الشيخ رياض بازو.. رحلة العلم والتربية من بيروت للعالم
من هو الشيخ العالم رياض حسن بازو ؟
وُلد رياض حسن بازو في مدينة بيروت سنة 1965م، ونشأ فيها. اتجه منذ صغره إلى تعلم العلوم الشرعية، واعتلى المنبر خطيبًا في عدد من مساجد بيروت مثل مسجد البسطا التحتا، القنطاري، شاتيلا، عمّاش، الداعوق، والرحمن، وذلك قبل بلوغه السابعة عشرة من عمره، ليُعد من أصغر الخطباء في تلك الفترة.
رياض حسن بازو (مواليد بيروت عام 1965م) عالم دين لبناني، من شيوخ الطريقة النقشبندية في بلاد الشام، ونائب أول لرئيس المجلس الصوفي العالمي. له دروس ومحاضرات في علوم الشريعة، والتزكية، والتربية، والدعوة والإرشاد. تتلمذ على عدد من كبار العلماء في لبنان وسوريا، وجمع بين الدراسة الشرعية والتعليم الأكاديمي، وتولى الإمامة والخطابة منذ شبابه، وشارك في العديد من الأعمال الدعوية والإعلامية والمؤتمرات الإسلامية داخل لبنان وخارجه، كما يُلقي دروسًا دينية في عدد من مساجد لبنان والدول العربية.
المسيرة العلمية:
عمل رياض حسن بازو إمامًا وخطيبًا في عدد من مساجد بيروت منذ عام 1982م. وتولّى رئاسة مجلس الدعوة في جمعية الفتوة الإسلامية في لبنان، كما أسّس وأشرف على جمعية ومركز “أحباب الهدى” في مدينتي مرسين وإسطنبول في تركيا.
شارك في تأسيس “الرابطة الصوفية” لمجالس الذكر والصلاة على النبي في لبنان، كما انتُخب عضوًا مؤسسًا في الاتحاد العالمي للتصوف في الجزائر مطلع عام 2016م، ثم نائبًا لرئيس الاتحاد لاحقًا.
عُيّن مشرفًا عامًا على أكاديمية التثقيف الديني في بيروت عام 2017م، وعضوًا مؤسسًا في المكتب الدائم للاتحاد الصوفي العالمي في جاكرتا عام 2018م، ثم مديرًا لمكتب الدعوة فيه عام 2019م.
وهو عضو في مجلس أمناء قناة الصوفية، والمرشد الديني لحملة “الرياض للحج والعمرة” في بيروت، كما يعمل قارئًا في قناة المجد الفضائية. كما أسّس مجالس للذكر والصلاة على النبي في بيروت بالتعاون مع الشيخ أسامة الرفاعي وعدد من الدعاة.
العمل الدعوي والمهني:
خلال اشتداد الحرب الأهلية اللبنانية بين عامي 1977 و1978م، انتقل رياض حسن بازو مع والدته وإخوته إلى مدينة حلب، حيث تلقّى العلم على يد عدد من علمائها، من بينهم الشيخ عبد الله سراج الدين والشيخ أديب حسون.
عاد لاحقًا إلى بيروت، وتعرّف على الشيخ الدكتور رجب ديب، فسلك على يديه وبايعه على الذكر والدعوة، ثم تعرّف بعد ذلك على مفتي الجمهورية العربية السورية الشيخ أحمد كفتارو، ولازمه وحظي برعايته حتى وفاته عام 2004م، ثم تابع مسيرته مع الشيخ رجب ديب حتى وفاته عام 2016م.
حصل على إجازة في تلاوة القرآن الكريم في قراءة حفص عن عاصم عام 1979م، كما قرأ علوم الشريعة واللغة العربية والحديث والتوحيد على عدد من العلماء في لبنان وسوريا، من بينهم: عبد السلام سالم، أحمد العجوز، قاسم الشماع الرفاعي، زكريا غندور، ومروان قباني.
نال إجازات في الحديث النبوي الشريف والفقه في المذاهب الأربعة من الشيخ أحمد جابر جبران المكي بمكة المكرمة عام 1999م، كما حصل على إجازة خاصة في الحديث من الشيخ محمد علوي المالكي عام 2000م.
كما تلقّى إجازات في الطرق الرفاعية والقادرية والشاذلية، وإجازات حديثية عامة من عدد من العلماء في العالم الإسلامي، من بينهم علي جمعة، عبد الفتاح مورو، محمد إبراهيم عبد الباعث الحسيني الكتاني، إبراهيم خليفة الإحسائي، وأبو بكر أحمد الهندي، وذلك بين عامي 2010 و2016م.





