خواطر وطرفة صوتنا للمدى
قال لها : ألا تدرين ماذا فعلتي … ؟
قالت : لا … لا أعرف … !
قال لها : إنّ الله. عز وجل يقول :
” {لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلمّوا على أهلها} ” …
وأنتِي دخلتي قلبي دُون استئذان أو سلام… ؟
قالت له : هل كان هنالك أحدٌ في قلبك ؟
قال : لا … !
قالت له : ألم تقرأ إذاً قول الله جل جلاله :
” {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتاً غير مسكونة} ” …؟
قال : غلبتيني هذه المرة …
،،،، كما غلب حُبك قلبي*
كلمات راقت لي
أسأل الله في هذا الصباح ..
أن يقسم لنا من محبته وخشيته ، وفضله ، ورزقه ما قسم لأوليائه الصالحين .. وأن يأتينا الخير من كل مكان ، وفي كل مكان .. وأن يفرج عنا ما ضاقت به صدورنا، وقلت معه حيلتنا
اللهم إجعلنا مقبولين بكرمك .. مكفولين بذكرك .. مشمولين بعفوك .. ناظرين لوجهك .. وأجعلنا من ورثة جنتك أجمعين
صباح الخير .
استراحة الصباح
في ظهيرة يوم حار، ذهب أبو زياد باتجاه بيت الدجاج لوضع الماء والطعام لها..
ولكنه قبل أن يصل شاهد جارته الشابة اليافعة وهي تكنس حديقة بيتها..
نسي أبو زياد أمر الدجاجات وجلس يسترق النظر إلى الشابة، متناسيا حرارة الطقس الشديدة ، لكن القدر لم يمهله أكثر من دقيقتين حتى أصابته ضربة شمس، فسقط بلا حراك.
نقله ابنه إلى المستشفى، لكن كان واضحا أنه متوفى قبل نقله.
أحد الجيران أثناء واجب العزاء، سأل إبن المتوفى (زياد):
هل من المعقول أن ضربة شمس لدقيقتين تؤدي لوفاة الإنسان؟
قال الولد: نعم، تؤدي لوفاته إذا كانت عصبية!!.
قال الجار المعزي في نفسه:
إن الولد لا يعرف ما يقول لشدة تأثره على وفاة والده!
لكن أحد المعزين الذي كان يسمع الحديث، سأل زياد متعجباً:
و كيف تكون أشعة الشمس عصبية !!؟
تنهّد الولد ثم قال: يا عم بينما كان أبي يسترق النظر إلى بنت الجيران رأته أمي فعصَّبت وضربته بمقلاية التيفال على رأسه فمات فورا )!!.
تعوّذ الرجل المعزّي و قال: لماذا إذن تقولون إنه مات بضربة شمس؟
أجاب ابن المتوفى: أمي اسمها شمس!
الله يجيرنا من ضربة شمس
مقولة مثل
(وَهَل يُصلِح العَطَّار مَا أفسَد الدَهر)
وَمِن خَبرِه أنّ أعرَابِي تَزوّج امرأةً كَان يَعتقِد أنّها شَابَّة، كانَت تأتِي إلى العَطَّار يُعطِيها أشياء تُلوِّن بِها وجهَها ويدِيها، أمَلاً فِي أنْ تظهر بِمظهَر الشَابَّة
فَقَال:
عَجْوز تَمنَّت أنْ تَكُون فَتيَّة
وَقَد يَبِس الجَنبانِ وَاحدودَب الظَهر
تَروح إلى العَطَّار تَبغِي شَبابهَا
وَهل يُصلِح العَطَّار مَا أفسَد الدَهر
مُختارات شعرية :
بيني وبينكَ سُنبُلاتٌ غَضَّةٌ
وطيورُ قلبي فوقهُنَّ مُحَلِّقةْ
لا القلبُ أفضى
لا القصيدةُ أفصَحَتْ
لكنها زَفَرَتْ صباحَكَ زنبقةْ
نجاة بشارة
فلسطين/ نابلس
(هذا فراق بيني وبينك سَأُنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرًا)
عند الفراق لا بد من شرح كل الأسباب التى يغفلها الآخر ، لا تترك أحدًا دون أسباب واضحة، لا تترك الأفكار والظنون تأكلهم ، لا أحد يستحق هذا.
أما السفينة ..
أما الغلام ..
وأما الجدار ..
ذلك تأويل مالم تسطع عليه صبرًا
كاريكاتير اليوم
