نشرة صوتنا للمدى الفنية – 13 أكتوبر
إسكندر منسي.. ابن فنان كبير، وتلميذ مسرح الريحاني، وصاحب أشهر صداقة في «أم العروسة»!
فيه فنانين أول ما يظهروا على الشاشة تحس إنك تعرفهم من زمان… تحفظ ملامحهم، وتفتكر أدوارهم، ويمكن تضحك بمجرد ما تسمع صوتهم، لكن لما تسأل عن أسمائهم تكتشف إنك مش فاكر!
الفنان إسكندر منسي كان واحدًا من الوجوه دي…
ممثل من طراز خاص، لم يكن نجم البطولة، لكنه عرف إزاي يسيب بصمته وسط عمالقة السينما المصرية، ويصنع لنفسه مكانًا في ذاكرة الجمهور من خلال أدوار صغيرة في حجمها، كبيرة في تأثيرها.
وُلد إسكندر منسي في 12 أكتوبر 1910، واسمه الكامل إسكندر منسي أبيسخارون فهمي، وهو ابن الفنان المسرحي الكبير منسي فهمي، أحد الأسماء المهمة في تاريخ المسرح المصري، والذي ارتبط اسمه أيضًا بالفنان نجيب الريحاني.
ومن هنا بدأت الحكاية…
لم يكن المسرح بالنسبة لإسكندر مجرد مهنة اختارها، بل كان عالمًا نشأ قريبًا منه، وتأثر فيه بتجربة والده، قبل أن يشق طريقه بنفسه.
بدأ إسكندر رحلته الفنية من خلال مسرح نجيب الريحاني، ثم انتقل إلى السينما، وكانت بدايته السينمائية في فيلم «سي عمر» عام 1941، أمام نجيب الريحاني نفسه.
تخيل بقى إن أول الطريق السينمائي لفنان زي إسكندر منسي كان وسط مدرسة كوميدية كبيرة، مدرسة بتعتمد على دقة الأداء، وخفة الحركة، وفهم الشخصية حتى لو كانت مساحتها محدودة!
ومع مرور السنوات، أصبح إسكندر واحدًا من الوجوه المألوفة في السينما المصرية، وشارك في عشرات الأفلام التي تنوعت بين الكوميديا والدراما والأفلام الاجتماعية.
لكن لو هنتكلم عن الدور اللي خلّى الجمهور يفتكره حتى لو نسي اسمه، فغالبًا هنقف عند فيلم «أم العروسة».
في الفيلم ده، قدّم إسكندر منسي شخصية «مرقص»، صديق حسين أفندي، اللي جسده الفنان عماد حمدي.
وكانت الصداقة بين الشخصيتين من أجمل خطوط الفيلم؛ فوسط الارتباك والأزمة اللي بتواجه الأسرة، ظهر معنى الصديق اللي يقف جنب صاحبه وقت الشدة، مش وقت المصالح والمجاملات.
إسكندر منسي ما احتاج بطولة مطلقة علشان يترك أثره؛ حضوره في الدور كان كافيًا ليصبح واحدًا من الوجوه المرتبطة بذاكرة الجمهور عن الفيلم.
ومن أفلامه المعروفة أيضًا:
🎬 «رد قلبي»
🎬 «سيدة القصر»
🎬 «المليونير»
🎬 «السفيرة عزيزة»
🎬 «أنا وهو وهي»
🎬 «30 يوم في السجن»
🎬 «الفانوس السحري»
🎬 «الحفيد»
وفي كل مرحلة من مراحل السينما المصرية، كان إسكندر قادرًا على التكيف مع الشخصيات التي يؤديها؛ مرة موظف، ومرة رجل من رجال المصالح الحكومية، ومرة شخصية اجتماعية تقابلها في تفاصيل الحياة اليومية.
والحقيقة أن قيمة الفنان المساعد لا تُقاس بعدد المشاهد التي يظهر فيها، وإنما بقدرته على جعل الشخصية حقيقية ومقنعة، حتى لو كانت بعيدة عن مركز الحكاية.
وده بالضبط اللي يخلينا نفتكر إسكندر منسي؛ لأنه كان من أبناء جيل امتلكوا أدواتهم، وعرفوا أن نجاح الفيلم مش مسؤولية البطل وحده، لكن مسؤولية كل فنان شارك فيه.
وفي 14 نوفمبر 1989، رحل إسكندر منسي عن عالمنا، بعد رحلة فنية امتدت لعقود، تاركًا وراءه عشرات الأدوار التي ما زالت تظهر على الشاشات وتعيده إلى ذاكرة محبي السينما القديمة.
رحل الابن الذي سار على خطى والده، وبدأ من مسرح الريحاني، وترك بصمته في أفلام أصبحت جزءًا من وجداننا.
والسؤال هنا
فاكرين إسكندر منسي في «أم العروسة» بشخصية مرقص، ولا ليكم معاه ذكرى في فيلم تاني؟
اكتبوا لنا اسم الفيلم، وخلونا نفتكر مع بعض الوجوه اللي صنعت سحر السينما المصرية، حتى لو ما كانتش يومًا أبطال الصف الأول.
إسكندر_منسي
نجيب_الريحاني
أم_العروسة
الزمن_الجميل
صفحة نجيب الريحاني

حُكم على الفيلسوف سقراط بالإعدام لأنه اتُّهم بإفساد عقول الشباب
وعدم احترام آلهة المدينة. لكن كيف كان يفسد عقولهم؟ كان سقراط يعلّم الشباب كيف يسألون، وكيف يفكّرون بأنفسهم، وألّا يقبلوا كل ما يُقال لهم دون تفكير. كان يشجّعهم على طرح الأسئلة والبحث عن الحقيقة بدلًا من قبول الأجوبة الجاهزة. وهذا ما أزعج بعض أصحاب السلطة، لأن الإنسان الذي يسأل ويفكّر يصعب التحكم بعقله. وهكذا، لم يكن سقراط يعلّم الشباب ماذا يفكّرون، بل كيف يفكّرون. وكان هذا أحد الأسباب التي جعلته يُعتبر خطرًا في نظر خصومه.
وهذا يذكّرنا بما جاء في القرآن الكريم: **﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾ [الزخرف: 22].
*فالسؤال ليس فسادًا للعقل، بل بداية الوعي.
وقد يقول قائل: لكن العقل يعجز عن تقديم أجوبة لكثير من الأسئلة. وهذا صحيح، فالعقل البشري محدود، ولا يستطيع أن يعرف كل شيء. لكن عجز العقل عن الإجابة لا يعني أن نتوقف عن السؤال، ولا أن نقبل أي جواب دون تفكير. فهناك فرق كبير بين أن نقول «لا أعرف»، وبين أن نظن أننا نعرف لمجرد أننا ورثنا الجواب
إن الاعتراف بحدود العقل ليس ضعفًا، بل هو بداية الحكمة. فالخطر ليس في عقلٍ يسأل ولا يجد جوابًا، بل في عقلٍ توقف عن السؤال لأنه ظنّ أنه يملك كل الأجوبة. فالجهل الحقيقي ليس أن تجهل الحقيقة، بل أن تتوهّم أنك تملكها، فتغلق عقلك أمام كل ما قد يكشف لك خطأك.
عن صفحة الاستاذ عامر حلواني

أميمة سليم.. وجه جميل خطف الأضواء في أدوار المرأة اللعوب
ثم ابتعد عن الفن في هدوء
يوم 12 أكتوبر عام 2013، رحلت عن عالمنا الفنانة أميمة سليم، إحدى الوجوه التي عرفها جمهور السينما المصرية خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وقدمت خلال مشوارها الفني عدداً من الأدوار المتنوعة بين السينما والمسرح والتلفزيون، قبل أن تبتعد عن الأضواء وتعتزل الفن.
ولدت أميمة سليم في 2 مارس عام 1943، وتخرجت في المعهد العالي للسينما، وبدأت مشوارها الفني في نهاية سبعينيات القرن العشرين، وكان من أوائل ظهورها السينمائي فيلم «رجب فوق صفيح ساخن» عام 1978.
وبعدها توالت مشاركاتها الفنية، فشاركت في عدد من الأفلام التي تنوعت بين الكوميديا والدراما، ومن أبرزها «رجل فقد عقله» عام 1980، «ضربة شمس»، «المحفظة معايا»، «بطل من ورق»، «الورثة»، «المليونيرة النشالة»، «البنات عايزة إيه»، «بياضة»، «دائرة الشك»، «القاضي والجلاد»، «المعتوه»، «إن ربك لبالمرصاد»، «احترس من الخط» و«شوارع من نار».
ومن الأدوار التي لفتت الأنظار إليها مشاركتها في فيلم «رجل فقد عقله»، حيث ظهرت في مشهد جمعها بالفنان فريد شوقي، الذي جسد شخصية أحمد سعد، وكان من المشاهد التي أثارت اهتمام الجمهور وقت عرض الفيلم.
