خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى
Ⓜ️
“لا تندم على فعل او كلام طيّب أسعدت به قلب أحداً من الناس حتى و إن كنت تعتقد أنه لم يكن يستحق. فأكرم الأكرمين وأعدل العادلين لن ينسى إحسانك وتعاملك الحسن مع الناس.”
Ⓜ️
Ⓜ️
“إحتفظوا بأولئك الذين لا يكترثون بترتيب أحاديثهم معكم . من يفرضون عليكم نقاءهم دون تكلف . ويخبئون لكم الحب على هيئة دعاء.”
Ⓜ️
Ⓜ️
“سلام على المليئة قلوبهم بالخير والمحبة . الأوفـياء برغم فقر اللقاء .على كل من تمسك بنا برغم الحبال الواهية بيننا. أولئك الذين يرون فينا حياة وأملاََ وسعادة ونراهم أجمل ما نملك.”
Ⓜ️
على جذع الصبر
يقف الديك شامخا
يوقظ الصباح بصوته
وكأنه يقول للعالم:
مهما اشتد ظلام الليل
لا بد للفجر أن يصيح
وللأمل أن يستيقظ.
مع تحيـــات
الفنان عـمـران ياســـــين

لن تجد صفة أفضل في الإنسان من اللين ، سلام على كل ابن آدم ليّن إذا صادَق ، هيّن إذا خاصم ، رفيق في الشّدة ، رقيق في النصيحة ، لا يشقى في صُحبته أحد.

قصة المساء
عندما يسقط «القائد المثقف» في فخ التبعية
في بلدة نائية، نشأ صبيّان في نفس الحيّ، وتحت الظروف القاسية ذاتها.
كانا يعرفان معنى أن يُهمَل الشخص، وأن يُقاس قَدره بما يملكه لا بما يعرفه، وأن يضطر أحيانًا إلى رفع صوته كي ينتزع لنفسه مكانًا بين الآخرين.
لكنّ كلًّا منهما خرج من تلك البيئة بفكر مختلف.
الأول آمن بأن العلم هو الطريق إلى الاحترام. درس طويلًا، وتفوّق، وحصل على شهادات عالية، حتى صار الناس يسبقون اسمه بلقبٍ علمي مرموق.
أما الثاني، فلم يجد في الكتب ما يجذبه. تعلّم مبكرًا أن من يفرض رأيه، ويعرف كيف يحرج خصمه، ويرفع صوته في اللحظة المناسبة، يستطيع أن ينتزع ما لا ينتزعه غيره بالحجة.
ومضت السنوات، حتى جمعتهما مؤسسةٌ واحدة.
جلس الأول على كرسي الرئاسة، وجلس الثاني في موقع بسيط.
في البداية، بدا الأمر تكاملًا: رئيسٌ مثقف يرسم الطريق، ورجلٌ جريء يتولى التفاصيل.
لكنّ شيئًا خفيًا بدأ يحدث.
كان الرئيس يتردد في اتخاذ القرارات التي قد تثير غضب الآخرين. يخشى المواجهة، ويكره أن يظهر بمظهر العاجز، ويقلقه أن يخسر احترام الناس.
وكان الرجل الآخر يعرف ذلك.
كلما تردد الرئيس، بادر هو إلى الكلام. وكلما احتاج الرئيس إلى الحسم، تدخّل الآخر بحزمٍ لا يخلو من الخشونة. وكلما اعترض أحد الأعضاء، تولّى مواجهته، ولو بأسلوبٍ لا يليق بالمؤسسة.
شعر الرئيس في البداية بالارتياح.
وجد أخيرًا من يفعل ما يعجز هو عن فعله، ومن يتحمل عنه عبء المواجهة. ولم ينتبه إلى أن الرجل الذي يريحه من قراراته الصعبة، بدأ يختار عنه القرارات نفسها.
ومع الوقت، تغيّرت الأدوار.
صار الرئيس يستشير صاحبه قبل أن يسمع بقية الأعضاء، ويحسب حساب غضبه قبل أن يفكر في صحة الاعتراض، ويبرر مواقفه بعباراتٍ أكاديمية أنيقة، بينما كانت طريقة تنفيذها تُدار بمنطق مختلف تمامًا.
كان يظن أنه يستخدم قوة صاحبه، فيما كانت قوة صاحبه تستخدم منصبه.
ه
وذات يوم، وقف أحد الموظفين أمامهما وقال بهدوء:
«نحن لا نعترض على الأشخاص، ولا على اختلاف الطباع. نحن نسأل عن النظام:
من يملك صلاحية اتخاذ القرار؟
وما القاعدة التي نحتكم إليها جميعًا؟»
لم يجب الرئيس.
تدخّل ذلك الرجل، وارتفع صوته، وتحوّل السؤال عن النظام إلى مشادةٍ حول الأشخاص والولاءات.
نظر الرئيس إلى الحاضرين، ثم إلى صاحبه، وانتظر أن ينتهي الموقف بالطريقة التي اعتادها.
في تلك اللحظة، فهم الجميع ما لم يكونوا يريدون تصديقه.
لم يعد الرجل الذي يحمل لقب القيادة هو من يضبط إيقاع المجلس؛ بل صار المجلس ينتظر إشارة الرجل الذي لا يحمل ذلك اللقب.
أما الرئيس، فكان لا يزال يملك الكرسي، والتوقيع، والصفة الرسمية.
لكنه فقد شيئًا لا تمنحه الأنظمة ولا تسترده هيبة المناصب بسهولة: لقد فقد استقلال قراره.
لم يكن الآخر قد انتزع منه الرئاسة بالقوة. لقد سلّمه إياها قطعةً قطعة؛ مرةً حين خاف المواجهة، ومرةً حين فضّل راحته على تحمل المسؤوليه، ومرةً حين برّر الخطأ حفاظًا على صورته، ومرةً حين ظنّ أن التراجع عن رأي صاحبه أصغر كلفةً من الوقوف أمامه.
وهكذا سقط المثقف في الفخ الذي لم تصنعه شهاداته، بل صنعه ضعفه أمام المواجهة.
أما الرجل الآخر، فلم يحتج إلى انتزاع المنصب؛ فقد وجد أمامه قائدًا مستعدًا لأن يمنحه سلطة القرار، مقابل أن يتحمل عنه مشقة القيادة.
وفي نهاية المطاف، لم تكن المأساة أن أحدهما كان أعلى صوتًا من الآخر، بل أن أحدهما عرف كيف يستثمر خوف الآخر، وأن الآخر لم يعرف كيف يحمي موقعه من خوفه.
فبعض الناس يخرجون من بيئةٍ قاسية وهم يحاولون إثبات قيمتهم بالعلم، وبعضهم يحاول إثباتها بالسيطرة. وحين يجتمع الأول بضعف شخصيته، والثاني بشهوة النفوذ، قد ينتهي الأمر بأن يحكم صاحب الصوت المرتفع من وراء ظهر صاحب اللقب الرفيع.
والأشدّ إيلامًا أن التابع قد يظلّ مقتنعًا بأنه القائد، حتى بعد أن يصبح الآخر هو الذي يختار له الطريق، ويحدد له الخصوم، ويرسم له حدود ما يستطيع فعله.
مركز النهوض الاعلامي
… تحية المساء …
هناك فرق بين أن تسامح شخصًا حتى ترتاح، وأن تعيده إلى المكان نفسه في حياتك؛ المغفرة لا تلزمك بإلغاء الحدود التي تعلمتها.
( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )
صَـبَاحُ الـطِّـيـبِ لِأَهْـلِ الـطِّـيـبِ
صباحٍ يليق بالقلوب النقيّة🌹 والوجوه البشوشة والنفوس اللي ما تعرف إلا الوفا.
عسى نهاركم عزّ وخاطركم راضٍ ودربكم مليان بشاير.
☕️ ✨ 🤎

