اختتام دورة التوعية ضد المخدرات بحفل في طرابلس

اختتام دورة التوعية ضد المخدرات بحفل في طرابلس

طرابلس تختتم دورة «إعداد محاضر في التوعية ضد آفة المخدرات» بحفل توزيع الشهادات في الرابطة الثقافية

برعاية رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، وبتنظيم لجنة الشؤون الاجتماعية في بلدية طرابلس ولجنة مكافحة المخدرات، أقيم اليوم في الرابطة الثقافية بحضور رئيس الرابطة الدكتور رامز الفري، حفل توزيع شهادات دورة «إعداد محاضر في التوعية ضد آفة المخدرات»، بحضور المتخرجين والمدربين وعدد من الناشطين في المجتمع المدني.

وجاءت الدورة بالتعاون مع دار الفتوى في طرابلس والشمال، واتحاد بلديات الفيحاء، وجامعة المدينة، والرابطة الثقافية، والأكاديمية الدبلوماسية الدولية، وأكاديمية الأمين الدولية، في إطار تعزيز الوعي بمخاطر المخدرات والإدمان، وتأهيل محاضرين يسهمون في نشر المعرفة والوقاية داخل المجتمع.

قدّم الحفل الإعلامي الأستاذ خالد الحجة، مستهلًّا برنامج الكلمات بكلمة رئيس اللجنة الاجتماعية في بلدية طرابلس الدكتور باسم عساف.

ثم تحدث مستشار البلدية للإدمان والمخدرات ورئيس الأكاديمية الدبلوماسية الدولية الدكتور عمر الحلوة، موجّهًا إلى المتخرجين رسالة ثقة ومسؤولية، قال فيها: «أنتم سفراء لإيصال رسالة التوعية ضد الإدمان والمخدرات، ونحن نعوّل عليكم»، مؤكدًا أهمية انتقال المعارف المكتسبة إلى مبادرات توعوية تخدم الناس.

وألقى عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة المدينة الدكتور سعد الله حليمي كلمة شدّد فيها على قيمة العطاء، قائلًا: «الهدف الأسمى للإنسان هو العطاء؛ فكونوا عونًا ودعمًا لبلديتكم، ولا تبخلوا بالمعلومات على من يحتاج إليها».

واختُتمت كلمات الجهات المشاركة بكلمة المدرب الدكتور أحمد الأمين، باسمه وباسم أكاديمية الأمين الدولية ودار الفتوى، تناول فيها معاني الخيرية في مجالات الإرشاد الزواجي والأسري والتكافل الاجتماعي، ودور التواصل والتحفيز في تعزيز العمل التطوعي. وأكد أن خدمة الناس ونفعهم والسعي في قضاء حوائجهم من القيم التي يحثّ عليها الهدي النبوي، مشيرًا إلى أن المعرفة تثمر حين تتحول إلى عطاء ومساندة، وأن الإنسان يبذل جهده في التطوع والعمل، ويرجو من الله القبول والجزاء والوفاء.

وتخلّلت الحفل كلمات للمشاركين بثلاث لغات؛ كلمة باللغة العربية، وأخرى باللغة الإنكليزية ألقتها سوزي حداد، وثالثة باللغة الفرنسية ألقتها تهاني البني.

وفي الختام، وُزّعت الشهادات على المتخرجين، والتُقطت الصورة التذكارية، لتُتوَّج مرحلة التدريب وتبدأ معها مسؤولية نشر الوعي وترجمة المعارف إلى عمل مجتمعي يسهم في حماية الشباب والأسر من مخاطر المخدرات والإدمان.

شارك المقال