الجماعة الإسلامية تحذر من خطورة أزمة نفايات طرابلس
الْجَمَاعَةُ: آثَارُ وَتَدَاعِيَاتُ أَزْمَةِ النَّفَايَاتِ بَالِغَةُ الْخُطُورَةِ .
أَصْدَرَتِ الدَّائِرَةُ الصِّحِّيَّةُ فِي الجَمَاعَة الإِسْلامِيّة فِي طَرَابُلُسَ الْمُذَكِّرَةَ الآتِيَةَ:
إنَّ اسْتِمْرَارَ أَزْمَةِ تَرَاكُمِ الْقُمَامَةِ وَتَكَدُّسِ النَّفَايَاتِ فِي أَحْيَاءِ وَشَوَارِعِ مَدِينَةِ طَرَابُلُسَ يُنْذِرُ بِمَزِيدٍ مِنَ الْمُعَانَاةِ الْيَوْمِيَّةِ الَّتِي تَمَسُّ صِحَّةَ الْمُوَاطِنِينَ وَتُشَوِّهُ الْوَجْهَ الْحَضَرِيَّ لِلأَحْيَاءِ السَّكَنِيَّةِ؛ إِذْ أَدَّى غِيَابُ الْمَكَبَّاتِ أَوْ إِغْلاَقُ الْمَقَرَّاتِ الْمُخَصَّصَةِ لَهَا إِلَى تَحَوُّلِ شَوَارِعَ بِأَكْمَلِهَا إِلَى مَكَبَّاتٍ عَشْوَائِيَّةٍ، وَمَصْدَرٍ دَائِمٍ لِلتَّلَوُّثِ وَالرَّوَائِحِ الْكَرِيهَةِ.
وَلَا يَخْفَى عَلَى أَحَدٍ أَنَّ الآثَارَ وَالتَّدَاعِيَاتِ النَّاجِمَةَ عَنْ هَذِهِ الأَزْمَةِ بَالِغَةُ الْخُطُورَةِ:
أ) الْمَخَاطِرُ الصِّحِّيَّةُ وَالْبِيئِيَّةُ:
انْتِشَارُ الْحَشَرَاتِ وَالْقَوَارِضِ النَّاقِلَةِ لِلأَمْرَاضِ وَالأَوْبِئَةِ التَّنَفُّسِيَّةِ وَالْجِلْدِيَّةِ.
انْبِعَاثُ الرَّوَائِحِ النَّفَّاذَةِ وَالْغَازَاتِ الضَّارَّةِ الَّتِي تُهَدِّدُ صِحَّةَ الأَطْفَالِ، وَكِبَارِ السِّنِّ، وَأَصْحَابِ الأَمْرَاضِ الْمُزْمِنَةِ.
تَسَرُّبُ الْعُصَارَةِ النَّاتِجَةِ عَنْ تَعَفُّنِ الْقُمَامَةِ إِلَى التُّرْبَةِ، وَالْمِيَاهِ الْجَوْفِيَّةِ، وَشَبَكَاتِ تَصْرِيفِ الأَمْطَارِ.
ب) الأَضْرَارُ الْخِدْمِيَّةُ وَالْحَضَرِيَّةُ:
الإِغْلاَقُ الْجُزْئِيُّ أَوِ الْكُلِّيُّ لِلأَرْصِفَةِ وَمَسَارِبِ السَّيَّارَاتِ بِسَبَبِ تَمَدُّدِ النَّفَايَاتِ خَارِجَ الْحَاوِيَاتِ.
تَشْوِيهُ الْمَظْهَرِ الْعَامِّ لِلأَحْيَاءِ، وَإِضْعَافُ الْحَرَكَةِ التِّجَارِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعِيَّةِ فِي الْمَنَاطِقِ الْمُتَأَثِّرَةِ.
خَطَرُ اشْتِعَالِ النِّيرَانِ الْعَشْوَائِيِّ فِي النَّفَايَاتِ الْمَتْرُوكَةِ، وَمَا يَنْجُمُ عَنْهُ مِنْ أَدْخِنَةٍ سَامَّةٍ.
ج) خُطُوَاتٌ وَاقْتِرَاحَاتٌ لِلْمُطَالَبَةِ وَالتَّحَرُّكِ الْعَاجِلِ:
التَّحَرُّكُ الإِدَارِيُّ وَالْمَيْدَانِيُّ: تَقْدِيمُ شَكِاوَى رَسْمِيَّةٍ مُوَحَّدَةٍ، عَنْ طَرِيقِ رَفْعِ كِتَابٍ عَاجِلٍ مُوَقَّعٍ مِنْ نُوَّابِ الْمَدِينَةِ وَمَسْؤُولِيهَا وَهَيْئَاتِهَا إِلَى رِئَاسَةِ الْحُكُومَةِ وَوِزَارَةِ الْبِيئَةِ، لِبَيَانِ الْوَاقِعِ الْمَيْدَانِيِّ بِالصُّوَرِ وَالتَّوَارِيخِ.
طَلَبُ إِجْرَاءَاتٍ طَارِئَةٍ: الْمُطَالَبَةُ بِتَوْفِيرِ نُقَاطِ تَجْمِيعٍ مُؤَقَّتَةٍ خَارِجَ الْمَنَاطِقِ السَّكَنِيَّةِ، وَتَكْثِيفُ دَوْرِيَّاتِ الرَّفْعِ وَالتَّفْرِيغِ.
د) الْحُلُولُ الْبِيئِيَّةُ وَالصِّحِّيَّةُ الْفَوْرِيَّةُ:
رَشُّ الْمُطَهِّرَاتِ وَالْمُبِيدَاتِ: كَبْسُ وَتَطْهِيرُ أَمَاكِنِ الْحَاوِيَاتِ بِشَكْلٍ دَوْرِيٍّ لِلْحَدِّ مِنَ الْحَشَرَاتِ وَالرَّوَائِحِ، لَحِينِ حَسْمِ قَضِيَّةِ الْمَكَبِّ النِّهَائِيِّ.
تَوْفِيرُ حَاوِيَاتٍ مُغْلَقَةٍ كَبِيرَةِ الْحَجْمِ: اسْتِبْدَالُ الْحَاوِيَاتِ الْمَفْتُوحَةِ أَوِ التَّالِفَةِ بِأُخْرَى مُغْلَقَةٍ تَمْنَعُ تَسَرُّبَ الْمَوَادِّ وَتَحُولُ دُونَ الْعَبَثِ بِالنَّفَايَاتِ.
هـ) التَّوْعِيَةُ وَالْفَرْزُ الْمَنْزِلِيُّ:
تَشْجِيعُ الْمُبَادَرَاتِ الأَهْلِيَّةِ لِفَرْزِ النَّفَايَاتِ مِنَ الْمَصْدَرِ (عَزْلُ الْمَوَادِّ الْعُضْوِيَّةِ عَنِ الْبْلاَسْتِيكِ وَالْكَرْتُونِ)، لِتَقْلِيلِ حَجْمِ الْقُمَامَةِ الْمُلْقَاةِ فِي الشَّوَارِعِ بِنِسْبَةٍ تَصِلُ إِلَى 40%.
اللَّهُمَّ قَدْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ فَاشْهَدْ.
الأحد 4 تشرين الأول 2026




