الأخبار الكاذبة لا تليق بفيروز

الأخبار الكاذبة لا تليق بفيروز: حين يتحوّل الحزن إلى مادة رخيصة

الأخبار الكاذبة لا تليق بفيروز

ليست كل الأخبار أخبارًا، وليست كل العناوين حقائق. ما جرى بعد وفاة نجل فيروز كشف قاعًا أخلاقيًا مؤلمًا في بعض وسائل الإعلام وصفحات التواصل. عناوين عن “دخول المستشفى” و“حالة حرجة” و“انهيار بالبكاء في العزاء” بلا مصدر، بلا صورة، بلا دليل. فقط سباق محموم على اللايكات والتعليقات، واستثمار رخيص في حزن أمٍّ وفنانةٍ قدّمت للبشرية ما هو أسمى من الضجيج.

فيروز لا تحتاج إلى شفقة مُختلَقة، ولا إلى دراما مُصنَّعة. تحتاج إلى احترام. أين الصور التي تُثبت ما تزعمون؟ أين الشهود؟ وأين الحد الأدنى من المهنية؟ تركوها بحالها. الحداد مساحة خاصة، لا مادة استهلاكية.

الخبر النظيف لا يصرخ، ولا يزوّر، ولا يطعن في الكرامة. عيب أن نُسيء لاسمٍ بحجم فيروز، وعيب أن نربح تفاعلًا على حساب إنسان. إن كنتم إعلامًا، فكونوا مسؤولين. وإن لم تكونوا، فاصمتوا.

بقلم الأستاذ وسيم الادهمي

شارك المقال