المعالجة السلوكية مايا إبراهيم

عواقب النرجسية والسقوط الحتمي في المناهج السلوكية

عواقب النرجسية والسقوط الحتمي في المناهج السلوكية

إضاءة على المناهج السلوكية

بقلم المعالجة السلوكية مايا إبراهيم

حين يتمادى الشخص النرجسي في التكبر والتجبر على من حوله، ويتعامل باستعلاء وكأنه فوق الحساب، ينسى حقيقة ثابتة لا تتغيّر:
أن لكل فعل عاقبة، وأن الظلم مهما طال لا بد أن يُواجَه بنتائجه.

قد يظن النرجسي أن ذكاءه يحميه، وأن قدرته على التلاعب تجعله بعيدًا عن السقوط… لكنه يجهل أن كثيرًا ممن سقطوا من قبله كانوا يشبهونه تمامًا، وسقطوا بنفس الصورة تقريبًا.

السيناريو الأول:
قد يقابل شخصًا أكثر وعيًا منه، لا بدافع الانتقام، بل بدافع حماية نفسه.
شخص يتعلّم أن يوثّق، أن يُسجّل، وأن يحفظ الحقيقة، لأن المظلوم لا يملك غالبًا سوى الأدلة.
وحين تصبح الحقيقة محفوظة، يتحوّل النرجسي من متحكّم إلى قلق… يعيش أسير خوفه من انكشافه.

السيناريو الثاني:
هوسه بالإعجاب واحتياجه الدائم للفت الانتباه قد يجرّه لعلاقات مشوّهة وخطرة، فيقع في شبكة من الأكاذيب والتورّطات.
يتحوّل من صيّاد إلى فريسة، ومن متلاعب إلى محاصر، وتأتيه الضربات من أماكن لم يتخيّلها.

السيناريو الثالث:
قد يدخل في حياته شخص ذو بصيرة عالية وقلب متصل بالله، يرى بوضوح، ويمتلك حدسًا لا يُخدع بسهولة.
تنكشف أمامه الأقنعة واحدة تلو الأخرى، ويُترك النرجسي أمام ذاته… عاريًا من تزييفه، ضعيفًا أمام عدل السماء.

السيناريو الرابع:
وقد تكون أقسى نهاياته… أن يلتقي نسخة تشبهه تمامًا.
شخص يلعب بنفس أدواته، ويفهم نفس ألاعيبه.
فيتذوّق الطعم الذي كان يسقيه لغيره، ويدرك معنى أن تكون على الطرف الآخر من الأذى.

وفي النهاية…
الحقوق لا تضيع،
والوجع لا يضيع،
والدموع لا تضيع.

كل ألم مُحتسب،
وكل دمعة مرئية،
وكل قلب انكسر… له عند الله جبر.

قد يظن النرجسي أنه فوق العقاب،
لكن فوق كل ظالم… عدل لا ينام.

gbvawareness چ٩narcissist trendingnow
viralvideos awareness healing ج mayaؤibrahim
معmaya womensupportingwomen
therapist

مع تحيات موقع ومجموعة صوتنا للمدى الإعلامية

شارك المقال