خواطر

خواطر وطرفة اليوم من موقع صوتنا للمدى

خواطر وطرفة اليوم من موقع صوتنا للمدى

مساء تطيب فيه الخواطر وتسعد فيه القلوب💜
🌺أتمنى لكم من القلب للقلب🌺 مساءا جميلا يليق
🌷🍎بحضوركم ونقاء وصفاء قلوبكم الحلوه🍏🌷


طرفة اليوم

اردنية بتقول لزوجها امدحني يا زلمة بكلمة ..
رد عليها يا ريت عندي اربعة مثلك … !! ههههه


ندعوك في هذا الفجر؛

ألا ينطفئ فينا نورًا جاهدنا مرارًا لنبقيه، وألا يبعد عنا عزيزًا نعجز عن المسير دونه، وألا تألف أرواحنا شيئًا لكنه فجأةً يُنتَزعُ منا.
اللهم ارزقنا رزقًا لم نتوقعه، وخيرًا لم نفكر به، وتحقيقًا لأمنيات ظننا يومًا أنها مستحيلة، وإستجابة لدعوات نكررها دائمًا، ولا تشغل عقولنا بما يُقلِقها ولا قلوبنا بما يُرهِقها

يا رب🌷💚


الحياة القاسية ليست سوى مدرسة قاسية تعلمنا الصبر وتصقل أرواحنا. رغم مرارة الدروس، إلا أن قسوة الأيام هي ما يكسبنا القوة لنستمر. إليك بعض الخواطر التي تعبر عن هذا الشعور:قوة التحمل: “الضربات التي لا تكسر ظهرك، تقويك وتمنحك درعاً لمواجهة قادم الأيام.”درس الألم: “قسوة الحياة ليست شراً مطلقاً، فهي التي تميز الذهب الخالص من المعادن، وتجعلنا ندرك قيمة الفرح إذا ما أتى.”معنى الصمود: “لا تخف من عواصف الحياة؛ فالأشجار ذات الجذور العميقة هي وحدها من تقف صامدة في وجه الرياح العاتية.”الأمل وسط العتمة: “خلف كل ليلة مظلمة وقاسية، يختبئ فجر جديد. لا تدع قسوة الأمس تسرق منك إشراقة الغد.”القبول والرضا: “حكمة الحياة تكمن في تقبل ما لا يمكن تغييره، والبحث عن النور وسط العتمة

عبارات عن قسوة الحياة إن الحياة إما مغامرة جريئة أولا شيء، الأمن غير موجود في الطبيعة، ولا يمكن للبشرية جمعاء أن تختبره بشكل مستمر. لا يمكن السكوت على عقوبة الإعدام، سوى من قبل الرجعيين المتطرفين، الذين يطالبون بدولة لها من القوة والطغيان، ما يمنحها حق سلب الحياة والقتل. العقول المبدعة تبقى على قيد الحياة، خلال أي نوع من أنواع التدريب السيئ. نحن مسجونون في عالم الحياة، مثلنا كمثل البحار على قاربه الصغير في المحيط اللامتناهي. ستجد أن الحياة لا تزال جديرة بالاهتمام، إذا كنت تبتسم، الحياة كالمرآة، تحصل على أفضل النتائج حين تبتسم لها. الأم شمعة مقدسة تضيء ليل الحياة بتواضع ورقة وفائدة. البخيل شخص يعيش طيلة حياته دون أن يتذوق طعم الحياة. التشاؤم هو تسوس الحياة، لا حياة مع اليأس، ولا يأس مع الحياة. المتشائم لا يرى من الحياة سوى ظلها. الحياة في نظر الطفلة الصغيرة صياح وبكاء، وفي نظر الفتاة اعتناء بالمظهر، وفي نظر المرأة زواج، وفي نظر الزوجة تجربة قاسية. الحياة قصيرة، لكن المصائب تجعلها طويلة. الحياة حلم يوقظنا منه الموت. إن الحياة لا طعم لها بلا أمل. الحياة قطار سريع ما اجتازه حلم، وما هو مقبل عليه وهم. بورك لمن ملأ حياته بعمل الخير؛ لأنه أدرك أنها أقصر من أن يضيعها بعمل الشر. عندما لا ندري ما هي الحياة، كيف يمكننا أن نعرف ما هو الموت. ليس للحياة قيمة إلا إذا وجدنا فيها شيئاً نناضل من أجله.

