خواطر اليوم من موقع صوتنا للمدى
اجمل تحايا الصباح وارقها ابعثها إليكم مع طيور الفجر وعصافير المساء ونجوم الليل وقطرات المطر وذرات الغمام وضياء القمر وندى الورد واشواق العائدين إلى احضان قراهم ومحبيهم
صباح يتوضأ بندى الفل ويعتمر بأكاليل الكاذي وهزات الشجون التي لا يوقظها إلا الحنين
صباح استحم بمياه ينابيع الحسوة الصافية ثم تنشف بأولى خيوط الضوء وتبخر بآخر أنفاس الضباب الذي ظل طوال الليل يدثر أسفل الوادي كأم تضم طفلها حتى اطل الفجر من خلف الأفق
لتحمله أجنحة الشوق فوق الروابي والأودية والحقول الخضراء يوقظ الأشجار ويصافح العشب ويزرع على وجنات الصباح أولى قبلات المحبة
وفي الأفق ارتفع صوت فيروز رقراقا كجدول نور ينساب بين الجبال ويعبر الوديان ويستقر برفق في القلوب ليحمل إليكم مني أرق تحايا الصباح وأصدق الأمنيات
جعل الله صباحكم مطمئنا كدعاء أم ومضيئا كالفجر وعابقا بالمحبة والنور وملأ أيامكم صحة وسعادة ورضا لا ينقطع
نقضي العمر في البحث عن مفاتيح ندخل بها إلى أناس لا أبواب لهم.
أحلام_مستغانمي
صباح التوفيق🌸
… تحية المساء …
” الجادون في قرار ما،
لا ينتظرون ما يحدث بعد تنفيذه .”
( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )
قصة المساء
“الجوسقي الذي صفع نابليون
شيخ كفيف صفع نابليون وخلده التاريخ
ولد الشيخ في منطقة “الجوسق” بمحافظة الشرقية، حُرم نعمة البصر، إلتحق بالأزهر الشريف تنفيذا لرغبة عائلته، وتفوق في دراسته على الرغم من كونه كفيفا،لكنه استطاع ان يقهر الظلام.
كان الجوسقي على موعد مع القدر وقت اندلاع ثورة القاهرة الأولى ضد الفرنسيين في أكتوبر عام 1798، وعندما اشتد وطيس ضرب المدافع لجأ له العامة فحفزهم على الثبات والصمود وخطب فيهم وقال جملته الشهيرة: ” إنكم بشر مثلكم مثلهم، فاخرجوا إليهم فإما أن تبيدوهم أو يبيدوكم”.
اخرج الجوسقي ما لديه من مال وكان ثريا واشترى السلاح ووزعه على الناس ويذكر المؤرخون: “ان الجوسقي كان يشق القاهرة بحماره ليتفقد المتاريس والحصون ويتفقد احتياج المجاهدين للسلاح ويأمر بإرسال السلاح والمؤن إلى الأماكن التي تحتاج إليها وينفق في ذلك عن سعة” ؛ وكان الجوسقي هو كلمة السر وراء الكثير من عمليات اغتيال العسكر الفرنساوية.
علم نابليون أن “الجوسقي” هو العقل المدبر لعمليات الاغتيال فقرر إلقاء القبض عليه،حاول نابليون استمالة الشيخ، فقدم له العديد من العروض وكان الشيخ يسمع تلك العروض في إباء وشموخ ويرفضها بسخرية واستهزاء، إلى أن قدم له العرض الأكبر، وهو أن يجعله سلطانا على مصر، زاعما أنه لم يجد في البلاد من هو في قوته وكفائته، فأظهر الشيخ قبولا للعرض، ومد نابليون يده إليه متنفسا الصعداء، وكذلك مد الشيخ يده اليمنى مصافحا إياه، فكانت المفاجأة أن رفع يده اليسرى، ليصفع نابليون بونابرت صفعة قوية على وجهه لا ينساها، وسجل الأديب الكبير علي أحمد باكثير هذا الموقف في مسرحيته “الدودة والثعبان” وقال على لسان الجوسقي:” معذرة يا بونابرت هذه ليست يدي، هذه يد الشعب، فاستشاط نابليون غضبا وأمر بقتل الرجل وإلقاء جثته في النيل، ولم تفلح وساطة المشايخ لبونابرت فتم القاء الجوسقي رحمه الله من فوق القلعة.
المصدر : كتاب السابحون في السماء ل عبدالله طنطاوي .
مركز النهوض الاعلامي
… إشراقة
نسأل الله العظيم أن يجعل لا إله الا الله نبض قلوبنا وبركة نهارنا وسكون ليلنا وحسن خاتمتنا ، وأن يجمعنا أجمعين في الفردوس الأعلى من الجنة.اللهم أصلح أحوالنا بكرمك وجودك اسعدنا في دنيانا وأخرانا إنك على كل شيء قدير.
مركز النهوض الاعلامي
… صباح الخير …
أسأل الله أن يبارك لنا في حياتنا وينعم علينا بالصحة والعافية وأن يكتب لنا الخير ويوسع أرزاقنا ويجعل لنا في كل أمر يسر
مركز النهوض الاعلامي






