مقال صدى الكلمات لخالد بركات يتناول حقائق عن الوقت
✍️.. صـــدى الكلمـــات..
حقـــائق عـن الـــوقـــت..
بقلم خـــالد بركـــات
سفير المحبة والسلام..
الوقت هو أثمن ما يملكه الإنسان..
الوقت كالسيف، إن لم تقطعه قطعك..
أقوى سلاحين هما الصبر والوقت..
ليو تولستوي..
في كل وقت ذكريات حفرناها داخل أعماقنا
وصور حفظناها في عيوننا، وحنين عظيم حبسناه داخلنا، والأشواق باتت واضحة
في كلماتنا، والحب لا يمكن أن نخفيه فينا..
كل وقت في حياتنا له ذكرى، وكل ذكرى لها مكان في حاضرنا. فالذكرى الجميلة تسرق ابتسامة من يومنا، أما الذكرى المؤلمة….
فهي أكثر جشعًا، تأخذ من أعمارنا وجعًا..
ومن حاضرنا أمنية لا تعود….
تبقى هناك حقائق عن الوقت..
بطيء.. عندما تنتظر….
سريع.. عندما تخاف….
طويل.. عندما تحزن….
قصير.. عندما تفرح….
لا ينتهي.. عندما تتألم….
يتوقف..عندما تحب….
قاتل..عندما تكون في حالة فراغ..
بالإضافة إلى هذه الحقائق..كذبوا حين أخبرونا أن الوقت ينسينا كل ما عشناه..
الوقت لا تحدده عقارب الساعة، بل يتغير الإحساس حسب نبضات القلب وحالة النفس
فالوقت يذكّرنا كل يوم بكل ما مررنا به..
الجيد والسيئ، فرح وحزن، لقاء ووداع
الدموع والشموع، الضياع والقلق، والإستقرار..
سنبقى نتذكر بكل وجع الإفتراق، ورجفة الفراق، ووجع ما بعد الفراق، والاشتياق الذي يوجّه لنا حسرة ودمعة بعد عمر من الفراق
والغباء الذي نشعر به بعد مدة، حين ندرك
أننا لم ننسَ رغم الفراق والبعد والمسافات..
الوقت لا ينسينا شيئًا.. هو كالبركان ينتظر موعد انفجاره ليخبرنا، في أكثر لحظاتنا تجاهلًا للماضي، بأننا ما نسينا ولن ننسى، بل نحن نحاول فقط التأقلم مع حياتنا الجديدة
أو حتى تقبّل أشياء لا نريدها، نحن، حقيقةً
نقمع شعورنا لنعيش فقط.. ونتجاهله ونظهر عكس ما نشعر به تمامًا، وحقاً نبقى موهمين أنفسنا للحظات بأننا نسينا..
اللہُـــــــــــــــم.. ياربّ.. من خير إلى خير ومن
جميل إلى أجمل، ومن فرج إلى فرج، ومن
طمأنينة إلى سعادة، تملأ قلوبنا فرحًا ورضًا..