شكرًا لمنْ جعلوا الصباح أنيقا
بوجودهم مرَّ النسيمُ رقيقا
شكرًا لكلِّ دقيقةٍ كنّا معًا
كالطيرِ حين يحاولُ التحليقا
اللهُ كمْ كان الكلامُ جواهرًا
والهمسُ كانَ فواصلًا
وموسيقی !!!
شكرًا لهم ..
إشـــراقة الصبــــــاح
لا زال في الدنيا من الجمال ما يستحقّ أن نضحك له … فكّر بلطف الله بك ، وبحياتك ، وقل الحمد لله الذي يردّ إليك روحك كل يوم ولم يقبضها ..
يُضيءُ المشرقينِ ومغربيها .. أيعجَزُ أن يُضيء فضاءَ قلبك؟!
يسعد صباحكم أحبتي❤️🌹
🤏
من جميل ما قرأت هو العبارة القائلة : “لا يصبح الثور ملكا عند دخوله القصر لكن القصر هو الذي يتحول إلى حظيرة”.
قد يعطيك المنصب وجاهة ويمنحك سلطة لكنه لا يمنحك وعيا ولا يهذب ما في داخلك تلقائيا … وهو حتى وإن وهبك مكانا تطاول به الناس فإنه عاجز عن صنع مكانة لك تبقى بعد ذهابه…
ولا يكمن الخطر في أن يصل إلى المنصب من لا يستحقه بل في أن يعيد من وصل تشكيل المنصب على صورته … فيصبح التملق أدبا والاعتراض وقاحة والنصيحة خبثا ويغدو أصحاب الكفاءة غرباء لأن حضورهم يكشف جهله ويفضح ما يحاول إخفاءه …
عندها فقط لا يعود السؤال كيف ارتفع هذا الشخص إلى ذلك المكان بل كم انخفض المكان حتى صار ملائما له …
يقول ابن عربي: كل مكان لا يؤنث لا يعول عليه
🌹🌸🌼🪴🪷🪷
وكم من كلماتٍ نُشرت ثم نسيها أصحابها
وبقي أجرها يتردد في صحائفهم أعوامًا طويلة!🌧️
‘ فَاتُرك مِنَ الآثـارِ خَيْرًا مُبـاركًا
فَخَيْرُ البَقـاءِ ذِكـرٌ يَـدومُ وَإِحسـانُ
فَمـا يَبقـى مِـنَ الإنسـانِ بَعـدَ رَحيلِـهِ
سِـوَى أَثَـرٍ جَمِيـلٍ خَلَّفَـهُ وَعُنـوانُ .🤍☘️
خلف كل صورة ذكريات عظيمة عشناها بكل تفاصيلها وضحكات وأيام حلوة مرت علينا وما زالت ساكنة في قلوبنا مهما دارت بنا الدنيا وتغيرت الأحوال تظل الصورة شاهدة على أجمل لحظات العمر وناس لهم مكانة غالية وذكريات كلما رجعنا لها رجعت معها مشاعر الزمن الجميل وكأننا نعيشها من جديد
✍️ ماجد بلخير





