خواطر

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا

  • لا تأتي كاملاً..
    عليك أن تخبئ جزءاً منك لنفسك 🥹🖤

“ثمّة أمرٌ لا تستطيع أن تجتازه بسهولة، وثمّة شعورٌ لا ينقضي بالتجاهل والتغاضي، وثمّة عتابٌ طويلٌ في صدرك، كتمانه صعب، والإفصاح عنه إهانة. ثمّة أشياء لا تبدو بتلك البساطة.”

💜🌹


كيف تستخدم المحروقات هذا العام بالملاعق أو بالغالونات


بين جناحي حمامة وقلب يفتح ذراعيه للحياة
يولد الحب حين نختار السلام
وتصير القلوب جسوراً لا تعرف الحرب ولا الفراق
فالحب وطن صغير يسكن الأرواح
والسلام أجمل لغة حين تتكلم بها القلوب. 🕊️❤️
مع تحيات
الفنان عـمــران ياســــين


🍊 لماذا يحتاج الجسم إلى فيتامين C؟

الفقرة الصحية من موقع صوتنا للمدى

  • فيتامين C عنصر غذائي أساسي يشارك في تكوين الكولاجين، وهو بروتين مهم للجلد والأوعية الدموية والعظام والأنسجة الضامة.
  • يساعد أيضًا على تحسين امتصاص الحديد الموجود في الأطعمة النباتية، ويدخل في عمل الجهاز المناعي كمكوّن مهم من وظائف الجسم الطبيعية.
  • يوجد بكثرة في الحمضيات، والفلفل الحلو، والكيوي، والفراولة، وبعض الخضروات. ولا تعني الجرعات العالية من المكملات الحصول على فوائد أكبر؛ فالاحتياجات اليومية يمكن الحصول عليها غالبًا من الغذاء المتنوع، بينما قد تسبب الجرعات الكبيرة اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص

  
¤ الفواكهة المجففة مثل المشمش والزبيب والتوت والتين والبلح الجاف بعد تجفيفها تفقد ماءها ويتركز سكر الفركتوز فيها بكثره مما يسبب ارتفاعا في نسبة السكر في الدم. لذى ينصح بتناول الفواكهة الطازجة كبديل لها لكن باعتدال ايضا…                              


عندما يبدا الرسام يرسم بالالوان
يخلط من احساسه فن ومن روحه الحان
يمسك فرشته بهدوء ويرسم بكل اتقان
كل خط يحكي حكاية وكل لون له بيان
واذا اكتملت لوحته بان فيها جمال وفنان

✍🏼 ماجد بلخير


إشراقة

اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّاتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ
مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا.

مركز النهوض الاعلامي


صباح الخير

اللهم ارزقنا الرضى الذي يجعل قلوبنا عامرة وهمومنا عابرة ونفوسنا هادئة واسقنا فرحاً وارزقنا من كل مداخل الخير

مركز النهوض الاعلامي


تحية المساء

أحيانًا يكون أفضل رد على التجاهل أن تتوقف عن طلب الانتباه.

( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )


قصة المساء

نصيحة من تحت الأنقاض

هذه القصة حدثت في إحدى المدن التي ضربها الزلزال قبل سنوات،
فقد كان هناك شابٌّ في مقتبل العمر، عاش حياته كما يشتهي، لا يعرف للصلاة طريقًا، ولا للقرآن في بيته مكانًا، ولا لوالدته عليه سلطانًا. كم نصحته أمه، وكم بكت عليه، وكم طلبت منه أن يرجع إلى الله، لكنه كان يقول لها ببرود:
— دعيني أعيش حياتي، فالله غفور رحيم، وسأتوب يومًا ما.
وكان إذا سمع القرآن يُتلى في البيت غيّر القناة، وإذا سمع الأذان رفع صوت الأغاني، وإذا رأى أمه تصلي هزّ رأسه ساخرًا.
وفي ليلةٍ من الليالي، وبينما كان الشاب خارج المنزل مع أصحابه، ضرب الزلزال المدينة فجأة، فاهتزت الأرض، وانهالت المباني، وتناثر الناس يركضون في الشوارع يصرخون، والغبار يملأ الأفق.
أسرع الشاب إلى بيته، فوجده قد أصبح كومةً من الركام، فصرخ بأعلى صوته:
— أمي! أمي!
فلم يسمع جوابًا.
جنّ جنونه، وأخذ يحفر بيديه في الأنقاض، وأصابعه تنزف، وجيرانه يحاولون إبعاده خوفًا عليه من الانهيار، لكنه كان كالممسوس، يصرخ ويحفر ويبكي.
وبعد ساعاتٍ من الحفر المتواصل، سمع صوتًا خافتًا من تحت الركام… صوت أمه!
فازداد حفرًا وصراخًا حتى كشف عن جزءٍ من وجهها، فإذا بها ما تزال على قيد الحياة، لكنها محاصرة تحت الأعمدة الحديدية والكتل الإسمنتية، تتنفس بصعوبة.
فلما رأته، ابتسمت ابتسامةً ضعيفة، ثم قالت بصوتٍ متقطع:
— ولدي… حبيبي… أنا… أنا لا أبالي أن أموت… لكن… عِدني… عِدني بشيءٍ واحد…
فانفجر الشاب بالبكاء وهو يمسك يدها:
— أمي، اطلبي ما شئت، والله لن أردّ لك طلبًا!
فقالت وهي تلهث:
— عِدني… أن تصلي… وأن تقرأ القرآن… وأن تتوب إلى الله… فأنا لا أخاف الموت… لكن أخاف عليك من النار… أخاف أن أُسأل عنك يوم القيامة… يا ولدي… لا تتركني ألقى الله وأنا مهمومةٌ عليك…
فبكى الشاب بكاءً مريرًا، وقبّل يدها وقال:
— أعدك يا أمي، واللهِ أعدك أن أصلي وأتوب وأحفظ القرآن… فقط اصبري، سيأتيك العون، ستخرجين!
لكن عينيها بدأتا تذبلان، وصوتها يخفت شيئًا فشيئًا، حتى قالت آخر كلماتها:
— الحمد لله… الآن أموت مطمئنة… استودعتك الله يا ولدي… لا تنسَ وعدك…
وفاضت روحها بين يديه.
ظل الشاب جالسًا عند الأنقاض حتى الصباح، لا يتحرك، عيناه معلقتان بوجه أمه الذي غطاه التراب، وكأن الدنيا كلها توقفت.
فلما انتشلوا جثمانها ودفنوها، رأى الناس الشاب قد تبدل حاله من يومها تبدلًا عجيبًا:
أصبح أول الحاضرين إلى المسجد عند كل صلاة، وتراه في جوف الليل قائمًا يصلي ويبكي، وحمل المصحف في يده لا يفارقه، حتى ختم القرآن حفظًا في أقل من عام.
وسُئل يومًا:
— ما الذي غيّرك؟
فقال والدموع تنهمر:
— امرأةٌ ماتت تحت الركام، لكنها قبل أن تموت، أهدتني حياتها مقابل وعد… ولم يكن الموت هو ما أفزعها… بل كان خوفها عليّ أنا. فكيف أخون عهدها؟ كيف ألقى الله وقد نقضت وعدًا قطعته لأمي في آخر لحظات عمرها؟
وكان يقول دائمًا:
— أمي علّمتني كل شيء… حتى الموت جعلته درسًا لي.

مركز النهوض الاعلامي


شارك المقال