كلام عن متاعب الحياة القلب منزل أقدس شيئين بالوجود، الإيمان والحب، وحسب العقل جموداً وعجزاً أنه لا يستطيع أن يفهم الحب ولا يدرك الإيمان. ما النسيان سوى قلب صفحة من كتاب العمر، قد يبدو الأمر سهلا، لكن ما دمت لا تستطيع اقتلاعها ستظل تعثر عليها بين كل فصل من فصول حياتك. الحب يتناسب دائماً طردياً مع البعد لذلك، البعيد عن العين قريب من القلب . صحة الجسم في قلة الطعام وصحة القلب في قلة الذنوب والآثام وصحة النفس في قلة الكلام. العلاج المثالي لكل أوجاع القلب هو الضحك، وعدم أخذ الذاكرة محمل الجد. الوحدة عاصفة ساكنة تحطّم أغصاننا الميتة، وهي مع ذلك تضرب بجذورها في أقصى أعماق القلب.

خواطر الجزيرة نت


… تحية المساء …

أربعة تكشف أربعة : الخصومة تكشف القلوب، والسفر يكشف الرفاق، والمنصب يكشف معادن الرجال، والفقر يكشف وفاء الأهل ..”

( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )


قصة المساء

لمرابطة الاقصى : خديجة خويص


في يومي الأوّل في سجن الرملة ، بسجون الاحتلال الصهيوني انتزعوا الدّبابيس التي أثبّت بها حجابي ،

وبعد رجوعي من محكمتي الأولى أخبروني أن معاصم يديّ ممنوعة في السجن بحجّة أنّها زيادةٌ عن اللباس ، أخذتها منّي السجّانة وألقتها في سلّة القمامة القريبة ، استطعت أن أتجاوز أمر المعاصم؛ إذ أن أكمام جلبابي كانت ضيّقة ممّا يغنيني عن المعاصم …

وذات ليلة بينما كنت عائدة لزنزانتي بعد يومٍ طويلٍ في البوسطة ، ولم أكد أغمض أجفاني ، حتّى تمّ استدعائي للتحقيق ،

جهزّت نفسي وكنت قد غسلت جواربي ،فلبستها مبتلّة ، ولما قيّدت السجّانة قدميّ قالت لي عند عودتك ستخلعين جواربك !!

عدت من التحقيق بعد الواحدة ليلاً
والسجانة تنتظرني ،
أخذت جواربي ورمتهما في سلّة القمامة …

مرّت عشرة أيّام على الاعتقال ، وأنا في زنزانتي معزولةً عن الجميع ، بين صلاتي وقرآني ودعائي ومناجاتي وبكائي لله عزّ وجلّ بأن يرفع هذه المحنة …

كنت مثالاً للهدوء والاتزّان في السّجن ، بينما كان يعجّ قسم العزل بالصراخ والشتائم والجنون …

خرجت لمحكمتي الخامسة ، وعندما عدت للسجن ، ناداني مسؤول السجن ، وأخبرني من اليوم فصاعداً يُمنع عليك ارتداء الحجاب والجلباب داخل القسم !!

لم أعرف حينها بأيّ لغةٍ أخاطبه لأفهمه أنّ ذلك غير معقولٍ أبدا ، فلم تسعفني أي كلمة ، وأنا القوية دوما ، أنا التي لا أبكي أمام سجّاني حتى لا يشمت بي ، وحتى لا ينتشي بقوته !!

مع ذلك كلّه لم أتمالك دموعي ذلك اليوم ، بكيت أمامه بحرقة ، لا يمكنني أن أفعل ذلك ، ولن تفعل أنت !!

أوصلني إلى باب القسم ، وأمر السجّانة أن تنزع حجابي فنزعته !!

وطلب منّي أن أخلع جلبابي وإلّا خلعوه بالقوة !!

فاضطررت لخلعه أمامهما

أدخلوني زنزانتي أجرّ أذيال قهري ، فانفجرت باكيةً لا ألوي على شيء ، حاولتُ ضبط دموعي ، والله كانت تسيل رغماً عنّي !!

أنا التي بلغتُ الأربعين ولم أخلع حجابي مذ كنت في السابعة !!

ولم يرني أيّ أجنبي دون جلبابي مذ كنت في الخامسة عشرة !!

واليوم يراني الأنجاس وأراذل الخلق بلا حجاب أو جلباب !!

بكيت كما لم أبكِ من قبل ، صرخت ، كبّرت ، ناديتُ

👈المعتصم وصلاح الدين ، قلت واربّاه ، واغوثاه واإسلاماه وامعتصماااه !!

لم تجبني سوى جدران الزنزانة بصدى الصوت …

بكيت ما يقارب الساعتين ، صليت يومها بلا حجاب أو جلباب ودعوت الله أن يلقيَ عليّ النّوم حتى لا ينفطر قلبي من البكاء ، فنمت حتى الفجر ، ليدخل عدد من السجانين للعدد ، وليعود البكاء وأنا أخبئ رأسي بين يديّ …

ولما جاء الظهر ، دخل سجانون ذكور لتفتيش الزنزانة ؛ فانفجرت باكية مجددا ، حاولت إقناعهم بأنّ حجابي وجلبابي هما جزء منّي ، وانتزاعهما كما انتزاع جلدي وسلخه ، ولا تصح صلاتي بدونه ، ولا يجوز أن يراني الرجال بدونه ..

يومها نقلوني من زنزانتي لأخرى ، ولا أعلم السبب ، ظننت أنّها أفضل حالاً ، ولمّا صرت فيها ، وجدتها مترين بمترين ، ومياه المرحاض تسيل على ارضيتها ، فقلت أتفقد الفراش ،فرفعت “الفرشة” لأجد تحتها الصدأ والماء وصراصير ميتة ، فقلت أتفقد المرحاض ، فإذا به يمتلأ بالفضلات والأوساخ ومناديل ورقيه ، فقلت أفتح مضخة المرحاض حتى يبتلع ما فيه من القرف والنجس ، يبدو أنه ابتلع ، ولكن بقيت مضخة المرحاض مفتوحة طوال الليل ، بصوت يصرع المتواجد في الزنزانة …

وكمرتان ترصدان مكان النوم والمرحاض وباب الحمام زجاجي شفاف منخفض يصف ما خلفه ، والزنزانة مقابل غرفة السجانة وكل داخل وخارج يتفقد من السجانين يتفقد الوافد الجديد في هذه الزنزانة القذرة ..

لم يكن حماما في زنزانة ؛ بل زنزانة في حمّام …

توضأت لأصلي العشاء ، صليت بلا حجابي وجلبابي وبلا سجود لأنّ الأرض نجسة ..

وفي اليوم التالي ، عند الخامسة فجراً أعطوني حجابي وجلبابي لاخرج بهما إلى المحكمة …

وصلت المحكمة منهكة من السفر والبكاء المتواصل ، ومن السهر الإجباري بسبب صوت مياه المرحاض ، فبدوتُ شاحبةً حزينة كئيبة على غير العادة ..

في الصورة ؛ كنت أبثّ للمحامي كيف انتزعوا حجابي وأجبروني على خلع جلبابي ؛ وعن وضع الزنزانة الجديدة وقذارتها ؛ وكيف أنّه للمرة الأولى في حياتي يراني الرجاال بلا لباسي المستور وأنّني صليت دون سجود ولا لباسٍ ساتر …

يومها اجتمع قهر الدنيا كلّه في ملامح وجهي وتعابيره ….

ولمّا ترافع عنّي المحامي ، ووصف لهم ما يحدث لي في السجن ، وانتزاعهم حجابي وجلبابي ، أصيب الحاضرون بالوجوم والقهر!!

ونجح المحامي باستصدار أمرٍ من المحكمة بعدم انتزاعهما منّي وإعادتي لزنزانتي الأولى ..

عدت من محكمتي ليعاودوا قهري وانتزاع جلدي مرة أخرى ووضعي في مسلخهم القذر ..

لكنّي قررت أن أنتزع حقّي ولو بأسناني ، فقمت بالصراخ والتكبير لأربع ساعات ، حتى جاؤوني بمدير السجن ، واريته قرار المحكمة ، فاضطر للالتزام به .
(هذا ما كان معي من تعذيب)

(اما ما يجري الان وبعد استلام المجرم بن غفير رئاسة الأمن و قسم الشرطة وادارة السجون ، اصبح كل ما ذكر اعلاه من تعذيب عبارة عن جنة مقارنة بما يجري من تعذيب وحشي على إخواننا واخواتنا الأسرى في سجون الاحتلال)
اللهم فك أسرهم عاجلا غير اجل وانهي هذه المحنة عن فلسطين كلها واهلها وهيء لهذه الامة أمر رشد يعز فيه اهل الخير ويدمر اهل الشر

خديجه خويص مرابطة_الاقصى ..

منقول من عشاق القصص العربية


شارك المقال