اخبار محلية ودولية متفرقة
*تواطؤ مصري وصمت قطري على تبنّي مطالب إسرائيل
وقائع مناورة باريس: الأسرى مقابل الغذاء
تكشف تفاصيل ما يجري من مفاوضات بين الأطراف الإقليمية والدولية وقوى المقاومة، أن من يُطلق عليهم اسم «الوسطاء» ليسوا سوى أدوات ضغط تستخدم «معركة التجويع» بصورة مباشرة ضد المقاومة في غزة. ولم يعد خافياً على أحد أن الجانبين المصري والقطري لا يلعبان دور الوسيط الساعي إلى جسر الهوة بين متنازعين، بل يتصرفان بما يرضي الولايات المتحدة الأميركية التي غطّت كل مطالب العدو.وفي مراجعة لتفاصيل المفاوضات التي جرت منذ نحو ثلاثة أسابيع، يتبين أن المماطلة الإسرائيلية تمّت بغطاء أميركي وتواطؤ مصري وعربي، وكان الهدف الوحيد الذي قاله مدير الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز أمام مشاركين في الاجتماعات، أن الوضع المأساوي في قطاع غزة، يحتّم على أهل القطاع أولاً، الضغط على قياداتهم لأجل السير باتفاق. ونُقل عن أحد هؤلاء قوله: «قال الأميركيون صراحة ومن دون مواربة، على غزة مقايضة الأسرى بالغذاء».
أكسيوس عن مسؤولين:
المهلة تنتهي في منتصف مارس تتضمن سماح إسرائيل بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة
أكسيوس عن مسؤولين: إذا لم تقدم “إسرائيل” الضمانات بالموعد المحدد فستتوقف عمليات نقل الأسلحة الأمريكية إليها
مساعدات أميركية لغزة بقيمة 53 مليون دولار!!!
أعلنت الولايات المتحدة عن مساعدات إنسانية بقيمة 53 مليون دولار لغزة، في حين طالبت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية سامانثا باور بتوفير الحماية لعمال الإغاثة في القطاع.
وقالت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) إن المساعدات ستمر عبر برنامج الأغذية العالمي ومنظمات غير حكومية، ويأتي هذا بسبب انتقادات إسرائيلية وغربية لعمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في غزة المحاصرة.
وأشارت باور، أثناء إعلانها عن المساعدة في مقطع فيديو من الأردن، إلى أن المساعدات الجديدة “يجب أن تصل إلى الأشخاص المحتاجين”. وأضافت: “عمال الإغاثة الذين يخاطرون بحياتهم على الأرض في غزة لنقل الغذاء للأشخاص المحتاجين، يجب حمايتهم”.
وخاطبتهم قائلة: “عليهم أن يكونوا واثقين من أنهم لن يتعرضوا لإطلاق النار أو القتل خلال أداء عملهم”، من دون أن تذكر إسرائيل أو “حماس” كجهة مسؤولة.
وبهذه المساعدة يصل إجمالي المساعدات الأميركية الطارئة التي قدمت للفلسطينيين إلى 180 مليون دولار منذ الهجوم الذي شنته “حماس” على إسرائيل في 7 تشرين الأول، وكان نتيجته أن ردت إسرائيل بحملة عسكرية دموية في غزة.
وكانت الولايات المتحدة قد نقلت سابقاً مساعدات بطائرة عسكرية إلى مصر ليتم نقلها براً إلى غزة.
وعلّقت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى تمويلها للأونروا استجابة لمزاعم إسرائيلية بأن بعض موظفي المنظمة شاركوا في هجوم 7 تشرين الأول، من دون أن تقدّم أدلة مقنعة.
وقامت الأمم المتحدة بطرد الموظفين الذين اتهمتهم إسرائيل وبدأت تحقيقا داخليا في الأونروا.
ومع منع الأونروا من إيصال المساعدات، حذّرت الأمم المتحدة من مجاعة تلوح في الأفق وتهدد جميع أهالي غزة
مصادر ديبلوماسية تردد
ان خطر نشوب الحرب المدمرة على لبنان جميع محفزاتها مستمرة وقائمة، وهي قابلة للانفلات والتوسع في اي لحظة مع عدم القدرة على ضبط التصعيد الاسرائيلي وضربه العمق اللبناني متى شاء.*
الطيران الحربي المعادي ينفذ غارات وهمية كثيفة فوق الحدود اللبنانية – الفلسطينية
“رويترز”: “حزب الله” سيوقف إطلاق النار إذا وافقت “حماس” على هدنة مع إسرائيل ما لم يستمرّ قصف لبنان
وزير حرب العدو الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان بعد القصف الصاروخي من لبنان: حكومة الحرب خسرت جبهة الشمال
في انطلياس
سرقوا سيارته العمومية
أقدم مجهولون على سرقة سيارة من نوع هيونداي سوداء اللون تحمل لوحة عمومية، تعود ملكيتها للمواطن “و. ب” في منطقة انطلياس – ساحل المتن.
وعلم ان صاحبها قد توجه الى الفصيلة المعنية في قوى الامن الداخلي للادعاء ضد مجهول
أقام فريق التدريب والتعاون الكندي في لبنان
ورشة عمل لعناصر من الجيش حول “السرديّات والصور في استراتيجية التواصل” في كلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان بإشراف مديريتَي التوجيه والتخطيط للتواصل الاستراتيجي
تفقد وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي
ترافقه سفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو وال ، متوسطة وروضة البداوي الرسمية ،، للاطلاع على المبنى بعد ترميمه بتمويل من الاتحاد عبر منظمة يونيسف . ويرافق الوزير والسفيرة وفد كبير من الإدارة والسفارة واليونيسيف .





