أحمد الشرع

الرئيس الشرع: لا مانع من الجلوس مع حزب الله

الرئيس الشرع: لا مانع من الجلوس مع حزب الله إن صبّ بمصلحة لبنان وسوريا

الرئيس الشرع:

أي دولة في العالم يكون لديها قوى عسكرية خارجة عن إرادتها هي دولة مستعصية على البناء والتطور، ونحن نمد أيدينا بشكل يومي إلى اللبنانيين لمساعدتهم على إيجاد الحل

لا يزال لدى لبنان فرصة وأفكار خارج الصندوق والابتعاد عن الأفكار التقليدية، و”حزب الله” يجب أن يجد له موضعاً داخل لبنان وأن تعلو المصالح اللبنانية على أي مصلحة أخرى

النموذج السوري من المبكر الحكم عليه رغم تجاوز العقوبات الكبرى، والظرف المعقد داخل لبنان وعدم وجود رؤية استراتيجية يحولان دون إيجاد حل

الرئيس السوري أحمد الشرع لمنصة “المشهد”: لا مانع لنا بالجلوس على طاولة واحدة مع حزب الله إن كان هذا الأمر يصبّ لمصلحة لبنان ولصالح سوريا

ترامب منزعج مما يجري في لبنان وقد يكون هناك دور إيجابي لسوريا من خلال الدولة والمؤسسات اللبنانية

الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبدى انزعاجه مما يجري في لبنان حالياً، وكان يبحث في مضمون حديثه عن إيقاف الحرب وتحدث عن دور ل سوريا للبحث عن حل، لافتاً إلى أن ذلك أخذ على أساس أن سوريا ستدخل إلى لبنان، مشيراً إلى أن ترامب يبحث عن حل وقد يكون هناك دور إيجابي لدمشق من خلال الدولة و المؤسسات اللبنانية .
ولفت إلى أن “الشعب السوري كان يعاني من النظام السابق كما الشعب اللبناني، وبالتالي نحن جزء من الحل ولسنا جزء من المعانات”، معتبراً أن “فرصة تغيير النظام السوري السابق كانت إيجابية لكل دول المنطقة، لكن بعض الجهات اللبنانية كانت أسيرة للماضي”.
ورأى أن “لبنان يتعرض لحرب كبيرة جداً، الأمر الذي ينعكس على الواقع السوري، كما هناك انتشار لقوات حزب الله على الحدود اللبنانية السورية في منطقة البقاع”، مشيراً إلى أن الرؤية السورية تقوم على أساس أن الحل لا يكون من خلال القصف المتواصل، موضحاً أنه منذ اليوم الأول حصلت اتصالات مع ترامب وتم الحديث عن الواقع اللبناني، مشيراً إلى أن “الحل، بحسب المقاربة السورية، يكون من خلال صندوق من الحلول، وليس فقط من خلال الحل العسكري”.
وأضاف: “نرى أن الحرب يجب أن تقف وأن يكون هناك حلول مختلفة سياسية واقتصادية واجتماعية، وعلى الهامش بعض الإجراءات التي تؤمن المخاوف السورية واللبنانية والإسرائيلية”، معتبراً أن “لبنان يعاني من عدم اكتراث أو اهتمام به من قبل الدول التي كانت حليفة له، وهناك تراجع في النظرة إلى لبنان، الذي ينظر إليه على أنه ملف أمني فقط”، موضحاً أنه “نحن نظرح مقاربة مختلفة تماماً، من خلال حلول تكون مختلف القوى اللبنانية فيها مطمئنة ويكون هناك نوع من الضمانات لسوريا بشكل خاص”، مشدداً على أن “طرحنا يكون من خلال الدولة اللبنانية والمؤسسات اللبنانية”.
وأشار إلى أنه “لا أرى عيباً أن تستعين دولة بدول أخرى لحل مشاكلها، فسوريا كان فيها مشاكل كثيرة واعتمدنا على العديد من الدول الأخرى”، معتبراً أن “الوضع في لبنان يحتاج إلى حلول مشتركة ويمكن الاعتماد على سوريا في البحث عن مسار امن للحل لكن ذلك لا يعني الحرب أو العودة إلى الصورة السابقة من الوصاية السورية، بل إعادة دعم الدولة وتقوية مؤسساتها والبحث عن صلاة وصل بين الأطراف والقوى الفاعلة فيه، بما في ذلك “حزب الله”، لأن الحلول الجزئية تتضمن مشاكل”.

🧾 LaBamba News

شارك المقال