تفاصيل أميركية جديدة حول اغتيال الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي:
كينيث ماكينزي، قائد القيادة الأميركية الوسطى السابق، الذي قاد عملية اغتيال الحاج قاسم سليماني يكشف تفاصيل العملية، والأهم فيها:
- يذكر ماكينزي أنه عندما استلم مهامه في القيادة المركزية سأل عن إذا كان هناك خطط جاهزة لاستهداف الحاج قاسم، ولم يكن الجواب مرضيًا وحينها طلب تجهيز هكذا خطط للمستقبل.
-بناء على هجوم صاروخي ضد قواعد أميركية قبل أيام من الاغتيال، اقترحت القيادة الأميركية الوسطى على ترامب عدة أهداف شملت مواقع لوجستية في العراق وسوريا لكتائب حزب الله وشخصيتين في الكتائب والحاج قاسم، وكذلك أشارت، دون أن توصي، إلى سفينة الاستخبارات الإيرانية في البحر الأحمر ومنشآت نفطية في جنوب إيران.
- في الوثيقة النهائية المقترحة إلى ترامب لم يوصى ماكينزي بعدم استهداف الحاج قاسم بل اكتفت بذكر مخاطر ذلك. ويقول ماكينزي أنه وضع الحاج ضمن الوثيقة لمعرفته أن ترامب مهتم جدًا بمسألة سليماني.
- تقرر حصر الرد بأهداف لوجستية للكتائب. بعد الهجوم على أهداف لوجتسية لكتائب حزب الله العراق وإرسال النتائج إلى ترامب قرر الأخير أن الهجوم غير كاف وطلب اغتيال الحج قاسم بحال أتى إلى العراق، وحينها لم تكن انطلقت التظاهرات بعد نحو السفارة الأميركية في بغداد. يقول ماكينزي أن ترامب ومستشاروه كانوا يعتقدون أن إيران لن تتجرأ على مهاجمة أهداف أميركية بشكل مباشر.
- إذًا قرار الاغتيال اتخذ قبل حدث مهاجمة السفارة الأميركية في العراق بيوم، ولا علاقة لاغتيال الحاج قاسم وأبو مهدي بالتظاهرات أمام السفارة، وهذه إضافة مهمة على فهم الحدث.
-كانت هناك محاولة لاسقاط الطائرة التي استقلها الحاج قاسم من طهران التي ظن الأميركيون بداية أنها تقصد العراق لكنها واصلت مسارها نحو سوريا، وانطلقت طائرات أميركية استعدادًا لهكذا احتمال ثم تم إلغاء العملية بعدما تبين أن الرحلة تجارية وعليها أكثر من 50 شخصًا.
- انتظر الأميركيون مغادرة الحاج سوريا نحو العراق لاستهدافه ويقول ماكينزي أنه كان لديهم مؤشرات بأن الأمر سيحصل خلال 36 ساعة وكانوا ينتظرونه على طريق المطار قبل أن تدخل سيارته في شوارع بغداد المزدحمة.
- يكشف ماكينزي أنه في خريف 2019 كان الخطط المستقبلية لاستهداف الحاج قاسم في سوريا والعراق جاهزة. ماكينزي شخصيًا كان يفضّل استهداف الحاج قاسم في سوريا خوفًا من رد الفصائل في العراق.
- بعد الاغتيال في العراق ب 13 دقيقة تم تنفيذ غارة اليمن لكنها فشلت في قتل الشخصية الإيرانية المفترضة.
- يعرض كينيث للرواية بتفاخر وأنه هو من قاد تغيير المقاربة الأميركية ضد إيران عبر إظهار الجرأة، بعد سنوات من الحذر الأميركي، وهو ما دفع إيران للتراجع وفق زعمه، ويستخدم ذلك للقول بإمكانية ردع إيران عبر مواجهتها بدل التراجع أمامها.
- حجة ماكينزي تأتي في مقابل حجة أميركية أخرى بأن الاغتيال لم يضعف إيران ولم يردعها وهي تواصل العمل بجد وفق البرامج المحددة وأن الاغتيال ادى لاستفزازها لتصبح أكثر خطورة.