ليلى عبد اللطيف

هذيان الفضائيات.. وحملات التشهير بليلى عبد اللطيف

هذيان الفضائيات.. وحملات التشهير بليلى عبد اللطيف

بات من الواضح التسابق الذي نراه في بعض المنصات والشاشات نحو الإثارة الرخيصة والتسحيق الفكري، فعندما تطل علينا بين الحين والآخر نماذج هزلية ترتدي ثوب التحليل السياسي والاستراتيجي، لتنشر خرافات وتفاهات.. لا تعدو كونها هذياناً تاماً. وما حملات التشويه والاتهامات السخيفة التي تُساق ضد الشخصيات الناجحة سوى انعكاس لإفلاس عقول عاجزة عن مجاراة الحضور والتميز، لتلجأ إلى اختلاق الأكاذيب ونظريات المؤامرة الوهمية بهدف لفت الأنظار وحصد المشاهدات على حساب الوعي العام.

هذا الكلام الذي يظهر في الفيديو هو قمة السخرية والاستخفاف بعقول البشر، ومزيج مقرف من الدجل والثرثرة العبثية التي تفتقر لأي منطق أو عقل. أن تصل الوقاحة الفكرية بأحدهم إلى اختلاق نظريات مؤامرة مضحكة وربط ليلى عبد اللطيف بـ “استخبارات تسافر عبر الزمن” و”وكالة دربا الأمريكية” لجمع المعلومات من الماضي والمستقبل، فهذا ليس سوى هذيان مهووسين يبحثون عن البوز والمشاهدات الرخيصة على حساب الوعي العام.

Lambaba News channel

أي استخبارات وأي سفر عبر الزمن هذا الذي يجعل عقولاً تافهة تروج لمثل هذه الخرافات السخيفة وتبيعها للناس على أنها تحليل أو إنجاز فكري؟ بدلاً من احترام عقول المشاهدين وتقديم محتوى محترم يليق بالإعلام، نرى تخريفاً مطلقاً يضرب السخرية والغباء في آن واحد. هكذا طروحات لا تستحق سوى الاحتقار والاستهزاء، لأنها تقدم نموذجاً صارخاً للانحدار الإعلامي واستغلال سذاجة المتلقي بأبشع الطرق.

شارك المقال