نشرة صوتنا للمدى الفنية – 21 نيسان
الاميرة اسمهان
من اجمل اغاني الربيع “يا بدع الورد”
أسمهان وفي فيلم انتصار الشباب، قدّمت أسمهان أغنية “يا بدع الورد يا جمال الورد”، التي تُعد من أجمل الأغاني التي احتفت بالزهور والربيع، الأغنية من كلمات حلمي حكيم وألحان فريد الأطرش
عن صفحة السيد البشلاوي

حد يقدر يقول غير كدا
الورد جميل” أم كلثوم
على الرغم من أن عنوان الأغنية لا يحمل كلمة “الربيع”، إلا أن أغنية “الورد جميل” التي غنّتها أم كلثوم في فيلم فاطمة عام 1946، تعتبر من أبرز أغاني الربيع، لما فيها من تغزل في الزهور وهواها، الأغنية من كلمات بيرم التونسي وألحان زكريا أحمد
عن صفحة السيد البشلاوي

حكاية زواج نادية شيرين ويوسف شعبان..
حب رغم كل الاعتراضات
دي صورة من عقد قران الجميلة نادية إسماعيل شيرين، بنت الأميرة فوزية فؤاد وإسماعيل شيرين. اتولدت في القاهرة سنة 1950، وكبرت ودرست لحد ما دخلت الجامعة الأمريكية، وهناك اتعرفت على الفنان يوسف شعبان واتجوزوا سنة 1973 رغم اعتراض ناس كتير بسبب فرق الطبقات.
خلفوا بنت اسمها سيناء وقت الحرب، وبعد كده الجواز ماكملش واتطلقوا. نادية اتجوزت بعدها مصطفى رشيد وخلفت بنت سمتها فوزية على اسم والدتها.
نادية توفت سنة 2009 قبل والدتها، وكان ليها أخت غير شقيقة وهي الأميرة شهناز بهلوي، وأخوها حسين شيرين توفى سنة 2016.
عن صفحة السيد البشلاوي

هل توقف قلبه؟ توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شاكر لم يمت وهو على قيد الحياة لكن وضعه دقيق للغاية
الإمارات العربية المتحدة (CNN)
كشفت الفنانة نادية مصطفى، السبت، عن تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر، حيث يستكمل علاجه في فرنسا، ونقلت عن زوجته نهلة توفيق، أنّ “حالته حاليًا دقيقة”، ويخضع لملاحظة طبيّة، وصفتها أيضًا بـ”الدقيقة”.
وحرصت نادية في تدوينة نشرتها عبر صفحتها على فيسبوك، على تصويب ما وصفته بـ”المعلومات غير الدقيقة حول الحالة الصحية” للفنان هاني شاكر، نقلاً عن زوجته، وذلك منذ لحظة نقله إلى أحد المستشفيات المصرية مطلع مارس/آذار الماضي، إثر تعرضه لنزيف في القولون، وخضوعه لـ”عملية جراحية كبيرة”.
وكتبت نادية مصطفى: “أولاً : ما تردد عن تعرضه لنزيف وتوقف القلب لمدة 7 إلى 8 دقائق أثناء العملية غير صحيح، والحقيقة أنه دخل المستشفى أصلاً نتيجة نزيف حاد بسبب مشكلة قديمة في القولون، وتعرض لها من قبل حيث يعاني من وجود جيوب في القولون قد تؤدي إلى التهابات ونزيف
وأوضحت: “بالفعل تعرض لنزيف شديد، وتم نقل كميات من الدم له، إلا أن النزيف لم يتوقف، فتم التدخل عن طريق (الأشعة التداخلية)، ونجح هذا الإجراء في إيقاف النزيف مؤقتاً طوال الليل، لكن في صباح اليوم التالي، عاد النزيف مرة أخرى وتوقف القلب لمدة 6 دقائق، وتمت إعادة انعاشه بسرعة خلال 3 دورات، بمعدل دقيقتين لمرة دورة”.
ومضت نادية مصطفى قائلة: “على إثر ذلك قرر الدكتور عبدالرحمن لطفي، والذى أجرى العملية الجراحية فى ظروف شديدة الصعوبة والخطورة، وقام بمعجزة حقيقية، وكذلك الفريق الطبي المتابع للحالة، والذين رأوا ضرورة التدخل الجراحي لإيقاف النزيف بشكل نهائي”.
وتابعت الفنانة المصرية نقلاً عن زوجة الفنان هاني شاكر: “ثانياً: أُجريت العملية الجراحية بنجاح، وتم نقله إلى العناية المركزة، حيث كان تحت تأثير المهدئات لتخفيف الألم، وبعد الإفاقة كان في وعيه الكامل، وتعرف على زوجته السيدة نهلة، وابنه شريف، والفريق المعالج له، وبدأ بالفعل مرحلة التعافي من حيث التغذية والحركة، لكن نظراً لطول فترة بقائه في العناية المركزة (حوالي 20 يوما)؛ حدث ضعف عام في عضلات الجسم”.
وأردفت: “ومن هنا جاء التفكير وقرار السفر للخارج إلى مستشفى متخصص في إعادة تأهيل المرضى، ومساعدتهم على استعادة حياتهم الطبيعية”.
وأضافت نادية: ” ثالثًا: ما أُشيع أنه سافر فقط لاستكمال العلاج غير دقيق، فالسفر كان بالأساس من أجل التأهيل الطبي المتكامل، وقد بدأت المستشفى بالفعل في إجراء الفحوصات والتحاليل ودراسة الحالة لوضع خطة علاج وتأهيل مناسبة، وبالفعل شهد تحسناً ملحوظاً خلال أيام قليلة، وخرج من العناية المركزة، إلا أنه للأسف تعرض لانتكاسة مفاجئة نتيجة إصابته بفشل تنفسي”.
واختتمت الفنانة نادية مصطفى، توضيحها حول الحالة الطبية للفنان هاني شاكر، نقلاً عن زوجته نهلة توفيق، بالقول: “حالته حالياً دقيقة، ويخضع لملاحظة طبية دقيقة”، وأعربت عن أملها في تتبدل الأحوال “في لحظة”، وطلبت من محبيه الدعاء له.

نشر الفنان وائل جسار صورة له مع الفنان هاني شاكر بعد تعرضه لوعكة صحية
أدت الوعكة إلى توقف قلبه، ودخوله في مرحلة حرجة وعلق قائلاً: “يا رب 🤲🏻 يا رحمن يارحيم تشفي أخويا وحبيبي وصاحب أحلى إحساس في الدنيا، ويرجعلينا بالف سلامة يارب العالمين 🙏🏻”.
عن صفحة فن هابط عالي

الفنانة ريم عبد العزيز تعبر عن حبها للفنانة القديرة سمر سامي وتعلق:
“سمر_سامي هي مثلي الأعلى، ومن قبل ما ادخل عالم التمثيل أنا بحبها، وهي حافظت على جمالها وحلاوتها، ولهلق، ماعملت ولاعملية تجميل، لهبك هي أيقونة للجمال والبساطة”.
سوشال_تايم

الفنانين وسيم قزق ولوريس قزق، و الفرزدق_ديوب
من افتتاح صالة الفيحاء_الرياضية في دمشق بمباراة جمعت بين منتخبنا الوطني ونظيره اللبناني.
عن صفحة فن هابط عالي



الفنان بوصفه كائناً بيئياً: تحولات الدور الجمالي في زمن الأزمة
د. عصام عسيري
في لحظة تاريخية تتسارع فيها الكوارث البيئية وتتعمق فيها أزمة المناخ، لم يعد الفن ترفًا بصريًا أو خطابًا جماليًا معزولًا، بل أصبح في صلب الأسئلة الوجودية التي تواجه الإنسان المعاصر. وفي هذا السياق، يبرز كتاب The Artist as Ecologist للناقدة والقيّمة الفنية Filipa Ramos بوصفه محاولة جادة لإعادة تعريف وظيفة الفنان، لا كمراقب للطبيعة، بل كفاعل داخلها.
من تمثيل الطبيعة إلى العيش معها:
لطالما ارتبط الفن عبر تاريخه الطويل بتمثيل الطبيعة؛ من المناظر الكلاسيكية إلى التجريدات الحديثة. إلا أن راموس تقترح تحولًا جذريًا في هذا المسار، حيث ترى أن: الفن لم يعد معنيًا بتمثيل البيئة، بل بالانخراط في عملياتها الحيوية.
بهذا المعنى، لا يعود الفنان منتجًا لصور عن الطبيعة، بل مشاركًا في شبكتها المعقدة من العلاقات. وهنا يتحول العمل الفني من موضوع إلى عملية، ومن صورة إلى تجربة.
الفن كممارسة بيئية:
الطرح المركزي في الكتاب يتمثل في فكرة أن الفن ليس فقط وسيلة للتعبير عن القضايا البيئية، بل يجب أن يكون في ذاته ممارسة بيئية. تقول راموس: لا يكفي أن يتحدث الفن عن البيئة، بل عليه أن يعيد التفكير في طرق إنتاجه وعلاقاته ومواده.
وهذا الطرح يفتح الباب أمام مراجعة جذرية لممارسات الفنانين والمؤسسات الفنية على حد سواء، بدءًا من المواد المستخدمة، مرورًا بطرق العرض، وصولًا إلى البنية الاقتصادية التي تحكم العالم الفني.
ما بعد الإنسان: توسيع دائرة الحساسية
من أبرز المفاهيم التي يناقشها الكتاب هو مفهوم العالم الأكثر من إنساني (More-than-human) حيث يتم تجاوز مركزية الإنسان لصالح رؤية أوسع تشمل الكائنات الأخرى: الفن البيئي يعيد توزيع الانتباه من الإنسان إلى شبكة الحياة بأكملها.
في هذا السياق، يصبح الفنان وسيطًا بين العوالم: بين الإنسان والحيوان، بين الثقافة والطبيعة، بين المرئي والخفي.
الزمن البيئي:
الفن كعملية مستمرة
لا يتعامل الفن البيئي مع الزمن بوصفه لحظة ثابتة، بل كمسار ممتد يتضمن النمو، التحلل، والتغير. لذلك، تميل هذه الممارسات إلى أشكال مثل: الأداء (Performance)، الفن الأرضي (Land Art)، المشاريع التشاركية طويلة الأمد. تشير راموس إلى أن: العمل الفني البيئي لا يُنجز مرة واحدة، بل يتشكل مع الزمن، كما تتشكل الأنظمة البيئية.
الفن والعدالة البيئية:
لا ينفصل الفن البيئي عن القضايا السياسية والاجتماعية، بل يرتبط بشكل وثيق بمفاهيم العدالة البيئية، خاصة فيما يتعلق بالسكان الأصليين واستغلال الموارد. وهنا يصبح الفن أداة نقدية تكشف اختلالات السلطة: الممارسات الفنية البيئية تفضح علاقات الهيمنة التي تحكم الأرض ومن يسكنها.
نقد المؤسسة الفنية:
واحدة من أكثر النقاط جرأة في الكتاب هي نقده للمؤسسات الفنية التي تتبنى خطابًا بيئيًا دون أن تغيّر من ممارساتها الفعلية. إذ تشير راموس إلى التناقض بين: المعارض التي تتناول البيئة، والبنية التحتية المستهلكة للطاقة التي تقوم عليها، وتقول: لا يمكن للمؤسسة أن تدّعي الوعي البيئي دون أن تعيد النظر في بنيتها التشغيلية.
قراءة نقدية:
رغم أهمية الطرح، لا يخلو الكتاب من بعض الإشكالات، من أبرزها: ميله إلى اللغة الأكاديمية الكثيفة، محدودية تأثير الفن البيئي في السياسات الفعلية، صعوبة تلقي بعض الأعمال التي تفتقر إلى وضوح بصري مباشر
ومع ذلك، تبقى قوة الكتاب في قدرته على إعادة صياغة السؤال نفسه: ليس ماذا يفعل الفن؟ بل كيف يعيش؟
ختاماً: هل يمكن للفن أن ينقذ العالم؟
لا يقدّم كتاب The Artist as Ecologist إجابات جاهزة، بل يفتح أفقًا للتفكير. فهو لا يدّعي أن الفن قادر على إنقاذ العالم، لكنه يؤكد قدرته على إعادة تشكيل وعينا به.
وفي زمن تتداخل فيه الأزمات البيئية مع الأزمات الثقافية، يصبح السؤال الحقيقي: هل يمكن للفنان أن يكون جزءًا من الحل، لا مجرد شاهد على الكارثة؟
ربما لا يغيّر الفن العالم مباشرة، لكنه كما تقترح راموس
قد يغيّر الطريقة التي نعيش بها داخله.
رابط الكتاب على أمازون
https://www.amazon.com/Artist-Ecologist-Contemporary-Environment-Directions/dp/1848225237
عن صفحة الفن لغة العالم


ليست الكلمةُ نَفَساً يخرجُ من الفمِ فيذوبُ في الفضاءِ كأنْ لم يكن.
لا.
الكلمةُ نارٌ تُولَدُ في أعماقِ الصدر، ثم لا تموتُ حيثُ تقعُ بل تُصيبُ ما تصيبُ من القلوب.
هي فعلٌ يتجسّد، وأثرٌ لا يُمحى، وقدرٌ يَصنعُ أو يَهدِم.
قد ترفعُ إنساناً من قاعِ انكساره إلى سماءِ كرامته.
وقد تدفعُ آخر إلى هاويةٍ صامتةٍ لا يُبصرُها إلا هو، حيثُ لا جدرانَ ولا ظلال، فقط ألمٌ يتغذّى على الروح.
حين تخرجُ الكلمةُ من فمِ قائلها، لا تختبرُ قلبَه وحده بل تخترقُ جدارَ الآخر كما تخترقُ الرصاصةُ الماءَ: بهدوءٍ قاتلٍ، وبدقةٍ قاسية.
والقلوبُ ليست متشابهة.
فما يَمُرُّ على قلبٍ كغيمةٍ عابرة، قد يستقرُّ في روحٍ آخر كشوكةٍ لا تُنزَع، وكجمرةٍ تحت الرماد، وكسؤالٍ لا يجيبُ عليه الدهر.
كم من إنسانٍ تمزَّقَ صمتاً من كلمةٍ قيلتْ بلا وزن؟
من فمٍ سَفيهٍ يظنُّ أن السخريةَ ذكاء، وأن الاستهانةَ ظَرْف، وأن الجرحَ بالكلامِ مِزاح.
غافلٌ عن أن خفَّةَ الظلِّ لا تُبنى على كرامةِ الآخرين
وأن الضحكَ الذي لا يرحمُ يتحولُ إلى عنفٍ ناعمٍ لا يتركُ كدماتٍ زرقاء، لكنه يتركُ شروخاً في الضلوعِ لا تلتئمُ إلا بسنينَ من النسيان المستحيل.
أيها السفيهُ الذي يظنُّ أن الكلمةَ مجردُ صوت،
الكلمةُ مرآتك. تعكسُ وعيكَ قبل أن تصيبَ غيرك.
والضحكُ الذي يُبنى على إهانةٍ ليس خفة ظل بل خواء.
وليس ذكاءً بل سفاهةٌ تتنكرُ في ثوبِ المرحِ كذئبٍ يرتدي قناعَ طفل.
والكلمةُ الجارحةُ لا تحتاجُ إلى صوتٍ مرتفعٍ كي تؤلم يكفي أن تكونَ قاسية، أو ساخرة، أو مستهينة.
حينها تستقرُّ في القلبِ كاتهامٍ بلا محاكمة، كإلغاءٍ بلا سبب، كإشارةٍ تقولُ بصمتٍ أشدَّ من الصراخ أنتَ أقل.
والألمُ الناتجُ عنها لا يطلبُ اعتذاراً دائماً.
أحياناً يكتفي بالصمت.
لكنه صمتٌ مثقلٌ كالسحابِ الأسودِ قبل العاصفة.
صمتٌ يغيّرُ النظرةَ، ويهزُّ الثقةَ، ويعيدُ تشكيلَ علاقةٍ كاملة أو يدفنُها بلا عزاء.
وفي عمقِ الفلسفةِ الأخلاقية، اللغةُ ليست مجردَ جسرٍ بين فمٍ وأذن.
بل هي مسؤوليةٌ كونية.
لأننا حين نتكلم، لا نُلقي كلماتٍ في الهواء نُلقي أنفسنا. قيمنا. عتمتنا. نورنا. حدودَ إنسانيتنا.
فمن يستهينُ بالكلمة يستهينُ بالإنسان.
ومن يبررُ الأذى باسمِ المزاحِ يعجزُ عن رؤيةِ الآخرِ ككائنٍ يشعرُ، يبكي، ينهارُ لا كوسيلةٍ لضحكةٍ زائلة.
لذلك، لا تظنَّ أن كلَّ كلمةٍ تقالُ بريئة.
ولا كلَّ ضحكةٍ دليلَ قبول.
فبعضُ القلوبِ تتألمُ في صمتٍ لأنها أرقى من أن تردَّ، وأعمقَ من أن تشرحَ وجعها لمن لا يستحقُ سماعه.
تأملْ: كم كلمةً قيلتْ في طفولتكَ لا تزالُ عالقةً في جدارِ روحكَ كظلٍ لا يزول؟
وكم صمتاً تعلمتَ لأنكَ أدركتَ أن من لا يفهمُ معنى الألمِ لا يستحقُ تفسيرَه؟
الكلمةُ إما دفءٌ يضمُّ الجروحَ، وإما سكينٌ تفتحُ جروحاً جديدةً.
والفرقُ بينهما ليس في نبرةِ الصوتِ ولا في بلاغةِ الأسلوبِ ولا في ظرفِ القائل.
الفرقُ هو الوعي.
الأخلاق.
القدرةُ على أن ترى في عينِ الآخرِ إنساناً مثلكَ، لا هدفاً للسخرية.
فكن أنتَ من يختارُ أن تكونَ كلمتُه نوراً لا ناراً.
جسراً لا سوراً.
حياةً لا موتاً صامتاً.
لأنك حين تتكلم، لا تعبرُ فقط عن رأيك لكن تكتبُ بصمتكَ على روحِ غيرك.
فتأكدْ أن بصمتكَ تستحقُ أن تُذكَرَ لا أن تُندَمَ عليها.
والكلمةُ الأخيرةُ ليست خاتمةً، بل سؤال:
هل أنتَ واعٍ بما ترمي به من كلماتٍ في قلوبِ من حولك؟
أم أنك سفيهٌ لا يعلمُ أن الكلمةَ تُسألُ عنها يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بنون، إلا من أتى اللهَ بقلبٍ سليم — ولسانٍ لم يجرح به احداً؟
اللوحة للفنان النرويجي ادفارد مونش (١٨٦٣-١٩٤٤)م
#WordsMatter #ThePowerOfWords #ThinkBeforeYouSpeak #KindnessInWords #HumanityInWords #DeepReflections #EmotionalTruth #SoulfulWriting #PhilosophyAndLife
RespectHearts
عن صفحة الفن لغة العالم


