نشرة صوتنا للمدى الفنية – 02 أكتوبر
أثارت هدية صانعي المحتوى غيث مروان وزوجته سارة الورع لمولود صانعة المحتوى يومي الأول جي موجة سخرية واسعة
والسبب بساطة الهدية مقارنةً بالهدايا الفخمة اللي استعرضتها يومي، حيث كانت عبارة عن طقم لأدوات أكل الطفل، مؤلّف من طبق وفنجان وشوكة وملعقة، والتي اعتبرها عدد من المتابعين بسيطة مقارنة بإمكانيات الثنائي المادية.
فمنذ أول يوم على ولادة يومي لطفلها حرصت على مشاركة متابعيها تفاصيل الهدايا اللي وصلتها، واللي تنوّعت بين قطع ذهبية وهدايا من ماركات عالمية.
يومي أعجبت بالهدية وشكرت غيث و سارة عليها وبالمقابل هناك من دافع عن الثنائي، وأكدوا أن الهدية من ماركة عالمية، وسعرها مرتفع، وأن قيمة الهدية ليس لها علاقة بحجمها أو شكلها.
عن صفحة فن_هابط_عالي

فجعت الفنانة اللبنانية عبير نعمة بوفاة والدها طوني نعمة عن عمر ناهز 74 عاماً، بعد صراع طويل مع مرض السرطان.
ونعت عبير والدها قائلة: “يا بابا.. كيف بدي ودّعك، وإنتَ بكل شي فيّي؟.. حملت وجع سنين، وضلّ بقلبك مطرح لكلّ هالحب والرجاء.. اليوم وداعك فوق قدرتي، رح اشتقلك مع كل نَفَس”.
عن صفحة فن_هابط_عالي

الموسيقار هاني شنودة مُتحدثًا عن الفنانة تحية كاريوكا مع برنامج لدي اقوال أخرى
نجوم إف إم
مرة كان الرئيس مبارك جاي يسلم على الفنانين اللي عملوا شغل كويس في رمضان وانا كُنت موجود وجنبي تحية كاريوكا وكانت وقتها على كُرسي بعجل ورجليها مكسـ. ـورة ، الراجل جاي ومعاه صفوت الشريف وممدوح الليثي ودي طلعت مرة واحدة زعقت زي مدفع رمضان كده وقالتله «يااااا ريس في ناس بتناااام مِن غير عشاااا ياااا ريس».. فهو عمل بإيديه كده حاش ممدوح الليثي وصفوت الشريف وقالها كُل حاجة ليها حل يا ست ، أصل المواليد بيزيدوا بمتوالية هندسية والأراضي مش عارف إيه .. قالتله أنا مافهمش كلامك التخين ده ، إخصم مِن كُل واحد فينا ألف ولا ألفين جنيه مِن أجر كُل مُسلسل بس ماتبيتش حد مِن غير عشا ..
بعد ما مشينا قولتلها إنتي النهاردة عملتي حاجة جامدة جدًا قالتلي ياض يا هاني أنا عبد الناصر والسادات سجنوني هيعملي إيه مبارك يعني هيسجني ما يسجني
عن صفحة مجلة دانتيلا

مشهد مؤلم يعود لعام 1982 من جوهانسبرغ
امرأة
سـمراء البشرة تقف تحت حرارة الشمس في انتظار القطار، محرومة من الجلوس على المقعد المخصص حصرياً للبيـض .. تجسيد حي لمرارة الفصل العنـصري
(الأبارتهايد).
عن صفحة مجلة دانتيلا

بالتأكيد تتذكر جملته الشهيرة «شغلتك على المدفع بررم» في فيلم «إسماعيل ياسين في الإسطول»، والتي لا نزال نضحك عند سماعها حتى الآن
عن صفحة السيد البشلاوي

شادية.. لقطة من «الزوجة 13» في مهرجان برلين السينمائي
الفنانة الراحلة شادية في لقطة من فيلم «الزوجة 13»، أحد الأفلام الكوميدية البارزة في تاريخ السينما المصرية، والذي عُرض ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي الدولي في دورته الثانية عشرة.
الفيلم من إنتاج عام 1962، عن قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري، وإخراج فطين عبدالوهاب، وبطولة شادية ورشدي أباظة وعدد من نجوم السينما المصرية.
لقطة من زمن كانت فيه الشاشة تجمع النجومية وخفة الظل والموهبة الحقيقية.. زمن الفن الجميل الذي لا يزال يعيش في وجداننا حتى اليوم.
عن صفحة السيد البشلاوي

أم كلثوم.. وحكاية جمعت عمالقة الفن والصحافة
لقطة من زمن نادر، تجمع كوكبة من عمالقة مصر: أم كلثوم، محمد حسنين هيكل، محمد عبدالوهاب، مصطفى أمين، علي أمين، كامل الشناوي وفكري أباظة.
أسماء صنعت جزءًا كبيرًا من وجدان مصر وتاريخها الثقافي والإعلامي والفني.. لكل واحد منهم بصمته الخاصة، لكن اجتماعهم في صورة واحدة يحكي جانبًا من زمن كانت فيه الكلمة لها وزن، والفن له قيمة، والصحافة لها حضورها.
صورة من الزمن الجميل.. عندما اجتمع الكبار، فبقيت الذكرى
عن صفحة السيد البشلاوي

طرابلس تغرق اليوم بالنفايات، والمشهد لم يعد يحتمل التأجيل أو المماطلة.
إقفال مكب طرابلس وعدم قدرته على استقبال النفايات يضع المدينة أمام أزمة بيئية وصحية خطيرة، فكيف تُترك النفايات في الشوارع ونحن على أبواب فصل الشتاء؟
السؤال اليوم واضح: من المسؤول؟ ومن يتحمّل مسؤولية ما يحصل؟
هل يعقل أن تصل الأمور إلى هذه المرحلة من دون خطة بديلة واضحة ومستدامة؟ وهل المطلوب أن يدفع أهالي طرابلس ثمن سنوات من التأخير والتخبّط في إدارة ملف النفايات؟
المطلوب من الحكومة، ووزارة البيئة، ومجلس الإنماء والإعمار، واتحاد بلديات الفيحاء، تحمّل مسؤولياتهم فوراً وإعلان خطة واضحة أمام الناس، بعيداً عن الحلول المؤقتة ونقل الأزمة من منطقة إلى أخرى.
طرابلس ليست مكباً مفتوحاً، وأهاليها ليسوا متروكين لمصيرهم.
اليوم النفايات في الشوارع، وغداً مع أول شتوة قد تتحول الأزمة إلى كارثة بيئية وصحية. فمن يتحمّل المسؤولية؟
الراسي…خضر ورضوانة فيه فنانات وفنانين بيغيبوا عن الشاشة فتقول يمكن الزمن نسيهم…
لكن فيه فنان بيختفي وتفضل صورته في دماغك حتى لو مش فاكر اسمه وده بالضبط اللي حصل مع إبراهيم الشرقاوي
يمكن الاسم ما يجيش في بالك بسرعة
لكن أول ما تشوف صورته أو تفتكر ملامحه هتقول
آه طبعًا عارفه وده لأن إبراهيم الشرقاوي كان من الفنانين اللي ما احتاجوش بطولة مطلقة عشان يثبتوا نفسهم
كان يكفي يظهر في مشهد واحد
فتلاقي حضوره سبق كلامه
ملامحه كانت هادية لكن فيها قوة
ينفع بيها يبقى ضابط
وينفع يبقى ابن بلد
وينفع يبقى الطيب
وينفع في لحظة يتحول لشخصية شريرة تخليك تصدقه برضه
لكن ورا الملامح دي كانت فيه حكاية طويلة بدأت من حب قديم للتمثيل..اسمه بالكامل إبراهيم خليل محمد إبراهيم الشرقاوي
الاسم الفني: إبراهيم الشرقاوي
دخل المعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج
وكان من دفعة ضمت أسماء كبيرة زي فاروق الفيشاوي ومحمود مسعود ووجدي العربي
وبعد ما خلص فترة التجنيد كانت البداية من المسرح القومي
هناك بدأ يحط أول خطواته الحقيقية في الفن
ووقف على خشبة المسرح في أعمال مهمة زي الفارس والأسيرة ومجنون ليلى ومن المسرح بدأت الأبواب تتفتح
ظهر في التلفزيون في أعمال زي الغربة وأبرياء في قفص الاتهام وهند والدكتور نعمان
وبعدين راحت الكاميرا السينمائية تاخده معاها
وكان من أهم أدواره شخصية خضر في الحرافيش
خضر اللي حب رضوانة من غير ما يعرف إن القدر مخبي له مفاجأة صعبة.. رضوانة اتخطبت لأخوه الأصغر
وبقت الحكاية كلها وجع وحيرة وصراع بين الحب والواجب
والدور ده كان من الأدوار اللي خلت ناس كتير تفتكر إبراهيم الشرقاوي حتى لو ما افتكروش اسمه
وبعدها توالت أدواره في أفلام زي الوحل والهلفوت والنمر والأنثى والمغتصبون وغيرها
وكان دايمًا عنده قدرة غريبة على إنه يخلي الدور الصغير يبقى له وزن.. دخل كمان تجربة البطولة المطلقة في فيلم البريء والمشنقة
لكن البطولة المطلقة ما بقتش هي الهدف الأساسي بالنسبة له
واستمر في تقديم الأدوار اللي كان بيقدر يبدع فيها أكتر
وفي التلفزيون فضل حاضر في أعمال اتفرج عليها جيل كامل
محمد رسول الله
أديب
هند والدكتور نعمان
آرابيسك
هارون الرشيد
ومسلسلات وأعمال تانية كتير
وكان واضح إن رحلته الفنية ماشية بهدوء
من غير صخب
ومن غير محاولة إنه يبقى موجود طول الوقت
لكن فجأة بدأت الحكاية تاخد منحنى تاني
في أواخر التسعينيات اختفى إبراهيم الشرقاوي من الساحة الفنية
مش اختفاء فنان بيختار يبعد شوية ويرجع
دي المرة كانت مختلفة السنين بدأت تعدي
والظهور قل.. وبعدين انقطع
والناس بدأت تسأل
هو إبراهيم الشرقاوي فين؟
لكن الحقيقة إن اللي كان بيحصل بعيد عن الكاميرات كان أصعب بكتير… المرض كان بدأ ياخد منه صحته
أصيب بالسكري ومع الوقت ظهرت مضاعفات قاسية أثرت على قدميه وحركته
ووصل الأمر إلى بتر إحدى قدميه
ومع تدهور حالته الصحية اختار إنه يعيش بعيد عن الناس
كان مش عايز جمهوره يشوفه وهو في أصعب حالاته
الفنان اللي عاش سنين قدام الكاميرا
بقى بعيد عنها
واللي كان الناس تشوفه على الشاشة كل يوم
بقى عايش بعيد عن الأضواء
يمكن أصعب حاجة في الحكاية إن الناس أحيانًا بتفتكر إن الفنان لما يختفي يبقى خلاص انتهى
لكن إبراهيم الشرقاوي كان لسه موجود
بس في مكان تاني
مكان مفيهوش كاميرات ولا تصفيق
مكان فيه إنسان بيحاول يتحمل مرضه ويعيش أيامه بهدوء
لحد ما رحل عن الدنيا في 9 أغسطس سنة 2020
ورحل من غير ضجة كبيرة
لكن ترك وراه حاجة أهم من الضجة
ترك شخصيات وأعمال وملامح لسه الناس بتفتكرها
يمكن ما كانش بطل كل فيلم
ويمكن اسمه ما كانش دايمًا أول اسم على الأفيش
لكن أحيانًا الفنان الحقيقي مش هو اللي ياخد أكبر مساحة
الفنان الحقيقي هو اللي لما يظهر تقول
أنا فاكر الراجل ده
وده كان إبراهيم الشرقاوي
وحكاية إبراهيم الشرقاوي بتفكرنا بحاجة بسيطة جدًا
إن الغياب مش معناه إن الإنسان اتنسى
وإن الشهرة ممكن تخلص
والأضواء ممكن تطفى
والكاميرات ممكن تتوقف
لكن الأثر الحلو بيفضل
وربنا يرحم الفنان إبراهيم الشرقاوي
ويرحم كل إنسان عاش حياته يحاول يسيب وراه ذكرى طيبة
وكلمة مني لكم لكل اللي بيقرأوا الحكايات دي
خلونا نفتكر الناس مش بس وقت ما يكونوا في الصورة
افتكروهم كمان لما يغيبوا
لأن أوقات كتير أجمل وفاء للإنسان إننا نحكي حكايته بحب
عشان يفضل اسمه عايش حتى بعد ما صاحبه يمشي
مها_القناوى
حكايات_مها

