“النهجُ المحمديّ” قصيدة للشاعر الدكتور ابراهيم أسعد
دينُ المحبةِ والإنسانُ غايتُه
ووجهُ أحمدَ للإحسانِ يختزلُ
وكرّمَ اللهُ بالإسلامِ أمّتَنا
دينًا قويمًا فلا زيغٌ ولا زللُ
وغايةُ الدينِ إنسانيّةٌ وشجَتْ
أركانُها فاستقامَ القولُ والعملُ
قلبي بحبلِ رسولِ اللهِ مُعتصِمٌ
حبْلُ الرسولِ بحبلِ اللهِ متّصلُ
طبُّ القلوبِ وللأبدانِ عافيةٌ
محبّةُ المصطفى تُشفى بها العللُ
نورُ العيونِ وقد شعّتْ بوارقُه
حتى استنارَت بها الأجفانُ والمُقلُ
مهاجرون وأنصارٌ اليه سعوا
حتى تٱخوا فما بانوا ولا انفصلوا
جاءَ البشيرُ سراجًا نستضيءُ به
فالصبحُ مُقتبلٌ والليلُ مرتحلُ
ابراهيم ديب أسعد






