مساحة حرة مع فضيلة الشيخ حسام أحمد العلي
صباحكم قصة وجود بلا حدود ومن لا يقبل وجودنا لا يمتلك عندنا مزايا الجود
سنسرد قصتنا التي هي قضيتنا من يومنا السابق حتى يومنا الموعود وما وعد النفس للنفس إلا بالوجوب علينا أن نتوجه ونتقرب ونتضرع للرب المعبود …
أيها الناس لقد تقدمت قوة الصاد ضمن أبلسة تفكيرها بعد أن أيعنت زرعها ووحدت صفوفها فكونت شعاراتها بإبراز عاداتها أوجدت المحافل والمحافل لأمرها تعمل بالفعل تخدم إرادتها بكل ما كان وسيكون فكان إصرارها عبر عنترياتها صورت على أنها للسلام سلام وسوقت عطر كلامها بخير الأنام تقدمت كما تريد للتعبئة بالكراهية والبغيضة لبني الضاد شنت حروبها الشعواء ضمن تغلغل أفكارها بين صفوف أهل الضاد نصبت الذريعة قرب الأبواب قدمت الإتهامات ضمن التوجيهات قتلت أولاد الضاد وأنهت حياة أحفادها زرعت التفرقة والشتات بين الأهل والخلان لتحقق أطماعها كشفت نواياها من يوم نشأتها عملها الدؤوب إغتصاب حقوق الضاد وكي تحقق مصالحها دسترت الحيلة ونظمت المداهنة فبان لباسها المتأصل ولكن ما تضمره في داخلها هو الأفظع والأكثر دلالة عبر نواياها التي لن تشبه لباسها فغمدت تقاليدها بالنار والبارود تلاعبت بالأنظمة عملت بكل قوة على قتل الفهيم والعالم العليم والمثقف العاقل والمفكر القدير فدمرت كل بناء كي لا يبقى لبني الضاد قيمة وقامة ولتصبح غريبة بين أهلها وناسها ونار لكل من ينتسب إليها …
أيتها الدنيا ما أصعب الحياة مع المتلون المحتال المدعي الكذاب المتآخي القتال والسارق لبسمة الأطفال مصدر الأحزان ولي السيطرة عبر البكائين إنها مؤسسة الجهالة التي زرعت الكراهية في الحياة وزعت الأقوال لتغير الأصول والعادات زورت الوقائع تلاعبت بالحقائق ضربت أهل الأصل بالخلان لأن مشروعها الوحيد هو السيطرة عبر برنامجها المعهود فرق تسد لتبقى هي صاد العين والفكر فهدمت أمبراطورية الضاد بكل تكوينها
وعندما تحكمت الصاد بأبناء الضاد جعلتهم دولاً وأوطاناً حددت لهم الحدود ضمن مسميات فانية وزعت الأزقة والشوارع وقسمتها إلى طوائف هنا ومذاهب هناك جعلت لهم ألف دين ودين لأنها لن تسمح لأولياء الضاد أن يمارسوا دين الله على الأرض …
إنها قصة من التاريخ وما زالت تسير ضمن العصور والأزمان بسبب نفوس أهل الصاد الكارهة للأخرين وذلك من خلال تصرفاتهم لأنهم أبناء الملمس الناعم المدعين المحتالين المسيطرين عبر شعاراتهم الواهية وقصصهم النتنة فما كان من أبناء الصاد إلا أن فرقوا أهل الضاد بالتلاعب في وجودهم فنفذوا وعدهم لأبيهم إبليس ولغذاء ذاتهم الشيطانية عملوا على الإبادة لبني الضاد …
ترى … هل سنعي يوماً ما ما قصة الصاد ضد الضاد ونعيد حساباتنا بكل محبة نعود إلى حقيقة الوجود حيث أعطانا فجعلنا أهدانا فصوبنا زودنا بالحكمة عزنا رب الوجود بالحامد والمحمود وطالبنا بالتآلف والتحالف وأن نتوالف بالتكاتف ليصح وجودنا يجب أن نعقلن قلوبنا ونقلبن عقولنا نجعل أمرنا شورى هكذا نعيد وحدتنا لنكون أمة من خير الأمم كما كنا .
نسأل الله أن يلهمنا أمر رشدنا آمين