في سنة 1989 ظهر مسلسل اسمه «دعوة للحياة»
ومن أول ما تسمعي اسمه ممكن تفتكري إن الحكاية هتكون عن..
الأمل وبداية جديدة
لكن الحكاية كانت أعمق من كده بكتير…
كان فيه دكتور اسمه مدحت
طبيب ناجح رجع مصر بعد ما خلص دراسته في أمريكا وحصل على الدكتوراه وكان عنده حلم إنه يعمل مستشفى متخصصة في علاج الإدمان مع صديقه فؤاد
وكان فاكر إن أصعب حاجة ممكن يقابلها في شغله
هي إنه يحاول ينقذ شاب غرقان في الإدمان…لكن الحياة حطته قدام اختبار أصعب بكتير
لأن الشاب اللي محتاج يتنقذ
كان أقرب إنسان ليه…أخوه الأصغر أمجد
أمجد ماكانش مجرد شاب دخل طريق الإدمان وخلاص
كان شاب شايل جواه وجع وإحساس مستمر إنه أقل من أخوه الكبير.. خصوصًا مع المقارنات والضغوط اللي كانت بتحاصره طول الوقت… مدحت الطبيب اللي اختار يعالج الناس
لقى نفسه فجأة قدام حالة تمسه شخصيًا
قدام أخوه اللي محتاج منه أكتر من مجرد علاج
محتاج احتواء
ومحتاج حد يسمعه
ومحتاج يحس إن قيمته مش مرتبطة بإنه يبقى نسخة من أخوه
وهنا كانت قوة الحكاية
لأن المسلسل ماكانش بيتكلم عن الإدمان باعتباره مشكلة فرد واحد بس.. لكن فتح باب تاني مهم جدًا
عن تأثير البيت والضغط النفسي والمقارنات على الإنسان
وإزاي أحيانًا اللي بنفتكره تشجيع ممكن يتحول لضغط يكسر صاحبه من غير ما نحس
واللافت كمان إن «دعوة للحياة» كان أول ظهور تمثيلي للمطرب لمحمد فؤاد… اللي قدم شخصية أمجد قبل ما يعرفه الجمهور بعد كده كممثل في أعمال كتير.
أما البطولة فكانت لمصطفى فهمي في دور دكتور مدحت
وصابرين في دور صفية
ومعهم مجموعة كبيرة من الفنانين من بينهم حسين الشربيني وحسن حسني وحسن الأسمر.
مسلسل «دعوة للحياة» كان من الأعمال اللي بتقول إن إنقاذ الإنسان مش دايمًا بيبدأ بالدواء
أحيانًا بيبدأ بكلمة.. وبحضن
وبأسرة تفهم إن ابنها محتاج مساعدة مش مقارنة
عمل من سنة 1989.. لكن القضية اللي ناقشها لسه قريبة من حياتنا لحد النهارده…
مها_القناوى
حكايات_مها



