فضيحة تكشف كل شي بتسليم السلاح الفلسطيني

فضيحة تكشف كل شي بتسليم السلاح الفلسطيني من مخيمات لبنان المقاومة الثقافية

ملاحظات حول تسليم السلاح الفلسطيني!

د. نسيب حطيط

بداية لا اؤيد وأرفض تسليم أي سلاح وظيفته مقاومة العدو الاسرائيلي، سواء كان لبنانياً او فلسطينياً او سورياً مهما كانت هويته..

أما بالنسبة لمسرحيات تسليم السلاح الفاشلة والساذجة التي تحاول الإستهزاء بعقول الناس وخبرتهم لزيادة الضغط على المقاومة وإظهارها بأنها الطرف الوحيد المتمرّد على الدولة اللبنانية والقرارات الدولة، مما يزيد خصومها والتحريض عليها وتصويرها انها العائق الأخير أمام ازدهار لبنان وامنه واستقراره وحفلاته ولتشجيع الناس على الإنتقام منها.
ولابد من ذكر بعض الملاحظات التي تصل الى حد الفضيحة ضمن مسرحية نزع السلاح الفلسطيني وغيره.

  • الفضيحة الأولى:
    كانت بالتسليم السري لسلاح الحزب التقدمي الاشتراكي.
  • الفضيحة الثانية: مسرحية تسليم السلاح في مخيم برج البرجنة الذي يوازي حمولة ربع كميون صغير في أكياس لا نعرف مافيها!
  • الفضيحة الثالثة:
    ما جرى اليوم في مخيمات صور والإعلان عن سبع شاحنات من السلاح تبين ان نصفها فارغ وأكياس غير معروفه وذ خائر وصواريخ، لكننا لم نر الراجمات ولا المدفعية التي تطلق هذه الذخيرة!
  • الفضيحة الرابعة:
    ان السلاح الفلسطيني يتم نقله الى مراكز الجيش… اما السلاح الذي تسلّمه المقاومة او يصادره الجيش فيتم تفجيره بأوامر أميركية وطلب إسرائيلي!
  • الفضيحة الخامسة:
    يتم الإعلان عن تسليم سلاح حركة “فتح” وما مصير سلاح بقية الفصائل والحركات التكفيرية؟

إذا كان تسليم السلاح وفق هذه الآليه والمسرحيات، فنحن على استعداد لتسليم سلاح المقاومة بعشرات الشاحنات المغطاة وبآاف الاكياس المملوءة بالخردة واستدعاء عشرات المصورين والوكالات اللبنانية والأجنبية وبشرط عدم تفجيرها…

وعلى المقاومة تأسيس حركات مقاومة منشقة عنها وتوزيع السلاح عليها، وتسليم سلاح “المقاومة_الأم”
وإبقاء سلاح المقاومات الوليدة كما في المخيمات!

لقد تجاوز الأميركيون وادواتهم في لبنان كل منطق وموضوعية وواقعية، فتارة يتهمون ذلك الزعيم بتعاطي المخدرات ثم يصفون الصحفيين بالحيوانات واخرى تمد لسانها، ويديرون مسرحيات مفبركة حول تسليم السلاح الفلسطيني وغيره، كما فبركوا السلاح الكيماوي في سوريا، وكما كذبوا حول سلاح الدمار الشامل في العراق!

احترموا عقول الناس حتى تحترم ما تقولون ومهما فعلتم من مسرحيات ومؤامرات، فما تفعلونه من نقض للعهود وغدر ، يدفع أهل المقاومة، للتمسك بسلاحهم، وعلى الأقل يَقتلون ويُقتلون أعزاء، بدل ان يموتوا أذلاء…

شارك المقال

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *