فلسطين المحتلة

رواد سكاف يكتب عن تضحيات الشباب الفلسطيني والمقاومة

رواد سكاف يكتب عن تضحيات الشباب الفلسطيني والمقاومة

التضحيات العظيمة للشباب الفلسطيني تُثبت أن فكرة المقاومة ستبقى خياره الثابت لمواجهة العدو

عملية نفذها المقاومان الفلسطينيان حموده و فراس جعبه الذين نالوا الشهادة على أثر العملية قرب منطقة الخليل في الضفة الغربية، و التي سقط فيها عدد من جنود و ضباط جيش العدو بين قتيل و جريح، إنما هو خير دليل على حجم الظلم الذي يعاني منه أهلنا في فلسطين الحبيبة على أيدي إحتلال بغيض.

هذه العملية النوعية تأتي ضمن سلسلة من الأعمال الفدائية التي ينفذها شباب فلسطين الأشاوس الذين لم يقبلوا يوماً بالذل و المهانة، و لم يرضخوا أمام الإحتلال و داعميه من قوى الشر العالمية رغم كل الدعم العسكري و المادي و السياسي الذي يتلقاه كيان الإحتلال و رغم سياسة الانبطاح الرسمي العربي أمام المشروع الصهيو-أمريكي و الذي يُشكل طعنةً في ظهر شعب فلسطين لأنه يأتي كظُلم ذوي القُربى.

كما إن الفكر الوطني و النضالي الذي يحمله الشباب الفلسطيني يجب أن يُدرس في كل أنحاء العالم، لأنهم يقاومون بكافة الوسائل و الإمكانيات المتاحة رغم الحصار المفروض عليهم، حيث يستخدمون أفكاراً تُربك الإحتلال الذي يعمل جاهداً لإستئصال العمل المقاوم، لكنه لم و لن ينجح لأن المقاومة فكرة مُتجذرة بالروح لدى شباب فلسطين الثوري الذي سيبقى يقاوم حتى تحرير كُل شبرٍ من أرضه التي يُدنسها الصهاينة المجرمين.

المسار النضالي و تربية الأجيال على فكرة المقاومة هي خيار صحيح يستخدمه أبناء فلسطين لأنهم أهل الحق و من حقهم أن يقاوموا ليطردوا المحتل من ديارهم، و هذا لا يحتاج الى تبرير من أحد، حيث تأتي مقاومة الاحتلال من خلال العديد من الخيارات ضمنها الأنشطة الثورية الشعبية و العمل المسلح الذي تقوم به الشعوب والجماعات لاستعادة أراضيها المحتلة وحماية حقوقها وسيادتها، كما يفعل اليوم شعب فلسطين فصائل المقاومة

موقع سكاف نيوز

التضحيات العظيمة للشباب الفلسطيني تُثبت أن فكرة المقاومة ستبقى خياره الثابت لمواجهة العدو

رواد سكاف

لا زال الشباب الفلسطيني على مر الزمن يؤكد بتضحياته العظيمة أن الأرض و المُقدسات الاسلامية و المسيحية و الأسرى في سجون العدو لا يُمكن أن يتحرروا الا من خلال العمل المقاوم و الكفاح المسلح الذي أثبت جدواه في وجه عدو لا يقيم وزناً للإنسانية جمعاء و لا يحترم القوانين و المواثيق الدولية التي تنص على حماية المدنيين.

حيث نُشاهد يومياً حجم المعاناة التي يعيشها أبناء فلسطين من خلال استمرار الغطرسة الصهيونية بحقهم و التي لم يشهد العالم مثيلاً لها، و هو ما يجعل الشباب الفلسطيني يتشبث بالدفاع عن أرضه و مقدراته من خلال التمسك بالخيار المقاوم لمواجهة المُحتل الذي يرتكب أبشع الجرائم و المجازر بحق أصحاب الأرض.

إن ما رأيناه بالأمس من عمل بطولي خلال العملية الفدائية التي نفذها المقاومان الفلسطينيان حموده و فراس جعبه الذين نالوا الشهادة على أثر العملية قرب منطقة الخليل في الضفة الغربية، و التي سقط فيها عدد من جنود و ضباط جيش العدو بين قتيل و جريح، إنما هو خير دليل على حجم الظلم الذي يعاني منه أهلنا في فلسطين الحبيبة على أيدي إحتلال بغيض.

هذه العملية النوعية تأتي ضمن سلسلة من الأعمال الفدائية التي ينفذها شباب فلسطين الأشاوس الذين لم يقبلوا يوماً بالذل و المهانة، و لم يرضخوا أمام الإحتلال و داعميه من قوى الشر العالمية رغم كل الدعم العسكري و المادي و السياسي الذي يتلقاه كيان الإحتلال و رغم سياسة الانبطاح الرسمي العربي أمام المشروع الصهيو-أمريكي و الذي يُشكل طعنةً في ظهر شعب فلسطين لأنه يأتي كظُلم ذوي القُربى.

كما إن الفكر الوطني و النضالي الذي يحمله الشباب الفلسطيني يجب أن يُدرس في كل أنحاء العالم، لأنهم يقاومون بكافة الوسائل والإمكانيات المتاحة رغم الحصار المفروض عليهم، حيث يستخدمون أفكاراً تُربك الإحتلال الذي يعمل جاهداً لإستئصال العمل المقاوم، لكنه لم و لن ينجح لأن المقاومة فكرة مُتجذرة بالروح لدى شباب فلسطين الثوري الذي سيبقى يقاوم حتى تحرير كُل شبرٍ من أرضه التي يُدنسها الصهاينة المجرمين.

المسار النضالي و تربية الأجيال على فكرة المقاومة هي خيار صحيح يستخدمه أبناء فلسطين لأنهم أهل الحق و من حقهم أن يقاوموا ليطردوا المحتل من ديارهم، و هذا لا يحتاج الى تبرير من أحد، حيث تأتي مقاومة الاحتلال من خلال العديد من الخيارات ضمنها الأنشطة الثورية الشعبية و العمل المسلح الذي تقوم به الشعوب والجماعات لاستعادة أراضيها المحتلة وحماية حقوقها وسيادتها، كما يفعل اليوم شعب فلسطين و فصائل المقاومة.

إن مقاومة المحتل هو قانون تنص عليه و تقره الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحق الشعوب في طرد الاحتلال والتحرر من محاولات الهيمنة الأجنبية على أصحاب الأرض، و هو ما يستدعي من كافة أبناء الأُمة العربية و الإسلامية أن يبقوا صفاً واحداً خلف نضال الشعب الفلسطيني لتتحرر أرضه من البحر الى النهر.

و في هذا السياق نستذكر مقولة للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش: «هذه الأرضُ لا تتسعُ لهويَّتين، فإما نحن، أو نحن! .. نحن الباقون وهم العابرون» أي الإحتلال سيتم طرده، لأن الظلم لا يُمكن أن يدوم و سيحل العدل مكانه مهما طال الزمن.

المسؤول الإعلامي في لجنة أصدقاء عميد الأسرى في سجون العدو يحيى سكاف.

شارك المقال