خواطر

خواطر موقع صوتنا للمدى الالكتروني

خواطر موقع صوتنا للمدى الالكتروني

هيهات ان تكون تلك الابتسامة عادية انها عبيرا ساحرا ووترا لم يكتشف بعد……ِ❤️


“إنَّ المرءَ لا يُهزَمُ حين يسقط،
بل حين يرفض أن ينهض.”

— العجوز والبحر، إرنست همنغواي🍒🌷


غرباء ثم أصدقاء
ثم أحاديث طويلة
ثم أحبة
ثم أحاديث قصيرة
ثم غرباء .
محمود درويش
صباحكم حياة🍃


لا يخفى على الله صدق محاولاتك في التعافي من بعض الأمور التي أرهقتك بصمت، وحده يعلم عدد المرات التي سعيت فيها لتعثر على نجاة حقيقية، نجاة تنقذك من عمق أحزانك، يسمع دعائك، الذي تردده كثيرًا لتتجاوز وتنساها رغم أن منها لايزال باقٍ في قلبك ويؤلمك.

ستزول فلا بأس!🍒🌷


ӧgɺב ӧLɹ̤בɺỈ..✒️….. ‏
‎‏‏
هي الحياة دمعة وابتسامة وأرواحُنا فيها كالزهور النديةِ في مهب الرياح ..
الحياة كالورود تحتاج دائماً من يراها من الناحية الأجمل ، ودون النظرِ إلى الأشواك الجارحة فيها تحتاجُ دائماً منْ يرويها بكثير من الأملِ والتفاؤل كما تروى الوردةُ بكثير من الماء لتُصبح أجمل ..
لا بأس من الِحزن قليلاً ، لا بأس من البكاء قليلاً ، حتى من الوجع قليلاً ، لا بأس أن يغلبَ علينا اللون الأسود قليلاً ..
لكن حتماً ويقيناً ستعود باقي الألوان ، فقلوبنا تستحق السعادة…🤷🏻‍♂️

‏‎ اســعد الله مساءكم بكل خير💝


الحياة رحلة قصيرة لا تستحق العبوس، والناس فيها كالمرايا؛ يعكسون ما تخبئه نفوسنا. لتنعم براحة البال،

تعامل معهم بحسن الظن دون انتظار المقابل، وابحث عن السعادة في التفاصيل البسيطة.إليك بعض الخواطر العميقة عن الحياة والناس:

طبيعة الناس: “الناس معادن؛ فمنهم كالشجر؛ بعضهم يطرح ثمراً، وبعضهم لا يطرح سوى الأوراق. ومنهم كالذهب، يلمع في كل حال.”التعامل مع البشر: “غناك في نفسك، وقيمتك في عملك. لا تنتظر من الناس الكثير، واربط سعادتك برضاك عن ذاتك لا برضاهم عنك.

“حقيقة الحياة: “الحياة كتاب مفتوح، وما نكتبه في صفحاتنا اليوم نقرأه غداً. عشها بتفاؤل، واجعل خطواتك تترك أثراً طيباً أينما حللت.”يمكنك استلهام المزيد من الحكم والمعاني التي تلامس الروح وتلهم القلوب من خلال مطالعة تصرفاتك

عن صفحة الجوجل


إشراقة

اللَّهُمَّ يَا مَنْ لَا تَضِيقُ بِهِ الْوَسَائِلُ، وَلَا تَنْقَطِعُ دُونَهُ الآمَالُ، يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَسَتَرَ الْقَبِيحَ..
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ سَكِينَةً لِنُفُوسِنَا الْمُضْطَرِبَةِ، وَفَرَجاً لِهُمُومِنَا الْمُتَرَاكِمَةِ، وَشِفَاءً لِأَوْجَاعِنَا الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا أَحَدٌ سِوَاكَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً وَمِنْ كُلِّ بَلَاءٍ عَافِيَةً.

مركز النهوض الاعلامي


… تحية المساء …


‏” الحياة لا تفهم إلا عند النظر إلى الوراء لكنهــا لا تعـــــاش إلا إلـــــى الأمــــام

( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )


قصة المساء

التعليم الإيجابي
في أَعماقِ غاباتِ الكاميرونِ، تُوجَدُ قبيلةٌ تَتَّبِعُ طقسًا غريبًا عندما يُخطِئُ أَحَدُ أَفرادِها.

بدلًا مِنَ العِقابِ، يُحاطُ المُخطِئُ بدائرةٍ بَشريَّةٍ لِمُدَّةِ ثلاثةِ أيَّامٍ، ويقومُ أَفرادُ القبيلةِ بتذكيرِهِ بصِفاتِهِ الإيجابيَّةِ وإنجازاتِهِ :
“أنتَ شُجاعٌ عندما دافعتَ عنِ القبيلةِ”.
“أنتَ كريمٌ عندما قَسَّمتَ طعامَكَ معَ الجائعينَ”.
“أنتَ حكيمٌ عندما أَنهَيْتَ النِّزاعَ بينَ العائلاتِ”.

لماذا ينجحُ هذا الشَّيءُ؟

العقلُ البشريُّ، كما يقولُ كارلُ يونغ، ينسجُ سَرديَّتَهُ حولَ ما تُكرِّرُهُ المرايا مِن حولِهِ، فلو أَخبرتَ الطِّفلَ أَلفَ مرَّةٍ أنَّهُ “كسولٌ”، سيُصدِّقُ أنَّ الكَسَلَ هو جَذرُ وجودِهِ….

في إحدَى المدارسِ اليابانيَّةِ، سرقَ طفلٌ محفظةَ زميلِهِ
بدلًا مِن استدعاءِ الأهلِ، طلبَ المُعلِّمُ مِن الفصلِ كتابةَ ثلاثِ صفاتٍ جميلةٍ عنِ السارقِ.

جمعَ الأَوراقَ ووضعَها في يدِ الطِّفلِ قائلًا :
“هذهِ أنتَ.. فلماذا اخترتَ أن تكونَ أَقلَّ مِن نفسِكَ؟”

الطِّفلُ لم يسرقْ مرَّةً أُخرى….

وفي مالي، كانَ زعيمُ القبيلةِ يُدخِلُ المُذنِبينَ في “خيمةِ الذِّكرى” يومًا كاملًا، حيثُ يُسمِعُهم قصصًا عن انتصاراتِ أَسلافِهِم وأَشعارِهِم، يقولونَ إنَّ أَحدَ السُّجناءِ خرجَ مِنَ الخيمةِ وهو يُردِّدُ :
“لا أُريدُ أن أكونَ ثُقبًا في شِراعِ قبيلتي.. بل ريحًا تملؤُهُ”.

لو أَنَّ المديرَ، بدلَ توبيخِ موظَّفٍ أَهدرَ وقتًا، قالَ لهُ :
“لديكَ موهبةٌ في اختصارِ الوقتِ — فلنستخدمْها لإنجازِ المهمَّةِ القادمةِ”.

لو أَنَّ الزوجَ، بدلَ لومِ زوجتِهِ العاصفةِ، همسَ
“أنا أَعرفُ أنَّ فيكِ ماءً هادئًا.. دعيني أَراهُ”.

هكذا قالَ الحُكماءُ :
“الخطيئةُ تُعالَجُ بذِكرِ الفضيلةِ، لا بجلدِ الجسدِ”.

فلا يُوجَدُ إنسانٌ شريرٌ.. يُوجَدُ إنسانٌ لم يُذَكَّرْ بقُدسِيَّتِهِ منذُ وقتٍ طويلٍ….

أخيرًا :
في عالمٍ يُعاقِبُ بالحِرمانِ والفضيحةِ، كُن كتلكَ القبيلةِ
اجعلْ كلماتِكَ إبرةً تَخيطُ بها الجُروحَ، لا سِكِّينًا تُوسِّعُها.

وتذكَّرْ :
أَعظمُ عِقابٍ لِمَن أَخطأَ بحقِّكَ، أن تُريَهُ كم كانَ وما زالَ جميلًا بما يكفي .

مركز النهوض الاعلامي


بائع الكتب لا يراقب بضاعته ولا يخشى السرقة؛ لأن القارئ لا يسرق.. والسارق لا يقرأ.


شارك المقال