طرابلس لا تقارن باي مدينة او قرية في لبنان
(المظلومية.)
طرابلس لا تقارن باي مدينة او قرية في لبنان. مساحة و سكان و تجارة و قطاع صحي و قطاع تربوي.
و مثقفين و نقابات محامين و اطباء
و مهندسين.
بعض بالامثلة القطاعات المتفوقة المتقدمة.
عدد الجامعات المهمة في ابي سمراء و عدد طلابها مؤشر.
الاسواق الكبيرة القديمة و المستجدة ١٠٠ ضعف عن اي سوق في اي قضاء مثل زغرتا او الضنية.
الكورنيش البحري يمتد باطول مسافة على شاطىء لبنان.
عدد المؤسسات السياحية الناجحة يتزايد خلال السنتين الماضيتين ولا يقاس مثلا بعددها بأي منطقة الا بيروت.
مرفا طرابلس الاكبر و اضيف اليه مرفا للحاويات يستقبل اليوم اضخم ناقلات الحاويات العالمية.
هل تعلم انه بالميناء حوض جاف لصيانة السفن و قد صنعت فيه عدة قطع بحرية متوسطة و ان كل منطقة شرق المتوسط تعتمد عليه حصرا و انه يقدم خدمات اصلاح الحديد و الميكانيك .
مخازن تجار الاخشاب التي توزع لكل لبنان تقع على مساحات اكبر من مشاعات القرى و تحتوي على ١٠٠ مليون $ مخزون
هل تعلم ان اصدارات الكتب من مؤلفين في طرابلس و الاعمال الفنية من اهم ما يصدر بالمنطقة.
هل زرت الجامعة اللبنانية في الهيكلية و بناؤها الحديث؟
هذا بالقطاع الخاص و الاهلي .
اذا ربما المظلومية هي من الدولة و السلطة المركزية.
من عهد الاستقلال الى اليوم ونحن ندعي الاهمال. و كأن باقي مناطق الاطراف اخذت نصيبها الكامل .
نعم هناك صرف للميزانية بعدم توازن و مساواة بين المناطق و هناك منافسة تحد من مشاريع نطلبها من السلطة المركزية.
فمن قصر في تحصيل حقوقنا .
رئيس الوزراء من طرابلس الاكثر مدة كان رشيد كرامي و بعده عمر كرامي و اليوم نجيب ميقاتي.
اذا هؤلاء و بهذا المركز عجزوا او لم يحاولوا او لا يعلمون ماذا تحتاج المدينة هناك مشكلة نحن اصحابها. تحصيل حقوقنا لا يطلب من الغريب.
عدد النواب و الوزراء و المدراء العامين و السفراء من ابناء طرابلس لا يقارن بصيدا ولا صور ولا النبطية و لا جونية ولا جبيل.
اذا رجالنا لا تقوى على مواجهة السلطة المركزية فنحن مش مظلومين من الاخرين بل لانفسنا ظالمين
الرأس لا يستقيم و الجسم مريض و العكس صحيح.
ابدؤا بصناعة مسؤول عنده مشروع
و حاسبوه و راجعوه…. ولا ترحم وتتساهل حتى مع جارك و صديقك ان قصر بحق مدينتك.
نعم احترم كل شهيد او راحل او من هو اليوم بالمسؤولية احترام انساني اخوي لكن لا اعفيه من المحاسبة و لا ارمي المظلومية على الاخرين فمن الطبيعي انهم يتجاهلونا.
و من غير الطبيعي ان اسكت عن حقي .
طرابلس
المهندس فواز الخجا
٤- ٥- ٢٠٢٤