مقاله باللواء يتساءل عن ازدواجية المعايير مع طرابلس

مقاله باللواء يتساءل عن ازدواجية المعايير مع طرابلس

لماذا تُمنع طرابلس من إسلامها باسم “المدنية”، فيما تحافظ بعبدا على مارونيتها؟

ساحة النور كشفت التناقض الذي نرفض استمراره بعد اليوم: دولةٌ ما زال قصرها في بعبدا مخصّصًا لطائفة بعينها، فيما يُطلب من طرابلس أن تتنازل عن هويتها الإسلامية باسم “المدنية” و”اللاطائفية” و”التعايش”.

إخراج اسم النبي محمد ﷺ من ساحة النور لم يفضح قرارًا بلدياً فحسب؛ بل فضح نظامًا طائفيًا بأكمله :نظامٌ خنق طرابلس لعقود بالمحاصصة والطائفية والوساطة، وأغرقها في الفقر والتهميش، ثم يطلب منها اليوم أن تدفع هويتها ثمنًا للحصار الذي صنعه بيديه ومارسه عبر رجاله ووسطائه “المحليين”.

لا تقاسم حصص بعد اليوم. لا دولة تترأسها طائفة بعينها بعد اليوم. لقد انكسرت الجرّة، وطفح الكيل.

هذه هي الحجة التي أطرحها كاملة في مقالي في جريدة اللواء:
“من اتّهام إسلام طرابلس إلى مساءلة النظام الطائفي”

شارك المقال