نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 17 نيسان

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 17 نيسان

وفاة الفنانة ليلى الجزائرية، أول فنانة جزائرية تشتهر عربيا في مصر ..

إنا لله وإنا إليه راجعون ..

عن صفحة مجلة دانتيلا


الفنان علي كريم يتحدث عن واقع الدراما السورية ويعلق:

“باتت الدراما السورية تفتقر إلى في كثير من الأحيان لعمق الشخصيات وتعقيدها مقارنة بأعمال عربية وعالمية، كما أن تكرار أنماط الأداء لدى بعض الممثلين يحدّ من تنوع الأدوار، رغم وجود تجارب مميزة استطاعت كسر هذا النمط، بالإضافة إلى أن التركيز المستمر على المعاناة يقلل من غنى الطرح الدرامي، في وقت قدّمت فيه أعمال أخرى مستويات أكثر عمقاً وتنوعاً، ولكن هذا لاينفي أن هناك بعض الإنتاجات الحديثة قدّمت معالجة مختلفة”.

وأضاف علي: “تكرار قوالب التقليدية في مسلسلات البيئة الشامية أصبحت مملة ولايوجد هدف من وجودها”.

عن صفحة فن هابط عالي


احتفلت ماسة قنوع ابنة الفنان الراحل محمد قنوع بخطوبتها من الشاب كريم وسط أجواء عائلية وبحضور عمّها الشيف يحيى.

عن صفحة فن هابط عالي


أوضح الفنان خالد القيش تفاصيل تجربته في مسلسل مطبخ المدينة

إخراج رشا_شربتجي رداً على الانتقادات التي طالت إيقاع الأحداث مؤكداً أن العمل لا يقوم على ملاحقة الترند، بل على تقديم دراما واقعية تعكس حياة الناس وتفاصيل حياتهم اليومية، وهنا تكمن قوتها.

كما أشار القيش إلى أن بطء الإيقاع يعود إلى اعتماد البناء التدريجي للشخصيات، ما يتيح تقديم كل دور بشكل متكامل ضمن بطولة جماعية تحتاج وقتاً للنضج.

عن صفحة فن هابط عالي


وفاة الفنانة ليلى الجزائرية 97 سنة…

هي نجمة تألقت بجوار فريد الأطرش
الفنانة الراحلة كانت من الوجوه المميزة في السينما والمسرح الغنائي، وارتبط اسمها بالنجم الراحل فريد الأطرش، اللي قدّمها في عدد من أفلامه، وخلّاها تظهر في أعمال سينمائية معروفة، وكمان اشتهرت برقصة على أغنية “نورا نورا” اللي فضلت عالقة في ذاكرة الجمهور
رحيل الفنانة ليلى الجزائرية عن عمر يناهز 97 سنة يطوي صفحة من صفحات الزمن الجميل، ويعيد للأذهان جيلًا من الفنانين اللي صنعوا تاريخ السينما والغناء العربي بروح بسيطة وموهبة صادقة. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته

عن صفحة السيد البشلاوي


“من بين كل هالدنيا، في زاوية صغيرة اسمها: أنا وهي”

الفنان معتصم_النهار يعلق على ظهوره المتكرر برفقة ابنته الوحيدة ساندر

عن صفحة فن هابط عالي


الصحوة

د. عصام عسيري

في قلب القاهرة، وتحديداً من حي الزمالك العريق الذي يتنفس فنًا، انطلقت تجربة فنية مغايرة لفتت الأنظار على الأرض ومنصات التواصل الاجتماعي، هي تجربة (الصحوة) للفنان المصري الشهير بالعم دانيال. El 3am Daniel ومع حلول يوم الفن العالمي 2026، تبرز هذه التجربة كنموذج للمزج بين الأصالة التشكيلية ولغة العصر الرقمية.

من القانون إلى سحر القلم واللون:

العم دانيال Daniel Salmo ، المولود في القاهرة عام 1987، والذي اختط لنفسه مساراً أكاديمياً في الحقوق، لم يستطع مقاومة نداء الفن الكامن في وجدانه.

صقل موهبته بالدراسة الحرة والتعلّم الذاتي، ليؤسس بعدها قاليري العم دانيال بالزمالك، محولاً عشقه للفن إلى كيان مؤسسي يدعم المبدعين، بينما ظل هو ينسج عالمه الخاص كفنان بصري يمتلك أدواته ببراعة.

الصحوة: فلسفة التحول
تأتي التجربة الأخيرة للعم دانيال بعنوان (الصحوة) لتمثل مانيفستو بصرياً خاصاً به. هي ليست مجرد مجموعة لوحات، بل هي سردية لحالة من الاستفاقة الفنية والوجدانية. تميزت هذه التجربة في طرحها الطبيعي على مجموعة مقتنين وطرحها الإلكتروني عبر فيسبوك وانستقرام بعدة سمات:
التمرد اللوني: الاعتماد في (الصحوة) على خطوط تعبيرية انفعالية تلقائية في بالغ الانطلاق والحرية مع باليتة ألوان تعكس مفهوم الصراع والتحول؛ حيث تبرز الألوان الدكنة والحمراء والسحبات الطويلة والقوية لتعلن عن لحظة الاستيقاظ والتحرر من الركود الفني.

التجريد الرمزي: اتخذ العم دانيال أسلوبه طابعاً تعبيرياً تجريدياً ورمزياً، حيث تغيب الملامح المباشرة لتحل محلها المعاني والإيماءات التي تترك للمتلقي مساحة للتأمل، وكأنها دعوة لصحوة فكرية موازية عند الملتقي.

تجسير الفجوة الرقمية: نجحت الصحوة في توظيف منصاته الرقمية كقاعة عرض مفتوحة، مما جعلها تجربة تفاعلية حية مع الجمهور والنقاد، متجاوزاً الحدود الجغرافية لتصل أعماله إلى مقتنين في مصر والسعودية، أوروبا، وأمريكا.

بصمة فنية عابرة للقارات
لم تكن (الصحوة) وليدة الصدفة، بل هي نتاج تراكمي لمشاركات فنية ممتدة منذ قبل عام 2014. فنان يمتلك مرونة في الحركة بين المدارس الفنية، وتجربة الصحوة هي التتويج لهذا النضج، حيث استطاع أن يفرض لقبه العم دانيال كعلامة مسجلة في عالم الفن التشكيلي المصري المعاصر.

كلمة ختامية: في يوم الفن العالمي 2026، نحتفي بتجارب مثل الصحوة؛ لأنها تذكرنا بأن الفن هو الأداة الأسمى للتغيير والتجدد. العم دانيال، من خلال قلمه وسكينه وفرشاته وإدارته للفن وعلاقته بالفنانين، يثبت أن الفنان الحقيقي هو من يستطيع أن يوقظ فينا الشعور وشغف التفكير بلمسة خطية ولونية جياشة العواطف أو فكرة عابرة للحدود.

عن صفحة الفن لغة العالم

شارك المقال