أن يُعالج فوراً وبمسؤولية الدولة ومؤسساتها.
وفي هذا السياق، حمّل المشاركون المسؤولية السياسية لكل من يساهم في تعطيل أو عرقلة مسار العفو العام، وطالبوا المجلس الدستوري بحسم الملف ضمن الأصول الدستورية والقانونية، بعيداً عن الضغوط والحسابات الحزبية.
طرابلس والشمال لا يطلبان المستحيل؛ يطلبان العدالة، ورفع الظلم، وتطبيق القانون.
أما الرسالة إلى جبران باسيل، فهي سياسية وواضحة: إنّ الطعن حق دستوري، لكن تبعات أي تأخير أو تداعيات إنسانية تقع على عاتق كل من يتحمل مسؤولية هذا المسار، ولا يجوز أن يدفع السجناء وعائلاتهم ثمن الخلافات السياسية.
ومن ساحة النور، سيبقى الصوت مرفوعاً:
العفو العام حقّ لمن يشمله القانون، والعدالة لا تكون بالانتقائية، وكرامة الإنسان داخل السجن لا تسقط خلف القضبان
عن صفحة ابو غازي نيوز










