شادي السيد

شادي السيد: التلاعب بأسعار المحروقات سرقة

شادي السيد: التلاعب بأسعار المحروقات سرقة

شادي السيد يفتح النار على المتلاعبين بأسعار المحروقات: سرقة أموال الناس لن تمرّ بعد اليوم

“مراسلوالشمال”

قال رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي النقيب شادي السيد في بيان:
*”رحم الله امرءاً جبّ الغيبة عن نفسه”، ثم إن الله سبحانه وتعالى قال: “كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون”.
ونورد الآيات الكريمة والكلام عن جبّ الغيبة في معرض مخاطبة المسؤولين في ظل الفلتان والفوضى اللذين يعمّان قطاع المحروقات.
فبعد ارتفاع سعر برميل النفط عالمياً، كان من البديهي أن ترتفع أسعار المحروقات في لبنان وقبلنا بذلك على مضض. ومع تراجع سعر برميل النفط، كان حرياً بسعر البنزين والمازوت تحديداً أن يتراجع وفق هذا الانخفاض، لكن الفوضى الناتجة عن تساهل المؤسسات المعنية أو عدم قدرتها على ضبط هذا الملف وتسعيراته، أبقت الأسعار مرتفعة وكأن سعر النفط ما زال في ذروة ارتفاعه.
ثم إن الحكومة تعهدت، بعد إضافة مبلغ 300 ألف ليرة لتغطية الزيادة لصالح القطاع العام التي لم تُقبض، بأن تُبقي سعر صفيحة المازوت منضبطاً، وهذا ما لم يحصل. كما تعهدت بحسن الرقابة على أسعار مختلف السلع ومنها المحروقات، وهذا أيضاً لم يتحقق.
فلماذا تعهّدت بما لا تقدر عليه؟ ولماذا قالت ما لم تُقدم عليه؟
إننا في الواقع نرفع الصوت فيما الشكاوى العامة في لبنان بلغت سقفاً عالياً، في ظل انتقاد واسع لفوضى الأسعار وانتشار ظاهرتي احتكار مختلف السلع، وبخاصة المازوت بقصد التلاعب بسعره.
ونؤكد بالتالي أن الدولة مطالبة اليوم بإعلان تسعيرة يومية مرتبطة تماماً بالتسعير الدولي لأسعار النفط، وهو ما كان يُعتمد في السابق. فلماذا لا تعتمده الحكومة الحالية؟
كما أن على وزارة الاقتصاد، بالتعاون مع جهاز أمن الدولة، ملاحقة المخالفين والمحتكرين الذين يعمدون إلى تخزين المواد المختلفة ويتسببون بأزمات مرعبة في الأسواق وبين اللبنانيين.
إن كبح جماح هؤلاء التجار بات ضرورة ملحّة، لأن ما يجري هو سرقة فاضحة لأموال الناس، ولن نسكت عنها اليوم ولا غداً.

شارك المقال