الى اين؟ هل مصير المدينة معلق

الى اين؟ هل مصير المدينة معلق بالخارجين عن القانون!!!

تعيش المدينة حالة من الرعب والفلتان الامني المتنقًل … ما حدث امس في شارع عزمي معيب … المواطنين خرجوا بعد الفطور للتسوق عشية الاعياد ، فتحولت الاسواق الى ساحة حرب ، نساء واطفال هرعوا في شوارع المدينة خوفاً من اطلاق النار العشوائي … هل اصبح قدر طرابلس ان تعيش هذا الظلم والخوف والفوضى … ونوابها وقياداتها السياسية والروحية كانوا يشاركون في افطار رمضاني … الجيش اللبناني والقوى الأمنية يلاحقون العصابات المارقة التي تعبث بأمن المدينة في مدينة طرابلس، ويعتقلون المخلين بالأمن … ويسارع بعض النواب والساسة لإخراجهم من السجون … لعبة سياسية تتكرر وتدفع طرابلس واهلها الثمن … علينا توفير كافة سبل الدعم للجيش اللبناني والقوى الامنية الذين يعملون بظروف صعبة … نستهجن الغياب اللافت لمعظمهم..
أين نواب المدينة وقواها السياسية، وبلدية طرابلس ، ناهيك عن موت سريري للحكومة ذات الوزن السياسي الطرابلسي الذي لا يبالي إزاء ما تتعرض له العاصمة الثانية للبنان من فلتان وتسيب امني، وتعديات وسلب و”تشليح وتشبيح”، وكأن المدينة المنكوبة المظلومة لا يكفيها “حصتها الوازنة” من إلاهمال والحرمان المزمن وهضم حقوقها الوطنية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية فيستبيحها شذاذ الآفاق أزلام ومحاسيب السلطة فيقع المواطن الطرابلسي مرغما بين فكي كماشة تجار المولدات الخاصّة والإشتراكات من جهة، ومن جهة اخرى زعران الأرصفة التي تحولت إلى مواقف خاصة يهيمن عليها المدعومين سياسيا وامنيا في ظل غياب فاضح للدولة ومؤسساتها عامة وبلدية طرابلس   التي يتوارى رئيسها ومجلسها وموظفيها وحراسها الذين يعدون بالمئات عن القيام بواجباتهم في تسيير وتسهيل أمور المواطنين الاساسية ورفع التعديات عن المرافق البلدية والعامة وحماية أمن المواطنين
ابناء طرابلس الفيحاء الذين يعانون الأمرين بسبب فشل الطبقة السياسية وحكومة تصريف أعمال التحاصص الطائفي والمذهبي وعجزها الفاقع والفاضح، في إدارة شؤون العباد والبلاد، والمضحك المبكي انها في المقلب الآخر ناجحة وفعالة في رفع الرسوم والضرائب بنسب هائلة دون اية تقديمات مقابلة في قطاعات الخدمات التي باتت مشلولة وسائبة وتحاصر المواطنين في طرابلس وعموم لبنان بلقمة عيشهم وحياتهم، … ما يحدث في العاصمة الثانية لم يعد مقبولاً … الاوادم الشرفاء من ابناء طرابلس مدعويين للمشاركة الفعلية في حفظ امن المدينة من خلال توفير كافة سبل الدعم للجيش اللبناني وسائر القوى الامنية … وتشكيل لجان شعبية في كافة مناطق طرابلس … الفيحاء مدينتنا وعلينا جميعاً ان نعيد نبض الحياة اليها … ولا يسعنا في هذه المناسبة عيد الفصح المجيد سوى ان نبارك لإخوتنا المسيحيين بعيد الفصح المجيد اعاده الله عليهم بالخير والأمن والأمان … ويعود الإستقرار السياسي والأمني والإقتصادي للبنان … ويعود وطننا واحة استقرار لجميع ابنائه وكل عام وانتم بخير … حمى الله لبنان … رئيس جمعية صالون طرابلس الثقافي درويش مراد – رجل الاعمال نافذ المصري – التقيب محمد مرقزق ” مرعبي ” …

شارك المقال

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *