ذكرى استشهاد الرئيس رشيد كرامي السابعة والثلاثين
ماهي إلا تأكيد على نبض مستمر فمن السليم أن ما استشهد من أجله الرئيس الشهيد رحمه الله لازال نهجاً متبعاً بل تعاظم في مواجهة صهينة الوطن وفدرلته واضمحلال اصالته التاريخية وانسلاخه من تاريخه العربي.
وأن من كان له مصلحة في تغييب الرئيس الشهيد هو اليوم يعاني موتاً في الضمير والوجدان وتآكل في رصيده وشتان بين من ينتصر بعد استشهاده وبين من يموت وهو حي.
كي لا ننسى .
جَمِيعـة الإصّلاَح وَالإِنٰمَـاءْ الإِجـِتمَـاعـيِ فـيِ لُبـناَن