نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 18 أغسطس

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 18 أغسطس

الفنانة نور علي من قلب الريفييرا الفرنسية، برحلة بحرية.

عن صفحة فن هابط عالي


زواج فني الإضاءة في الدراما
أمجد عرقسوسي ابن الفنان الراحل فائق عرقسوسي والشابة هلا_مصطفى رئيسة تحرير في بيلبورد عربية.

عن صفحة فن هابط عالي


رحيل الفنان عمرو محمد علي.. «شقشق» في مسلسل أرابيسك في ذمة الله
بعد صراع طويل مع مرض التصلب المتعدد الذي أصابه منذ عام 2006 (أي ما يقرب من 20 عاماً)، توفي الفنان وتم دفنه في مقابر نقابة المهن التمثيلية بالخليفة.
الراحل حفر اسمه في قلوب الجمهور بأدوار لا تُنسى، من أشهرها مسلسلا «الوسية» و«أرابيسك».
تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته

عن صفحة ايام وليالي زمان


في صفحات التاريخ الفني، تحمل بعض الأيام ذكريات خاصة

تجمع بين ميلاد نجوم تركوا بصماتهم على الشاشة، ورحيل فنانين ظل حضورهم خالدًا بأعمالهم. وفي 17 أغسطس، تستعيد «الاختيار نيوز» عددًا من أبرز المحطات الفنية المرتبطة بهذا التاريخ، في جولة بين الماضي والحاضر.

يأتي 17 أغسطس محملًا بذكريات فنية متنوعة، ففي هذا اليوم وُلد عدد من النجوم الذين أصبحوا علامات بارزة في عالم السينما والفن، ومن بينهم النجم المصري كريم عبد العزيز، الذي قدم خلال مسيرته مجموعة من الأعمال السينمائية والدرامية التي حققت حضورًا جماهيريًا واسعًا.

وعلى الساحة العالمية، يرتبط التاريخ أيضًا بميلاد النجم الأمري روبرت دي نيرو، أحد أبرز ممثلي السينما العالمية، إلى جانب الفنان والمخرج شون بن، صاحب المسيرة الفنية الممتدة والأدوار المتنوعة التي صنعت له مكانة خاصة في هوليوود.

ولا تقتصر ذاكرة هذا اليوم على أعياد الميلاد، فالتاريخ الفني يحتفظ كذلك بذكرى أسماء رحلت عن عالمنا، لكنها تركت خلفها أعمالًا وشخصيات فنية ما زالت حاضرة في وجدان الجمهور
وتواصل «الاختيار نيوز» من خلال فقرة «ذاكرة اليوم» استعادة أبرز الأحداث والوجوه التي صنعت جزءًا من تاريخ الفن، لتبقى الذكريات حاضرة، ولتتعرف الأجيال الجديدة على نجوم ومحطات شكلت ملامح السينما والفن في مصر

الاختيار نيوز.. لأنك تستحق الأفضل.


مع السلامة يا رامي.. هتوحشنا طيبة قلبك،

وجدعنتك وأخلاقك الجميلة اللي مفيش زيها
رحل عن عالمنا الشاعر الغنائي رامي جمال، تاركًا خلفه سيرة طيبة وذكريات جميلة في قلوب كل من عرفه وأحبه
أشهد الله أنك كنت حريصًا على الصلاة ومحافظًا عليها في أوقاتها، وكنت دائمًا حريصًا على سماع القرآن ربنا يرحمك ويجعل صلاتك وقرآنك وكل عمل صالح قدمته في ميزان حسناتك، وينوّر قبرك ويجعل مثواك الجنة
اللهم تغمّده بواسع رحمتك ومغفرتك، وأسكنه فسيح جناتك، وأنر قبره، واجعل ما قدمه من خير في ميزان حسناته
خالص التعازي والمواساة لأسرته وأصدقائه ومحبيه
رحم الله رامي جمال رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى


المأذون يحرج جمال عبد الناصر و السادات في حفل زفاف ابنة صلاح الشاهد!!

“صلاح الشاهد” هو مدير التشريفات الملكية سابقًا وكبير أمناء القصر الجمهوري لاحقًا ، ويروي “صلاح الشاهد” في مذكراته “ذكرياتي في عهدين” عن حادثة طريفة حدثت في ليلة زفاف ابنته ، فيقول :
“فوجئت قبل حضور الرئيس جمال عبد الناصر بكبار رجل الحرس الخاص به ومعهم خبراء المفرقعات لتأمين المكان، وسألني الحرس عن المكان الخاص الذي سيجلس فيه الرئيس، فأشرت إلى أحد المقاعد، فذهب إليه، وما أن جلس فوق المقعد حتى هب واقفًا في فزع، وصاح: اخلع هذه الصورة فورًا ، فسألته :لماذا؟ رد : إنها صورة الملك فاروق، وستجعل الرئيس جمال عبد الناصر يغضب ويرحل فورًا” لكن صلاح الشاهد لم يستجب ، فقد كان يحب الملك فاروق و يعتز بالفترة التي عمل معه بها و اعضاء مجلس الثورة يعلمون ذلك جيدا .

ويحضر الرئيس “عبد الناصر” ومعه أعضاء مجلس قيادة الثورة، وقد لمح أكثر من ٣٠ صورة لرؤساء دول بجانب صورة الملك فاروق ، فسأل “الشاهد” : إنت بقى محتفظ بصورة الملك فاروق علشان موقع لك عليها بخطه؟ فرد : يا فندم الحرس لما حضروا ، فقاطعه عبد الناصر ليخبره أن الحرس حكوا له ما حدث وهمس في أذن “الشاهد” : عارف لو كنت شلت صورة فاروق ، كان هيجي اليوم اللي تشيل فيه صورتي، أوعى تفتكر إني زعلت!

حضر المأذون وسأل عن الشهود فأخبره صلاح الشاهد بأنه جمال عبد الناصر ، فإذا بالمأذون يسألهم : بيشتغل إيه جمال عبد الناصر؟ ليرد “الشاهد” بسرعة في محاولة لامتصاص الموقف : رئيس الجمهورية ، يكمل المأذون : أشوف بطاقته لو سمحت ، فيرد “الشاهد” : رقمها “واحد” مصر الجديدة .

حسبما روى “الشاهد” في حوار مع الصحفي محمد رجب نُشر عام 1989، بأن الرئيس جمال عبد الناصر كان يضحك بشدة من الموقف ، فيتدخل المأذون مرة أخرى : أين الشاهد الثاني؟ فيرد “الشاهد” : أنور السادات ، رئيس مجلس الأمة ، فرد المأذون : يا جماعة مجلس الأمة منحل من كام يوم ، فأشار عليه “الشاهد” : اكتب يا سيدي عضو مجلس قيادة الثورة ، لكنه يباغتهم : “ما هو مجلس الثورة ده كمان منحل” .

بدا الضيق على عبد الناصر ورجاله ، فاندفع وزير العدل ليطلب من المأذون أن ينفذ التعليمات دون أسئلة كثيرة ، لكن المأذون سأله: أنت مين بقى؟ فرد : وزير العدل ، فسأله المأذون : فين بطاقتك؟ ليستغرق عبد الناصر في الضحك .

سأل المأذون وزير العدل : بطاقتك مكتوب فيها “محامي” ، يا جماعة يرضيكم كده أبقى “مسخة” وسطكم ، ليندفع جمال سالم من مكانه ويمسك المأذون من كتفه ، ليأمره أن يحرر وثيقة الزواج ، فارتجف المأذون وقال : يا فندم أنا خفت أنا خفت أكتب “القسايم” من غير ما أشوف البطاقات ، تحبسوني وتفتكروا إني بشتغل كده على طول وما براعيش القانون!!

المصدر : مذكرات صلاح الشاهد “ذكرياتي في عهدين”

موقع الميزان
Nesma


في حفل افتتاح معرض «روائع غونزاغاس» بمتحف فيكتوريا وألبرت،

خطفت الأميرة ديانا الأنظار بعدما غلبها النعاس ونامت لبضع لحظات لبداية إرهاق واضح عليها.. لحظة عفوية جعلت الصحافة تطلق عليها لقب «الجميلة النائمة».

وفي اليوم التالي، كشف القصر الملكي عن السر خلف هذا التعب: إعلان رسمي بحملها في الأمير ويليام (4 نوفمبر 1981) ♥️

عن صفحة مجلة دانتيلا


من افتتاح معرض بصمة ولون بدار الاوبرا المصرية

شارك المقال