زيارة براك وأورتاغوس إلى بيروت بين التفاؤل الأميركي والانقسام اللبناني

زيارة براك وأورتاغوس إلى بيروت بين التفاؤل الأميركي والانقسام اللبناني

مقدمات نشرات الأخبار Lbc

يمتلك الموفد الأميركي توم براك طاقة من التفاؤل جعلته يقول: “تهنئتنا لرئيس الجمهورية ولفريقه على الخطوات الكبيرة التي تحققت، وأعرف أن الكثير منكم يشعر بالأمل، كذلك نحن نشعر بالأمل، وما حصل في ما يتعلق بمجلس الوزراء والوزراء والأشخاص، هو محاولة للعودة الى المكان الذي نعرف فيه الازدهار، وأن السلام أصبح قريبا”.

اللافت في ما أعلنه براك من تزكيةٍ لزميلته مورغان أورتاغوس، إذ قال: “تعلمون أن السيدة مورغان أورتاغوس عادت، أعدناها كجزء من فريقنا، وذلك بتوصية من الرئيس الأميركي، لمحاولة فعل شيء عظيم، وتعودُ هذه النجمة تلمع في هذه المنظومة الكبيرة في الشرق الأوسط”.

براك رأى أنه “عندما نتحدث عن نزع سلاح “حزب الله”، فإن الهدف من وراء ذلك هو في الواقع لمصلحة الشيعة لا ضدهم”.

لكن أبرز ما قاله، يُفهم منه أن الكرة في الملعب الإسرائيلي من خلال السؤال الذي طرحه، وهو: “كيف نوقف عدم فهم إسرائيل لما يجري؟ وهذا كله في المسار الصحيح وهذه هي الخطوة التالية.

جوهر ما قاله براك هو التالي: “الحكومة اللبنانية قامت بدورها وقامت بالخطوة الأولى، والآن على إسرائيل أن تبادل ذلك بخطوة مقابلة أيضا”.

Otv

ماذا فهم اللبنانيون من زيارة توم براك ومورغان اورتاغوس لبيروت اليوم؟

هل هي إعلان رسمي عن الرضى الاميركي بالقرار الحكومي الاخير، وايذان بفك الحصار المالي غير المعلن عن لبنان؟

ام هي تمهيد لتشدد اضافي من واشنطن في ملف سلاح حزب الله، انطلاقاً من مبدأ المراكمة، بعدما نجحت التطورات الاخيرة في وضع الدولة اللبنانية بمؤسساتها السياسية والعسكرية على الضفة المقابلة للمقاومة؟

بين الاحتمالين تراوحت القراءات لنتائج اللقاءات الاميركية في بيروت، والتي غلب عليها شكلاً طابع التهنئة للمسؤولين اللبنانيين والكلام عن بدء السير في الاتجاه الصحيح، لتبقى الانظار متجهة نحو الموقف الاسرائيلي من الورقة التي اقرتها الحكومة اللبنانية: فاستجابة تل ابيب للضغوط الاميركية شيء، اما السلبية الاسرائيلية فشيء آخر مختلف تماماً، حيث سأل الرئيس نبيه بري اليوم زائريه (2) الاميركيين عن الإلتزام الإسرائيلي بإتفاق وقف إطلاق النار وإنسحابها من الأراضي اللبنانية الى الحدود المعترف بها دوليا، مؤكدا أن ذلك هو مدخل الإستقرار في لبنان وفرصة للبدء في ورشة إعادة الإعمار تمهيدا لعودة الأهالي الى بلداتهم، بالإضافة الى تأمين مقومات الدعم للجيش اللبناني.

اما رئيس الجمهورية فأبلغ براك انه بعد الموقف اللبناني المعلن حيال الورقة التي تم الاتفاق عليها، فالمطلوب الان من الأطراف الأخرى الالتزام.

وفيما كان رئيس الحكومة يكرر من طرابلس ان قرار حصر السلاح في يد الدولة قد اتخذ، كان وفد من حزب الله يلتقي القوى والأحزاب القومية في مركز الحزب السوري القومي الاجتماعي في الروشة، حيث دعا المجتمعون الحكومة الى التراجع عن قرارها الفتنوي التفجيري الذي لا يهدف سوى لتطبيق الأجندة الأميركية الصهيونية، على حد تعبيرهم، معتبرين أن الجيش لا يمكن أن يقف في مواجهة شعبه بتاتاً

🧾 LaBamba News

شارك المقال

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *