نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 3 يونيو

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 3 يونيو

وفاة الاعلامية باميلا فنون
بعد صراع مع مرض السرطان،

موقع صوتنا للمدى يتقدم بأحر التعازي لاهلها ومحبينها ولعائلتها في قناة
MTV Lebanon

هي التي استمرت تبتسم امام الكاميرا وتخبئ المها خلف شعرها المستعار…
رحلت جميلة مشرقة رغم الوجع.

MTV
Lebanon


إعلامي عربيّ بارز في ذمة الله

تُوفِيَ الإعلامي العراقي غسان مطر، أحد أبرز مقدمي البرامج في قناة “I News”، بعد صراع مع المرض.

ويُعد الراحل من الأسماء البارزة في قناة “I News”، حيث قدم عدداً من البرامج والنشرات التي حظيت بمتابعة واسعة، وكان آخرها برنامج “مواقف” الذي ارتبط اسمه به وحقق من خلاله حضوراً لافتاً لدى الجمهور


الفنانة المصرية هنا_الزاهد توثق رحلتها إلى تركيا بعدة صور.

عن صفحة فن هابط عالي


نحافة الفنان وائل كفوري تُثير قلق جمهوره،

خاصة مع التغيير الملحوظ في مظهره، تزامناً مع ظهوره الأخير خلال تفاعله مع أنغام أغنيته الجديدة شو_مشتقلي.

عن صفحة فن هابط عالي


الطفلة السورية إيلين تفاجئ
المؤثر السعودي عبدالرحمن_المطيري بتسمية أخيها على اسمه.

وعلق عبد_الرحمن قائلاً: “⁨مع الأذان يارب حصنتك عبدالرحمن كان اسمه آدم وأصرت إيلين يكون اسمه عبد الرحمن ليذكرها بي”.

يذكر أن عبد_الرحمن تكفل بعلاج
إيلين ومساعدتها على المشي بشكل طبيعي.

عن صفحة فن هابط عالي


وفاة الفنانة المصرية سهام جلال عن عمر ناهز 54 عاماً

وذلك بعد أزمة صحية حادة تعرضت لها خلال الأيام الماضية.

وكشفت الفنانة منة جلال أن الراحلة عانت من انسداد في الأوعية الدموية استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً، إلا أن حالتها الصحية تدهورت سريعاً بعد العملية حتى فارقت الحياة فجر الثلاثاء.

وكانت سهام قد طلبت الدعاء من جمهورها في آخر رسالة نشرتها قبل دخولها غرفة العمليات، ما أثار موجة واسعة من الحزن والتعاطف عقب إعلان وفاتها.

وتُعد سهام جلال من الوجوه المعروفة في السينما والدراما المصرية، وقدمت أعمالاً بارزة من بينها «صعيدي في الجامعة الأمريكية»..«فيلم ثقافي».. و«حرب إيطاليا».

عن صفحة فن هابط عالي


كاتب مسلسل باب الحارة مروان قاووق: “بالجزء الثالث من سلسلة باب الحارة،

اضطُررت وانجبرت على إضافة شخصيات محامٍ وآخرين، العمل كان عبارة عن حدوته، وإذا رح نحوّل الماضي للحاضر، رح يصير في اختلاف كبير، وبهداك الزمن كان في طبيبات وكاتبات ومحاميات وممرضات، ولكن بينعدّوا على الأصابع، ومعظم دراستهم كانت برا البلد،نحنا ما كان في عنا كلية الطب، كان عنا مدرسة تمريض، ومعهد حقوق بعشرينيات القرن الماضي، فالشريحة المثقفة بدمشق كانت صغيرة وقليلة، وثلاث أرباع الشعب الدمشقي بالفترة هديك كان جاهل”.

عن صفحة فن هابط عالي


الفنانة ريمنصرالدين: ” صرلي أسبوع بالشام، قضيت أحلى أسبوع بحياتي، والخير لقدام، يلي يقلك الشام مو منيحة.. قله منيحة كتير”.

عن صفحة فن هابط عالي


بكر شيخون.. من تحرير الإنسان إلى استحضار المكان والفكرة

د. عصام عسيري

حين يُكتب تاريخ الفن التشكيلي السعودي، تبرز أسماء أسست للمشهد من خلال الريادة الزمنية، وأخرى صنعت حضورها عبر الإنتاج والحضور الكثيف، لكن قلة من الفنانين استطاعت أن تترك أثراً فكرياً وجمالياً يتجاوز حدود اللوحة إلى فضاء الثقافة ذاتها. ومن بين هذه الأسماء يبرز الفنان التشكيلي السعودي بكر شيخون بوصفه واحداً من أكثر الفنانين السعوديين ارتباطاً بالتأمل الفكري والتجريب البصري والتفكير في هيئة وفلسفة العمل الفني الجديد فيما بعد اللوحة؟، وأحد الجسور المهمة التي ربطت بين الحداثة التشكيلية السعودية المبكرة ومفاهيم الفن المعاصر.

لم يكن شيخون فناناً يبحث عن الشهرة أو كثرة المعارض بقدر ما كان منشغلاً بالسؤال الجمالي والفلسفي؛ ولذلك جاءت تجربته متفردة في مسار الفن السعودي، متحركة بين الإنسان والهوية والفكرة، وبين اللوحة التقليدية وما أسماه لاحقاً فن ما بعد اللوحة، وعززها بكتابة عشرات المقالات التي تعبّر عن رؤيته الفنية.

البدايات والتكوين الفني:
ولد بكر شيخون عام 1946م، وتلقى تعليمه الأولي بجدة ثم درس في معهد التربية الفنية بالرياض، متخرجاً من أوائل الدفعات عام 1969م وانخرط في المعارض الجماعية والمسابقات العامة مبكراً، ضمن الجيل المؤسس للحركة التشكيلية السعودية. ثم واصل دراسته في إيطاليا، ونال دبلوماً من أكاديمية الفنون الجميلة في روما عام 1980م، وكان يعبر يوميا ذهابا وإيابا للكلية بين المتاحف والمعارض التشكيلية يتأمّل ما بها من خطاب.

وقد شكّلت التجربة الإيطالية محطة مهمة في صقل رؤيته الفنية، إذ أتاحت له الاحتكاك المباشر بتيارات الحداثة الأوروبية، من التعبيرية والتكعيبية إلى التجريد والفن الجديد آنذاك. لكنه عاد إلى المملكة حاملاً مشروعاً بصرياً خاصاً، لم يكن نسخة من الغرب، بل قراءة معاصرة للإنسان والبيئة والثقافة العربية.

منذ بداياته بدا واضحاً أن شيخون لا يرسم المشهد كما هو، بل كما يفكر فيه. فالفكرة عنده تسبق الصورة، والمعنى يسبق الزخرفة، ولذلك جاءت أعماله حافلة بالاختزال والتكثيف والرمزية.

عتق الرقاب، الإنسان بوصفه قيمة كونية:
من أبرز أعماله المبكرة لوحة عتق الرقاب التي فاز بها في أحد المسابقات، منفذة بالزيت على القماش، والتي تمثل نموذجاً مهماً لفهم توجهاته الفكرية الأولى.

تُظهر اللوحة مجموعة من الشخصيات ذات الأعناق المرفوعة بفرحة العزة والوجوه المبسطة هندسياً، في بناء بصري يقترب من التعبيرية والتكعيبية معاً. وتبدو الأجساد وكأنها خارجة من زمن طويل من المعاناة نحو لحظة هدوء وتأمل وفرح.

لا يقدّم شيخون هنا مشهداً تاريخياً مباشراً عن الرق أو العبودية، بل يطرح قضية الحرية الإنسانية بوصفها قيمة عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية. فالعنوان يحيل إلى مفهوم عتق الرقاب في الثقافة الإسلامية، باعتباره أحد أعلى صور التكريم الإنساني، كما يستدعي في الوقت نفسه الذاكرة العالمية المرتبطة بالنضال الطويل ضد العبودية وتجارة البشر لقرون طويلة.

اللافت أن الفنان يتجنب المبالغة الدرامية، فلا سلاسل ولا قيود ولا مشاهد مأساوية. وبدلاً من ذلك يركز على الوجه الإنساني ذاته؛ على لحظة استعادة الكرامة بعد التحرر. ولهذا تبدو العيون حالمة نصف مغمضة وكأنها تستعيد إنسانيتها المفقودة، بينما تمنح الألوان الترابية والرمادية والأفريقية إحساساً بالزمن والذاكرة.
إنها لوحة عن الإنسان قبل أن تكون لوحة عن حدث، وعن الكرامة قبل أن تكون لوحة عن السياسة.

فتيات من جدة، في مرحلة أخرى من تجربته، يرسم شيخون من القضايا الإنسانية العامة إلى الهوية المحلية، كما يتجلى في سلسلة أعامله المعروفة بفتاة من جدة.

للوهلة الأولى تبدو اللوحة تصويراً شاعرياً لامرأة حجازية ترتدي غطاء الرأس التقليدي، لكن التأمل يكشف أن الفنان لا يرسم امرأة بعينها، بل يرسم مدينة بأكملها.

تتجاور في العمل الزخارف المستلهمة من العمارة الحجازية مع الخطوط المنحنية الرقيقة والفراغات الهادئة كما عاشها الفنان في طفولته بجدة القديمة، فيما تنحني الشخصية في حالة تأمل داخلي أقرب إلى الصمت الروحي. وتنساب الألوان الرمادية والبيج والعاجية في تناغم رقيق يمنح العمل حساً من النقاء والسكينة.

لا نجد في اللوحة استعراضاً فلكلورياً للتراث، بل إعادة صياغة معاصرة له. فالمرأة هنا ليست موضوعاً جمالياً فحسب، بل حاملة للذاكرة الجمعية، ومرآة للهوية الثقافية لمدينة جدة بما تحمله من تاريخ وتعددية وانفتاح.

في هذا العمل يتحول المكان إلى كائن حي، وتتحول الشخصية إلى رمز ثقافي، وهو ما يكشف قدرة شيخون على تحويل التفاصيل المحلية إلى لغة بصرية إنسانية واسعة الدلالة.

الريال، البداية المبكرة للفن المفاهيمي

إذا كانت لوحة عتق الرقاب تمثل انشغاله بالإنسان، وفتاة من جدة تعكس اهتمامه بالهوية، فإن عمله الشهير الريال يمثل انتقاله إلى مستوى أكثر جرأة يتمثل في مساءلة القيم والأفكار ذاتها.

في عام 1984م قدّم شيخون عملاً استثنائياً اعتمد على تكبير جزء من ورقة نقدية سعودية تتضمن العبارة الشعبية الشهيرة:

(مات أبي وأورثني ألف ريال، يا ليت كان ألف أب وماتوا جميعاً فكان ورثي ألف ألف ريال).

لم تكن أهمية العمل في مهارته التقنية، بل في الفكرة التي يحملها. فقد انتزع الفنان عبارة متداولة من سياقها الشعبي وأعاد تقديمها داخل فضاء الفن عن صورة أو مفهوم المال، لتتحول من نكتة أو مثل دارج إلى سؤال أخلاقي وثقافي عن الجشع والمادية والعلاقة بين الإنسان والثروة.

في وقت كانت فيه اللوحة التشكيلية العربية ما تزال مشغولة بالمناظر والرموز والتجريدات الشكلية، كان شيخون يطرح أعاملاً وتجارباً ويكتب مقالات تستحق الدراسة والتحليل الإشادة والتكريم، جعل الفكرة هي محور التجربة الفنية. ولهذا يمكن اعتبار عمل الريال من أوائل التجارب المفاهيمية السعودية والخليجية والعربية التي استخدمت النص والمعنى بوصفهما جوهر العمل الفني، ولا زال ذلك الجيل يطرح للمتلقي المبهر والمدهش حقاً.

لقد سبق هذا العمل بكثير من حيث الرؤية ظهور موجة الفن المفاهيمي التي انتشرت مبكراً عند فناني المنطقة العربية، الأمر الذي يمنح شيخون مكانة خاصة في تاريخ الفن السعودي المعاصر.

وهكذا لم يكن تطور شيخون انتقالاً من أسلوب إلى آخر فحسب، بل تحوّلاً في فلسفة الصورة وثقافتها وتلقيها وتداولها، انتقل من تصوير الواقع إلى التفكير فيه، ومن رسم الإنسان إلى مساءلة شروط وجوده الثقافي والاجتماعي، نشاهد في أعماله لوحات ومجسمات وتركيبية وفديو آرت تجارب فنية رائدة ثرية ومثيرة فعلاً، لعل من أشهرها الكرسي المتأرجح تجلس عليه بيضة، والسلّم المقلوب.

مكانته في تاريخ الفن السعودي: تكمن أهمية بكر شيخون في أنه لم يكن مجرد فنان منتج للأعمال، بل مثقفاً بصرياً ومنظّراً صاحب رؤية نقدية جمعها في كتاب حكايات تشكيلية. وقد أسهمت كتاباته ومشاركاته الفكرية في توسيع مفهوم الفن داخل المملكة، وربط الحركة التشكيلية السعودية بالحوار الفني العالمي دون التخلي عن خصوصيتها المحلية.

واليوم، وبعد عقود من التجريب والعطاء، تبدو أعماله شاهداً على مرحلة مفصلية من تاريخ الفن السعودي؛ مرحلة انتقل فيها الفن من التسجيل والتوثيق إلى التأمل والسؤال والتجريب، ومن الهيئة إلى الفكرة.

ولهذا يبقى بكر شيخون أحد أهم الأصوات التشكيلية السعودية التي أسهمت في بناء الحداثة الفنية الوطنية، وأحد الفنانين الذين أدركوا مبكراً أن وظيفة الفن ليست أن يزين الجدران فحسب، بل أن يوقظ الوعي، ويمنح الإنسان فرصة جديدة للتفكير في نفسه وفي العالم من حوله، لذا كرّمته واحتفت بأعماله وزارة الثقافة وهيئة الفنون البصرية ومعهد مسك للفنون والمتحف الوطني باعتباره أحد روّاد الحركة التشكيلية السعودية ولازال مخضرم يطرح الكثير.

عن صفحة الفن لغة العالم


شارك المقال