اروع حياة عاشها اللبنانيون هي لجيل مواليد

اروع حياة عاشها اللبنانيون هي لجيل مواليد من1950 الى 1970

أكبركم سناً عمره الآن 68 سنة , وأصغركم سناً عمره 52..

كُنتُم أكثر الأطفال تميزا بطفولتكم الممتعة التي لم يحظ بها أطفال الأجيال السابقة .. !!!!

عاصرتم جيلين الجيل القديم والحديث ..

ولادتكم كانت في ظروف معيشية رائعة يسمونها أيام العز ..

عاصرتم حروبا طاحنة … الحرب الأهلية في لبنان وحرب العراق وإيران , وحرب الخليج , والحرب في أفغانستان وحرب التحرير في الجنوب وحرب غزة حاليا … والحبل على الجرار ..!!!!

من ذكرياتكم :
إفتح يا سمسم , سندباد , غراندايزر , وريمي , وهايدي , ، سامبي. ..والكابتن ماجد والنمر المقنع. نادين .
تابعتم ريا وسكينه , ليالي الحلمية، مدرسة المشاغبين، مسلسل كاسندرا و رأفت الهجان وافلام أخرى

ألعابكم :
الغميضة , اللقيطة, الداما , الشطرنج, صنعتم العابكم بأيديكم..

هواياتكم :

صيد العصافير بالفخاخ الصغيرة أو المطالعة (ميكي، سوبرمان، لولو وطبوش…), جمع الطوابع البريدية ..

والآن تعاصرون عالم آبل والجلاكسي والذكاء الصناعي ..

عشتم جيلين مختلفين ..

تربيتم ( تربية الأجيال السابقة ) , وعشتم عيشة ( الأجيال التالية ) ..

تعلمتم الدين الصحيح , و ستبقون دائما مميزين ..

أنتم جيل لا يخشى التقدم في السن ..

أنتم تعتبرون من أكثر الناس فهماً للحياة ..
هل تدرون من نحن …. ؟!!!!
نحن جيل نشأنا و تربينا على أن هناك ساعة قيلولة للأب بعد الغداء , فلا يجرؤ أحد منا على الكلام بصوت عال في البيت ….
وكانت هناك قناة تلفزيون لبنان ٧ الوحيدة كنا نستمع إلى نشرة الاخبار من المذيعة كابي لطيف، ونشاهد برنامج ستديو الفن ومسلسل فارس ونجود مع سميرة توفيق ومحمود سعيد والفنانين أمثال فريال كريم، رياض شرارة و و…
نحن جيل لم ينهار نفسيا من عصا المعلم , و لم يتأزم عاطفيا من ظروفه العائلية , و لم يطالب أهله بأن يوفروا له الكماليات , و لم تتعلق قلوبنا بغير أمهاتنا ….
نحن جيل لم ندخل مدارسنا بهواتفنا النقالة , و لم نشكو من كبر حجم الحقائب المدرسية , و لا من كثرة الواجبات المنزلية ….
نحن جيل لم يكتب لنا والدينا واجباتنا المدرسية , و كنا ننجح بلا دروس خصوصية , و بلا وعود وحوافز من الأهل للتفوق والنجاح ..
نحن جيل إجتهد في حل الكلمات المتقاطعة , و في معرفة إسم صاحب الصورة ..
نحن جيل كنا نلوح بأيادينا الصغيرة للطائرة بفرح ,
نحن جيل كنا نلاحق بعضنا في الطرقات القديمة بأمان , و لم نخش من المجرمين و اللصوص و قطاع الطرق ….
نحن جيل لم نتحرش بأنثى و لم نعرف حتى معنى كلمة تحرش ..
نحن جيل كنا ننام بمجرد إنطفاء المصابيح بالغرفة ,
و نتحدث كثيرا ..
و نتسامر كثيرا ..
و نضحك كثيرا ..
و ننظر إلى السماء بفرح ..
نتحدث مع بعض ولا نتحدث عن بعض ..
نحن الجيل الذين كان لوالدينا ولمعلمينا هيبة , وكنا نحترم سابع جار , و نتقاسم مع الصديق اللقمة و الأسرار ..
إهداء لكل من عاش تلك اللحظات الجميلة…. ويا ليتها تعود

شارك المقال

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *