خواطر وطرائف موقع صوتنا للمدى

خواطر وطرائف موقع صوتنا للمدى في أنفِها يَغفو النسيمُ بِرِقَّةٍو إذا سَرَى يَسْري حَيَاءً في مَهَلْ مِن أيِّ أقداحِ النَبيذِ تَعَربَدَتْهذي الشَّرودُ لِتَستَلِذَّ بيَ الثَّمَلْ وكنتُ أحكي لها ما كان يُفزعنيفيصبح الخوفُ في أحضانها سكنا وإن ضللتُ طريقاً عُدتُ أتبعُهاوإن أردتُ مقاماً…








