مؤتمر طرابلس يطالب بالعدالة في المساعدات الاجتماعية

مؤتمر طرابلس يطالب بالعدالة في المساعدات الاجتماعية

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن المؤتمر بدعوة من الحراك الشعبي المدني المنعقد في الرابطة الثقافية – طرابلس
الجمعة 10 نيسان 2026
برعاية وحضور الدكتور رامز فري، رئيس الرابطة الثقافية في طرابلس، وبمشاركة واسعة من فعاليات دينية ومدنية واجتماعية، وحضور شخصيات قدمت من خارج طرابلس، لا سيما من البقاع وبيروت ومختلف المناطق اللبنانية، تأكيداً على أن هذا الملف يشكل مطلباً وطنياً جامعاً، عقد هذا المؤتمر لبحث واقع المساعدات الاجتماعية في لبنان.

افتتح المؤتمر بكلمة للشيخ حسام العلي، أكد فيها أنه في ظل المتابعة المستمرة لملف المساعدات الاجتماعية، لم يعد مقبولاً بقاء المواطنين لأشهر طويلة رهائن الوعود والتأجيل، في وقت تصرف فيه المستحقات بشكل مجتزأ وغير واضح، مما يثير القلق حول آليات العمل ومستوى الالتزام بالشفافية والعدالة في هذا الملف الحيوي.

ثم ألقى الحاج أحمد الدندشي كلمة الحراك الشعبي المدني، نيابتاً عن الناشط الأخ محمد دياب أبوحمزة، الموجهة إلى الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي، وإلى معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية السيدة حنين السيد، مؤكداً أن هذه الكلمة تمثل صرخة حق وموقفاً وطنياً وأخلاقياً لا يحتمل التأجيل.

وشدد على أن البرامج الاجتماعية، وفي مقدمتها بطاقة “أمان” والبرنامج الوطني لدعم الأسر الأكثر فقراً، هي حقوق مكتسبة وليست منة، وأن الخلل في تطبيقها، من تأخير وإقصاء وغياب للشفافية، بات أمراً مرفوضاً.

وعليه، أعلن المؤتمر المطالب التالية:
إجراء مراجعة شاملة وفورية لآليات الاستهداف والتوزيع، بما يضمن العدالة الكاملة.

إنصاف جميع المستبعدين ظلماً ومعالجة ملفات المستفيدين الذين لم تصلهم مستحقاتهم ضمن مهلة محددة.

إرساء الشفافية الكاملة عبر إعلان المعايير واللوائح والنتائج بوضوح.

إنشاء قنوات تواصل فعالة وسريعة لمعالجة شكاوى المواطنين.

توضيح أسباب الخلل في دفع المستحقات، وصرف جميع المتأخرات كاملة دون تجزئة.

الكشف عن مصير البطاقة الصحية وتسريع تفعيلها بشكل فوري.

وأكد المؤتمرون أن العدالة الاجتماعية ليست شعاراً، بل التزام فعلي، وأن حقوق المواطنين لا تقبل التأجيل أو المساومة، مشددين على الاستمرار في المتابعة حتى تحقيق الإنصاف الكامل.
كما يثمن المؤتمر حضور ومشاركة رجال الدين، والمخاتير، وممثلي الجمعيات والنقابات والروابط، والناشطين في مختلف المجالات، وكل من له بصمة في خدمة الناس والمجتمع والدفاع عن حقوقهم.

وختاماً، دعا المجتمعون الجهات المعنية إلى اتخاذ خطوات عاجلة تعيد الثقة بين المواطن والدولة، وتصون كرامة الناس، وتؤكد أن الدولة إلى جانب شعبها.

الحراك الشعبي المدني
طرابلس – لبنان
الجمعة 10 نيسان 2026
الناشط محمد دياب أبوحمزة

شارك المقال