وبفضل ملامحها الجميلة وحضورها اللافت، ارتبط اسم أميمة سليم في عدد من أعمالها بأدوار المرأة الجميلة أو اللعوب، وهي نوعية من الأدوار التي كانت تُسند إلى بعض الفنانات في تلك الفترة، كما جمعتها أعمال عدة بنجوم كبار، ومن بينهم الفنان عادل إمام.
وفي عام 1989 ظهرت أميمة سليم على خشبة المسرح من خلال مسرحية «الورثة»، وقد ارتبط هذا العمل بنهاية مشوارها الفني، إذ ابتعدت بعدها عن الساحة الفنية ولم تعد إلى التمثيل مرة أخرى.
ورحلت أميمة سليم في 12 أكتوبر عام 2013، بعد معاناة مع المرض، لتغيب عن الشاشة واحدة من الفنانات اللاتي تركن بصمة في عدد من أفلام ومسرحيات تلك المرحلة، رغم أن مشوارها الفني لم يكن طويلاً مقارنة بغيرها من نجمات جيلها.
عن صفحة روائع الزمن الجميل

بيروت تتنفس ثقافة وإبداعاً: “دار ناريمان” تحتفي بإصدارات الدكتورة فلك الشام في المعرض العربي الدولي للكتاب
كتب الاعلامي محمد سروج
في مشهد ثقافي ينبض بالحياة والألق، شهدت النسخة السابعة والستون من معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في “سيسايد آرينا – الواجهة البحرية”، حدثاً استثنائياً مميزاً ونوعياً، احتفاءً بتوقيع أحدث الأعمال الأدبية للكاتبة وسيدة الأعمال السورية الاستثنائية الدكتورة فلك الشام (المقيمة بين دبي وبيروت)، وهما ديوان “أنا وكلهم أنت” ورواية “غزلان الريح” الصادران عن دار ناريمان للنشر والتوزيع.
ومن الساعة الرابعة عصراً وحتى الثامنة مساءً، تقاطرت إلى جناح الدار حشود غفيرة ومواكب من الشخصيات السياسية والتربوية، والفعاليات الثقافية والإعلامية، إلى جانب جمع كبير من أصدقاء الكاتبة ومحبي أدبها الراقي والمثقفين.
وعلى الرغم من غياب الكاتبة الجسدي نظراً لدواعي السفر والظروف الخاصة التي حالت دون تواجدها، إلا أن حضورها الطاغي كان يملأ المكان؛ حيث وَكّلت الدكتورة رباب شمس الدين لنيابة التوقيع عنها، لتنساب التواقيع والتهاني وسط أجواء من المودة والتقدير العالي لمسيرتها الأدبية وبحضور صاحبة دار النشر الدكتورة ناريمان علوش ومديرة العلاقات العامة لدار النشر الأعلامية كلود كلاسي صوما .
من صحن المعرض إلى مائدة الفخامة في “دار بيروت”
وعقب اختتام حفل التوقيع الناجح في السيسايد آرينا، وانتقالاً إلى أجواء الاحتفاء والتكريم، أُقيم حفل عشاء فاخر بدعوة خاصة وكريمة من الدكتورة فلك الشام لجمع من الشخصيات والأصدقاء في مطعم “دار بيروت” بمنطقة الجميزة العريقة، حيث شهدت الأمسية فقرات تنظيمية وكلمات وجدانية أضفت بُعداً ساحراً على اللقاء:
إشراقة التقديم والترحيب: أطلت الإعلامية المبدعة كلود كلاسي صوما لتفتتح الحفل بكلمات ترحيبية راقية، ألقت من خلالها الضوء على قيمة العملين الأدبيين، مرحّبة بالحضور الكريم وأصدقاء الكاتبة والنخبة الحاضرة.
كلمة وجدانية عن المؤلفة: ألقت السيدة رباب شمس الدين كلمة راقية ومؤثرة تحدثت فيها عن مؤلفة الكتاب الدكتورة فلك الشام، مسلطة الضوء على إبداعها، وفكرها، وعمق رسالتها الأدبية والإنسانية.
كلمة دار النشر: ألقت الناشرة ناريمان علوش (صاحبة دار ناريمان للنشر) كلمة معبرة بالمناسبة، رحّبت فيها بالحضور وعبّرت عن اعتزاز الدار برعاية هذا الإبداع، مؤكدة أن النجاح والحشد الغفير اللذين شهدهما التوقيع هما خير دليل على قيمة المحتوى وأصالة الجمهور.
جسور الإبداع عبر “الزوم المباشر”: ولأن الإبداع لا تقيده المسافات، كانت اللحظة الأبرز والأكثر تفاعلاً عبر المداخلة الحيّة للكاتبة الدكتورة فلك الشام عبر الزوم؛ حيث أطلت لتخاطب قلوب الحاضرين مباشرة، موجّهة أسمى عبارات الشكر والامتنان لأصدقائها ومحبيها ولصاحبة الدار والأسرة الإعلامية والثقافية التي ملأت المكان بالدفء والدعم.
توجت هذه الأمسية كواحدة من أبهى المحطات الثقافية التي أضاءت ليل بيروت، مجسّدةً تلاحماً إنسانياً وأدبياً راقياً بين سوريا ولبنان والإمارات من خلال صوت فلك الشام النابض بالإبداع.
عن صفحة برايفت ماغازين
















تحدثت الفنانة روعة السعدي عن الأثر الذي تركه خطيبها الفنان حسن خليل في حياتها
مستعيدةً مشاعر السعادة التي عاشتها إلى جانبه وعلقت قائلة: “والله كان سند حقيقي، وجوده بحياتي قواني، قدر يمسك بإيدي ويقلي يلا، والسعادة اللي شفتها مع حسن ما قطعت فيها بكل حياتي”.
عن صفحة فن_هابط_عالي

كشفت الفنانة مرح حسن ذكرياتها خلال الدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية
عندما حصلت على فرصة للمشاركة في فيلم سينمائي خلال العطلة الصيفية بين السنة الدراسية الأولى والثانية، وقالت إنها كانت تفتقر إلى الخبرة في تلك المرحلة، ولم تكن تعرف تفاصيل العمل السينمائي،
وأوضحت أن مشاركتها في الفيلم أدت إلى تأخرها شهراً عن بدء السنة الدراسية الثانية، رغم حصولها على استثناء يسمح لها بمواصلة الدراسة.
وأضافت أنها واجهت عند عودتها إلى المعهد مواقف صعبة من أستاذها كفاح الخوص، الذي كان يسخر منها أمام زملائها، ويطلب منهم تنظيم زفة ساخرة احتفاءً بها باعتبارها النجمة السينمائية مرح حسن، حتى بدأت تفكر في الانسحاب من المعهد، وتوجهت إلى مقابلة العميد وإبلاغه بقرار الانسحاب، لكنها التقت بكفاح الخوص خلال درس التمثيل، فطلب منها الصعود إلى المسرح.
فدخلت الكواليس وهي في حالة نفسية صعبة، لكنها استعادت قدرتها على التعبير بمجرد وقوفها على الخشبة، وقدمت مونولوجاً طويلًا واجهت فيه أستاذها، مؤكدة إصرارها على مواصلة التمثيل وإثبات قدراتها.
وأضافت أنها شددت خلال المشهد على أنها ممثلة، وأن المسرح هو مكانها، وأنها ستقدم عملًا جيداً وتثبت قدرتها على النجاح، قبل أن تنهي الأداء وهي تبكي ومنفعلة.
ليتأثر كفاح بأدائها ويبكي بعد انتهاء المشهد، قبل أن يتقدم منها ويقبّل جبينها، ثم يطلب من زملائها تنظيم زفة لها.
واعتبرت أن هذا الموقف مثّل تحولًا في التعامل معها بعد شهر من السخرية والضغط النفسي، لتختتم بذلك واحدة من أصعب التجارب التي مرت بها خلال دراستها المسرحية.
عن صفحة فن_هابط_عالي

المخرجة رشا شربتجي: “ما فيني ما عبّر عن سعادتي بعودة النجم باسل_خياط لـ سوريا بعد 16 سنة غياب
بلدو اللي اشتقلو كتير باسل نجم سوري عربي محبوب وموهوب، وأنا سعيدة بحضورو معنا بمسلسل كولومبيا لأنو رح يكون في عنا فرصة حلوة نحاول نقدم فيها شي مميز للناس ح يشاركنا فيه نجوم سوريين منفتخر فيهن.. رح تنوّر بلدك وتشرّف فريق العمل.. بالمناسبة هي الصورة بالذكاء الاصطناعي.. بس قريباً صورة حقيقية من قلب اللوكيشن ومن قلب الشام.. انطرونا “.
عن صفحة فن_هابط_عالي



